مضت ْ تجرجر ُ - كالكلابِ - ردائي
تم نشره الأربعاء 02nd حزيران / يونيو 2010 06:25 مساءً
سَمعتنيَ « الدنيا » أهُش ُّ ندائي
فمضت ْ تجرجر ُ - كالكلابِ - ردائي :
هي هذه « الآذان » تسمعُ صرختي
لأقرّ َ أني جاهل غَوْغائي
هي هذه « الأضراسُ » تعلكُ لقمتي
لأظل « عبداً » طائعاً لـ « غذائي »
هي هذه « العينُ » التي ما أبصرتْ
إلا لأقبلَ رشوتي وشرائي
هي هذه « الكفُّ » التي ما صفقت ْ
إلا لأطبعَ - ذِلة ً - إمضائي
.. هَذي هي الدنيا التي طلقتها
وضربتها - كي تَرْعَوي - بـ « حِذائي » !.
علي عرسان
