هكذا طلبت مواطنة أردنية " المثول " بين يدي السرور !!
المدينة نيوز – خاص وحصري وبالوثائق - : لا ننكر أن أبا هايل شخصية سياسية متعجرفة ، نقصد غير متعجرفة ، فهو متواضع لدرجة أنه كان ينزل إلى النواب أيام اللولو ، وكان يصعد إلى قمرة الصحفيين ايام الألماس .
علمنا أن المحامي عبد الكريم الدغمي يسهر بشكل شبه يومي مع سعد السرور ، أو العكس ، بالإضافة إلى لفيف من الأصدقاء والقرايب ، وعلما كذلك بأنهما كانا ينتظران صدور قانون الإنتخاب ليعرفا أين يقفان بالضبط ، وبعد ان صدر القانون بالشكل الذي صدر فيه ، وبعد أن استوعبه أبو هايل بدأ هو والدغمي ينسجان الخطط للفوز بالإنتخابات مع أنه لا منافس للدغمي في منطقته ، هذه حقيقة ، فالرجل قوي ، والسرور قوي ، ولديهما من الأنصار ما ينجحهما دورات ودورات وإن كانت حظوظ الدغمي دائما أوفر وأقوى من سواه ..
ما علينا : لو عاد السرور فائزا بالإنتخابات عن بدو الشمال ، ولو فرضنا أنه فاز فعلا ، وتمكن من الفوز أيضا برئاسة مجلس النواب من جديد ، فهل سيكرر سيرته الأولى ..
سيرته الأولى هي هذه الوثيقة التي تنبئنا كيف كان المراجعون والمراجعات يطلبون من السرور " المثول " الموافقة على أن " يمثلوا " بين يديه مع أنه من المفترض أن يمثل أي نائب ومهما كان موقعه بين يدي المواطن الذي هو الأصل حتى لو كان بائع شرايط ..
سيدة أردنية ، طلبت مقابلة السرور أيام كان رئيسا لمجلس النواب ، ولضيق حالتها ولإحساسها بالضآلة بسبب الهالة التي كانت على الهائل أبي هايل ، رئيس المجلس أيام العز ، طلبت المسكينة أن " تمثل " هي ومن معها بين يديه .
المثول بين اليدين وأشياء أخرى أحيانا بلا قافية يتطلب نماذج غير موجودة إلا لدينا في الاردن ، فالكل يمثل بين يدي الكل ، المواطن بين يدي الشرطي ، والطالب بين يدي المعلم ، والراكب بين يدي الكونترول .. وكله يمثل بين يدي كله .
طالعوا استدعاء السيدة الأردنية المسكينة التي حذفنا إسمها وعنوانها :

