جودة يلتقي المبعوث الياباني ووزير خارجية بنغلادش ويلقي كلمة الاردن في قمة التفاعل باسطنبول

تم نشره الثلاثاء 08 حزيران / يونيو 2010 06:01 مساءً
جودة يلتقي المبعوث الياباني ووزير خارجية بنغلادش ويلقي كلمة الاردن في قمة التفاعل باسطنبول

المدينة نيوز- التقى وزير الخارجية ناصر جودة في اسطنبول اليوم الثلاثاء على هامش اعمال قمة دعم اجراءات بناء الثقة في اسيا المبعوث الياباني الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط ايمورا ياتاكا وتركز البحث على اخر المستجدات في المنطقة لا سيما جهود احلال السلام والاستقرار فيها والعقبات التي تعترضها.

كما جرى بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

والتقى وزير الخارجية وزير خارجية بنغلادش الدكتور ديبو موني وجرى البحث في تعزيز العلاقات الثنائية في جميع مجالاتها والحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا الاقلمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واطلع وزير الخارجية المبعوث الياباني ووزير خارجية بنغلادش على الحراك السياسي المكثف الذي قام ويقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام1967 في سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة.

واعرب المبعوث الياباني ووزير خارجية بنغلادش خلال اللقاءين عن تقدير بلديهما للجهود التي بذلها ويبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والحرص على تعزيز العلاقات الثنائية مع الاردن في جميع مجالاتها.

اكد الاردن ان المنطقة لن تنعم بالامن والاستقرار المنشود دون حل عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام1967 في سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة.

من جهة أخرى قال جودة في كلمة الاردن امام قمة التفاعل ودعم بناء اجراءات الثقة في اسيا (سيكا) التي بدأت اعمالها في اسطنبول اليوم الثلاثاء بمشاركة 40 دولة و20 منظمة دولية، لقد أثبتت التجربة ومرور الوقت أن المماطلة في حل الصراع العربي الاسرائيلي يؤدي إلى انتشار عدم الاستقرار إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط ليؤثر على الامن والسلم الدوليين.

وجدد وزير الخارجية ادانة الاردن الشديدة للاعتداء الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية والذي وصفه جلالة الملك عبدالله الثاني بانه شكل جريمة مرفوضة وخرقاً واضحاً للقانون الدولي.

واكد جودة دعوة الاردن الى ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فورية وفاعلة لرفع الحصار غير القانوني وغير الإنساني الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية، مشيرا الى ان ذلك يتطلب من الجميع عملا مشتركا لرفعه وإطلاق تحقيق دولي وشفاف بالجريمة التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية ضد أسطول الحرية.

وجدد تعازي الاردن لأسر الشهداء ودولهم خاصة تركيا رئيسا وحكومة وشعبا التي سقط من مواطنيها العدد الاكبر من الشهداء، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين من أعضاء أسطول الحرية الذي كان متجها الى قطاع غزة في مهمته الانسانية والمدنية.

واشار وزير الخارجية الى مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته بنقل رعايا الدول من الذين كانوا محتجزين على متن القافلة الى الاردن وتأمين عودتهم سالمين الى بلدانهم.

واكد وزير الخارجية ان جلالة الملك عبدالله الثاني لم يدخر جهدا في سبيل تحقيق حل الدولتين على أرض الواقع ولم يتوان عن العمل الدؤوب والمكثف لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة استنادا للمرجعيات الدولية المتفق عليها وخصوصا مبادرة السلام العربية.

وقال لقد اسمهت جهود جلالته بشكل فاعل ومؤثر في تحقيق إجماع دولي باعتماد حل الدولتين كحل وحيد للقضية الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967، تعيش بسلام وأمن مع جيرانها ومع إسرائيل وفي إطار إقليمي يحقق السلام الشامل لمنطقة الشرق الاوسط.

واشار الى تبني القادة العرب بالإجماع عام2002 مبادرة السلام العربية التي تعرض على إسرائيل السلام وانهاء الصراع بينها وبين الدول العربية مقابل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام1967 وإعادة الأراضي المحتلة لسوريا ولبنان، إضافة إلى التوصل لحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم194، لافتا الى تبني هذه المبادرة قمم واجتماعات منظمة المؤتمر الاسلامي المتعاقبة فيما تواصل الحكومات الاسرائيلية تجاهلها وعدم التجاوب معها.

واكد وزير الخارجية ان على الحكومة الاسرائيلية ان تدرك وان على العالم ان يدرك ان كل المفاوضات والاتصالات التي تجري حاليا لا تشكل أي تنازل عن ثوابت ومنطلقات الموقف العربي، انما هي تأكيد عليها وهي وسيلة ضاغطة على حكومة اسرائيل تدفعها الى مزيد من العزلة الدولية ان استمر تجاهلها لجهود السلام تجعل وسائلها واساليبها الرامية الى تخفيف الضغط عليها وتشتيت الاجماع الدولي محط ادانة عالمية واسعة.

واكد انه يتحتم علينا ونحن نناقش التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة والتغلب عليها، التأكيد على أن مبادرة السلام العربية تعرض على إسرائيل والإسرائيليين أمنا حقيقيا واعترافا وقبولا في المنطقة، كما تعرض عليهم اندماجا في المنطقة وإنهاء للصراع إضافة إلى الفرصة للمشاركة في تحقيق القدرات الكامنة للمنطقة وشعوبها.

وقال لقد آن الوقت للحكومات الإسرائيلية لقبول هذه المبادرة التي تضمن تحقيق السلام الشامل والمنتظر في المنطقة، وتضمن أمن جميع دول وشعوب المنطقة، وتمكنهم جميعا من مواجهة وحل صعوباتهم وتحدياتهم بكفاءة وفعالية عالية وضمن جهد تعاوني وتوافقي جماعي يمكن المنطقة من أن تكون جزءا فاعلا من آسيا الكبرى التي يغطيها مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا.

واشار وزير الخارجية الى انه بمرور الزمن وتقدم الدول وزيادة انفتاحها على بعضها البعض، لم يعد مفهوم الانعزال القطري والانغلاق هما المفهومين السائدين، فنحن نشهد اليوم ظهور شبكة واسعة من التفاعل والاعتماد المتبادل بين الدول والشعوب، ويصاحب هذا الانفتاح العالمي كم هائل من التحديات والتهديدات التي لم تعد الحدود قادرة على حصرها واحتوائها.

وقال ان من تلك التحديات العابرة للحدود مسائل الإرهاب الذي ندينه ويدينه المجتمع الدولي بكافة اشكاله وصوره خاصة ذلك الارهاب الذي يحاول البعض ارتكابه باسم الاسلام وهو منه براء، وادانة الحادث الذي وقع في اسطنبول اليوم وغيرها مثل الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالبشر وبالسلاح والمخدرات، إضافة إلى انتشار الأمراض المعدية حيث أظهرت خبرات الدول والحكمة الجماعية للشعوب أن التعامل مع هذه التهديدات العالمية ومواجهتها لا يتم بشكل فردي بل يتعدى ذلك إلى العمل الجماعي والتنسيق المشترك، اذ لم يعد بإمكان أية دولة أن تواجه منفردة هذه التحديات سواء الإقليمية منها أو الدولية وأن تتغلب عليها لوحدها.

واكد انه لا يوجد أدنى شك بتوفر الإرادة السياسية لدى الدول الأعضاء في مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا للعمل الجماعي، ولاشك أيضا أن المؤتمر استطاع أن يحدد التحديات التي نواجهها وأن يضع الخطط الكفيلة لتخطيها.

واكد وزير الخارجية تأييد الاردن نتائج مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي للعام2010 الذي عقد في نيويورك مؤخرا، مؤكدا نتائج المؤتمرات السابقة بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة السلاح النووي ودعوة اسرائيل للانضمام لاتفاقية حظر الانتشار النووي.

وقال ان مما لا شك فيه كذلك أن الإرادة السياسية للتعامل مع هذه الصعوبات التي تم الاتفاق عليها تتطلب الأجواء الملائمة للعمل وانه من هنا تنبع أهمية الاستقرار الذي يشكل اللبنة الأساسية لتمهيد الطريق أمام التعاون الناجع لمواجهة التحديات المشتركة أمامنا.

واضاف انه في المقابل، فإن انعدام الاستقرار وانتشار الفوضى يشكلان الارضية الخصبة التي تمكن المتطرفين والخارجين عن النظام والقانون من فرض أجنداتهم علينا.(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات