العميد العجارمة يمهل مديريات الشرطة 48 ساعة للقبض على مرتكبي كمين الاوتوستراد

تم نشره الأربعاء 09 حزيران / يونيو 2010 07:18 مساءً
العميد العجارمة يمهل مديريات الشرطة 48 ساعة للقبض على مرتكبي كمين الاوتوستراد

المدينة نيوز – خاص – عبد الناصر الزعبي - : طالب ابناء بلدة برما مساعد مدير الامن العام العميد سعد العجارمة عصر الثلاثاء ضرورة الاسراع بالقبض على الجناة الذين لازالوا فارين من وجه العدالة.

وبين البرماوي انه يقوم بالتهدئة رغم مصابه بابنائه الخمسة وابناء اخية الاثنين، لما اعتاد عليه من اصلاح ذات البين والسعي بالخير والصلح لدى ابناء المحافظة .

العميد العجارمة يُمهل مديريات الاختصاص 48 ساعة للقبض على الجناة..

وقال البرماوي: ان ابناء العمومة والاصدقاء من عشائر برما شكلوا وفدا اليوم، وتوجهوا للالتقاء بمدير الامن العام، الذي انتدب مساعده العميد سعد العجارمة، للالتقاء بالوفد والاستماع الى مطالبهم.
وقال البرماوي ان العجارمة اكد للوفد عدم علمه بهذه القضية الا من الوفد وبين البرماوي ان العجارمة باشر بحضورهم الاتصال بمدراء شرطة الاختصاص وامهلهم مدة 48 ساعة للقبض على الجناة مؤكدا لهم عدم قبوله لاية اعذار منهم في تأخير بالقبض على هؤلاء الجناة.

والد المصابين يلغي العطوة الامنية..

وقال محمد مصطفى البرماوي والد المصابين ان مدير مركز امن المدينة في محافظة جرش ابلغه في اتصال هاتفي انه مكلف من مركز امن الرصيفة بأخذ عطوة امنية من ذوي المصابين، وعبر البرماوي عن استيائه من اسلوب مدير المركز الامني في ابلاغه بموضوع العطوة الامنية الذي وصفه البرماوي انه حمل صيغة الامر وخلا من التعاطف معه لمصابه.
واوضح البرماوي انه ابلغ مدير المركز الامني في رده عليه ان يكون مكان العطوة في بلدة برما، لاشعار اهلها بهذه الخطوة لما لها من اثر ايجابي، بحسب البرماي الذي اكد لمدير المركز الامني انه يتوجب عليه ابلاغ اقربائه لحضور مراسم العطوة، مما دفع المدير برفض ذلك مطالبا البرماوي ان تكون العطوة في بيته لوحده، لتتم من خلال احد ضباط المركز الامني، ليبادر البرماوي بحسبه باستنكار ذلك الامر، وطالب ان تكون العطوة مع احد ضباط الامن الكبار، ليتفاجأ وبحسبه من نغمة في صوت المدير وصفها بالاستهزائية قائلا للبرماوي "شو يعني بدك اوديلك مدير الاقليم " بحسب ما نقله البرماوي حول المكالمة الهاتفية التي دارت فيما بينه وبين مدير المركز الامني ، وكل ذلك حسب روايته ، . وقال البرماوي: "اختصارا مني لاي مزايدة ابلغت مدير المركز حينها انني لا احتاج الى اي عطوة امنية، وانني اعتبرها قد تمت دون اي مراسم او صكوك ".
واكد البرماوي للمدينة نيوز انه بقي مقيما في المستشفى بعمان الى جانب ابنائه وفي استقبال ضيوفه ممن اتوا للاطمئنان على ابنائه هناك، ولم يعد أمس الى جرش.
 وكان ثلاثة أخوة قد كمنوا اول امس الساعة السابعة مساءً على طريق الزرقاء قرب بركة الببسي مع اسلحتهم النارية وسكاكينهم وشباريهم الى حين عودة الاخوة زهير وكايد ومعاوية ابناء محمد مصطفى الحناتلة البرماوي / ابوزهير ومصطفى ومهنا ومحمد ابناء سليم مصطفى الحناتلة البرماوي، وحين مرور ابنا الحناتلة بسيارتهم امام الكمين للعودة الى منزلهم في الزرقاء تلقوا عيارات نارية أجبرتهم على التوقف لتنهال عليهم ضربات من كمنوا لهم، مشبعينهم تشطيباً بالامواس والخناجر واطلاق النار عليهم من رشاشاتهم وخراطيشهم ومسدساتهم بحسب ما أفاد للمدينة نيوز ذوو المصابين .

وصف الاصابات..

معركتهم أسفرت عن.. اصابة كايد 32 عاماً برصاصتين في بطنه ليتفتت لديه الكبد والطحال ويتقطع لديه المعي الغليظ والدقيق وباشر المارة بنقله الى مستشفى الاسراء ليجرى له عمليتان جراحيتان لغاية كتابة هذا التقرير، وهو بحالة صحية حرجة. واصيب محمد 20 عاماً في الوجه والرأس والرقبة بعدة طعنات ونقله المارة الى مستشفى الزرقاء العسكري وهو بحالة صحية جيدة. واصيب زهير 36 عاماً بعياريين ناريين في فخذه اليسار ونقل الى مستشفى الاسراء وهو بحالة صحية جيدة. واصيب مصطفى 23 عاماً بعدة طعنات وخروق طلقات خرطوش في كافة انحاء جسمة ونقل الى مستشفى الاسراء وهو بحالة صحية متوسطة. واصيب معاوية في راسة ووجهه ورقبته بطعنات ونقل الى مستشفى الحمايدة وهو بحالة صحية جيدة. واصيب مهنا 30عاماً بطعنات في راسه ونقل الى مستشفى الاسراء وهو بحالة صحية جيدة.

الشرارة الاولى..

وبحسب البرماوي فقد ذهب الاخوة الثلاثة امس الساعة الواحدة ضهرا الى محلات الحناتلة في منطقة الرقيم وهي عبارة عن ساحات كبيرة للخردة ليجدوا رهيب محمد مصطفى الحناتلة البرماوي رهيب 25عاماً الابن المقيم لوحده في محلات والده هذه ليقوموا بطعنة بسكين واصيب رهيب بطعنات عديدة في كافة انحاء جسمه ونقل المجاورين الى مستشفى الحمايدة وهو بحالة صحية متوسطة الان.

شكوى وعدم اختصاص.. زادت العدوان اتساعاً

اشتكى والد رهيب.. محمد مصطفى الحناتلة البرماوي امس الساعة الثانية ظهراً الى مركز امن سحاب الاخوة خ + ع + ح ابناء ز ح ع وابلغهم بفعلتهم مع ابنه وبين للشرطة مكان سكن المعتدين والمعروف لديه وهو مدينة الرصيفة. وبسبب عدم الاختصاص اعطي كتاب صادر من مركز امن سحاب موجه الى مركز الاختصاص وهو مركز امن الرصيفة التابع الى شرطة اقليم الوسط.

وحتى اكتمال الاجراءات الطويلة لتقديم الشكوى بحسب الحناتلة، ووصوله امس الساعة السابعة مساءً الى مركز امن الرصيفة تلقى اتصالا هاتفيا من احد المواطنين ليبلغة عن حادثة اطلاق النار من قبل الاخوة المذكورين على ابنائه وابناء اخية سليم. ليصاب بالتشتت والاضطراب التام لتنقله بين مستشفيات الزرقاء العسكري والحمايدة والاستقلال للاطمئنان على ابنائه وابناء اخيه سليم. واصبح بحسبه هو واخوته وابناء عشيرته ومحافظته -الاصدقاء منهم- في تشوش تام منذ وقوع الحادثة مساء الامس.


عشيرة الحناتلة غاضبة..

وبين محمد مصطفى الحناتلة البرماوي المعروف على مستوى اجتماعي في محافظة جرش وهو احد اعضاء المجلس الاستشاري
ان اسرة المعتدين لم تتصل معه ولم تكلف احدا بالاجراءات العشائرية المتبعة. وأكد ان الفاعليين غير مكترثين بهذه الامور، بل احدهم قام بالاتصال معه على هاتفه الخلوي ليقوم بتهديده، بحسب الحناتله للكف عن ملاحقتهم، وبين الحناتله امتعاضه الشديد من تقصير الامن العام في تأخير القبض على هؤلاء المطلوبين. واشار الى انه تلقى تأكيدا من مدير شرطة اقليم الوسط العميد زهير بدارين بمتابعة الامن العام للمطلوبين ونشر القوة اللازمة للقبض عليهم.
واشار الحناتلة انه يتلقى العديد من الاتصالات الغاضبة من كافة ابناء برما ومحافظة جرش والتي وصفها بالمنزعجة مما وصفه تقصير الامن العام في سرعة القاء القبض على المطلوبين لتلافي اي تطورات على القضية.

اسباب خفية وغير مؤكدة..

لم تؤكد الاسباب الصحيحة لاندلاع هذا الخلاف الذي ادى الى النتيجة الكارثية هذه واكدت مصادر مقربة من الحناتلة ان الاسباب تعود لمزاد علني لبضاعة معينة لم تتم مجرياته بما يرضي الاطراف، مما اوقع الخلاف.

الرائد محمد الخطيب : التحقيقات جارية..

وكان الناطق الرسمي لمديرية الامن العام الرائد محمد الخطيب اكد للمدينة نيوز ان التحقيقات في القضية جارية، وبين انه اتخذت كافة التدابير الامنية لتلافي اي تطورات سلبية على القضية، وبين ان القضية سجلت بالامس في منطقة سحاب الساعة الواحدة وامتدت الى الرصيفة الساعة السابعة ومنذ ذلك الوقت تجري التحقيقات في القضية للكشف عن اسبابها وكافة اطرافها، موضحا ان التنسيق جار للقبض على الفارين. مؤكدا انه سيباشر تمرير الجديد في هذه التحقيقات صباح هذا اليوم لوسائل الاعلام .

وسنوافيكم بما يستجد من تفاصيل في وقت لاحق .


 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات