حادثة تشبه المعجزة : سيارة هاربة تطير لوحتها لتحط في حضن سائق تاكسي يبحث عنها
المدينة نيوز – خاص وحصري – ترددنا مئة مرة قبل أن نكتب العنوان أعلاه ، ولكن تأكيد الخبر من مصدره هو الذي دفعنا إلى ذلك ، بالإضافة إلى أننا راينا الرجل وتحدثنا معه أثناء حمله اللوحة المعنية ...
... لم يمض على حادث دهس شاب بشارع المدينة المنورة ليلة أول أمس ( حوالي الحادية عشرة ليلا ) ثلاث ساعات تقريبا ، حتى وقع حادث صدم هذه المرة ، ولكن في شارع الملكة رانيا بالقرب من وزارة الزراعة ، وفي الطريق المتجهة صوب المدينة الرياضية .
وجه الشبه بين الحادثين هو ( هروب ) الفاعلين ، ففي الحادث الأول ، وبعد أن دهس الشاب ( الذي لا زال في العناية المركزة كما علمنا ) فر السائق ليعود بعد دقائق يستوضح الأمر ، بحسب شهود - ، وأيضا ارتكب جريمة الهروب أيضا سائق أرعن ( يقال إنها فتاة ) في الحادث الآخر وولي ، أو " ولت " هاربة .
تفاصيل الحادث الاول نشرناه كاملة ( تجدونه في زاوية : مزيد من القضايا الساخنة ) وفي تفاصيل الحادث الآخر ألم وطرافة : الألم هو قيام سيارة يسوقها أرعن ، أو رعناء ، بالإصطدام بسيارة تاكسي كانت تمشي بأمان الله وبداخلها السائق وأحد الركاب ، فبينما هي في مسربها ، وإذا بسيارة مسرعة جدا تصدمها من الخلف لتنفتل سيارة التاكسي ويصبح اتجاهها صوب الجامعة بعد أن كان صوب المدينة الرياضية ، ولينتج عن الحادث انطباق كامل الطبون الخلفي باتجاه الجزء الأمامي من السيارة ، ولكن لطف الله أبى أن يتسبب الحادث بكارثة وخسائر في الأرواح ، فلو كان الراكب يجلس في المقعد الخلفي لقضي عليه فورا والله أعلم ، وقد نتج عن الحادث إصابة في الراس للراكب ، بينما السائق سلم تماما ، وقد تم نقل الشاب المصاب إلى المستشفى بسيارة تابعة للدفاع المدني .
أما الطريف في الأمر ، فإن سائق سيارة التاكسي كان يقف وسط الشارع بانتظار الإسعاف والشرطة ويحمل بين يديه شيئا ..
المدينة نيوز سألته عن هذه اللوحة التي يحملها فأجاب : هي لوحة السيارة التي ضربتني وفرت ، هذه لوحتها ، وقعت في حضني أثناء الضربة وأخذتها ، لأن الله تعالى يأبى أن يفر السائق بدون عقاب ، خاصة وأنني لم أر نوع السيارة التي ضربتني ولم ار شيئا أصلا ،ولولا أن الله تعالى قدر أن تنتزع اللوحة وتدخل إلى حيث كنت وتستقر في حضني لما تم التعرف عليها بالمرة ، فنحن في وقت الفجر ، وحركة المرور خفيفة .
هكذا روى لنا السائق ، والعهدة على الرواة طبعا ، والله أعلم .
