التعاون الإسلامي تدعو الأطراف التونسية للحوار لتجاوز أزمة الاحتجاجات الراهنة
المدينة نيوز:– دعت منظمة التعاون الإسلامي، الأطراف التونسية “الفاعلة والمسؤولة إلى الحوار والاحتكام إلى لغة العقل من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة لتجاوز أزمة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد”.
وأكدت المنظمة، في بيان السبت، أنها تتابع باهتمام ما تشهده العديد من المناطق في الجمهورية التونسية من موجة احتجاجات اجتماعية وصفتها بالـ”مشروعة”، مثمنة ما قالت إنه “حرص الحكومة التونسية وجديتها في دراستها والاستجابة لها حسب الإمكانات المتاحة”.
وأعربت المنظمة عن “ارتياحها لما حققته تونس في مسار الانتقال الديمقراطي في فترة وجيزة وقياسية، وعن تطلعها إلى أن يتم الالتزام بالهدوء وعدم اللجوء إلى العنف والتخريب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد”، وفقاً للبيان.
وحذّر إياد مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون، الأطراف التونسية من إعطاء الفرصة لمن سماهم “الإجراميين والخارجين عن القانون” للمس بمكتسبات البلاد وأمن ومصلحة شعبها.
وتشهد مدن تونسية احتجاجات انطلقت في محافظة القصرين الأحد الماضي، إثر وفاة شاب متأثرًا بإصابات نتجت عن صعق كهربائي، بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة احتجاجًا على خلو قائمة كشوف المعينين بالوظائف من اسمه، متهمًا مسؤولين بالولاية بـ”التلاعب في القائمة”.
والجمعة، اتهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أحزاباً سياسية، ووسائل إعلام محلية ودولية – لم يسمها- بتأجيج الأوضاع المضطربة التي تشهدها البلاد حالياً.
" الاناضول "
