منظمة "العفو" تؤكد حدوث غارات أمريكية في اليمن ضد القاعدة
المدينة نيوز - حثت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الولايات المتحدة الاثنين 7-6-2010 على الكشف عن الدور الذي قامت به في هجوم على مركز تدريب يعتقد أنه تابع لتنظيم القاعدة في اليمن قال السكان ان نحو 50 مدنيا قتلوا فيه.
وقال اليمن ان قواته الامنية هي التي نفذت الغارة في محافظة أبين في جنوب البلاد في ديسمبر كانون الاول الماضي.
وأصدرت المنظمة صورا قالت انها أخذت فيما يبدو بعد الهجوم لما قالت انه صاروخ موجه أمريكي الصنع يحمل ذخيرة عنقودية.
وبدا أن الصور تظهر أجزاء مدمرة من صاروخ توماهوك موجه قالت المنظمة انه سلاح لا تملكه سوى القوات الامريكية اضافة الى قنبلة عنقودية صغيرة.
وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج منظمة العفو الدولية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا "الحكومة الامريكية يجب ان تكشف عن الدور الذي قامت به في الهجوم وكل الحكومات المعنية يجب أن توضح الخطوات التي اتخذتها لمنع سقوط قتلى وجرحى دون داع".
وأضاف في بيان "هجوم من هذا النوع على متشددين مزعومين دون أي محاولة لاعتقالهم هو على أقل تقدير عمل غير قانوني".
وفي واشنطن رفض متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) التعليق على الهجوم قائلا ان الاسئلة عن العمليات التي تستهدف القاعدة يجب أن توجه لحكومة صنعاء.
وقال بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون "وبعد قول ذلك يتعين الاثناء على الحكومة اليمنية لتعاملها مع تهديد القاعدة في بلادها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يهدد استقرار المنطقة ويشكل تهديدا
متزايدا على اليمنيين والامريكيين".
وأضاف "نحن نؤيد بشدة العمليات التي تستهدف القاعدة في جزيرة العرب ونتعاون عن كثب مع اليمن والدول الاخرى في مبادرات مكافحة الارهاب".
وأبدت الحكومة اليمنية أسفها في مارس اذار على مقتل مدنيين في الهجوم وقالت انها ستعوض أسر الضحايا المدنيين.
وقالت منظمة العفو الدولية انها تشعر بقلق بالغ ازاء الدلائل على استخدام قنابل عنقودية ولم توقع الولايات المتحدة أو اليمن على اتفاقية حظر الذخائر العنقودية وهي معاهدة تحظر استخدام مثل هذه
الاسلحة من المقرر أن يبدأ العمل بها في أغسطس اب المقبل.
وقال لوثر "حقيقة أن العديد من الضحاية كانوا نساء وأطفالا تشير الى أن الهجوم كان عملا لا يتسم بالمسؤولية خاصة مع احتمال استخدام ذخائر عنقودية".
وقال اليمن يوم 17 ديسمبر ان قوات الامن اليمنية مدعومة بطائرات حربية قتلت نحو 30 من نشطاء القاعدة.
وقال سكان وجماعات معارضة ان نحو 50 مدنيا قتلوا من بينهم نساء وأطفال وقالت منظمة العفو الدولية ان الهجوم قتل 41 من السكان منهم 14 امرأة و21 طفلا و14 يشتبه انهم من عناصر القاعدة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز بعد فترة وجيزة من الهجوم أن الولايات المتحدة قدمت معدات عسكرية ومعلومات ومساعدات أخرى للقوات اليمنية التي نفذت الغارات.
وقال جناح القاعدة في اليمن ان المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد في 25 ديسمبر والتي أعلن مسؤوليته عنها جاءت كرد انتقامي على هجوم 17 ديسمبر الذي اتهم
القوات الامريكية بتنفيذه.
وقالت المنظمة انها حصلت على الصور من مصدر سري خلال زيارة لليمن في مارس ونظرا للقيود الامنية قالت المنظمة انها لم تتمكن بعد من زيارة الموقع للتحقق من الصور.(العربية)
