لماذا جمد النسور ونقل أبو رمان وجيء بابن فايز الطراونة كسكرتير خاص للرئيس ؟
المدينة نيوز – خاص وحصري – كتبت داليدا العطي - : عين الزميل عبدالله ابو رمان مديرا عاما لدائرة المطبوعات والنشر خلفا لنبيل المومني الذي احيل على التقاعد امس بقرار من مجلس الوزراء .
وتعود بداية التعيين الى تشكيل الحكومة عندما اختار الرئيس سمير الرفاعي الزميل عبد الله ابو رمان كمستشار اعلامي والدكتور معن النسور كمستشار اقتصادي وكمسؤول عن مكتب الرئيس ومواعيده وعن الموظفين العاملين في مكتب الرئيس ، بيد ان الامور انقلبت عندما عين الرئيس نجل الدكتور فايز الطراونة كسكرتير خاص للرئيس بكافة الصلاحيات ، في مشهد يهيمن على صورة قديمة تتجسد بملازمة زيد الطراونة سمير الرفاعي بالعمل معه في القطاع الخاص لعدة سنوات بعد ان جيئ به من البنك المركزي ، ومن المعروف ان الدكتور فايز الطراونه تربطه علاقات وثيقة مع السيد زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان السابق اذ كان احد وزرائه وعلى صلة مع دولة سمير الابن حيث عملا سوياً في الديوان الملكي العامر ابان تسلم الطراونة رئاسة الديوان .
وبالعودة الى التغيرات في الشهر الثاني لتسلم الرفاعي موقع رئاسة الحكومة بعد تعيين نجل فايز الطراونة ، فقد تم ابعاد معن النسور عن مكتب الرئيس وعين كمستشار عادي في الرئاسة بينما بقى الزميل عبد الله ابو رمان يطالب بتغيير مسماه ووظيفته خاصة لتعارض مسماه مع وجود الدكتور نبيل الشريف الناطق الرسمي باسم الحكومة ، وهنا يبدو ان الرئيس اعاد حساباته وتم نقل يحيى الاسكندراني "الرجل القوي " في الدوار الرابع وعين اميناً عاماً للرئاسة خلفا لمحمد الشريدة الذي احيل حينها على التقاعد ، رغم ان الاسكندراني كان قد احيل في حكومة سابقة الى التقاعد بسبب اشكاليات لكنه اعيد كما كان مديرا لمكتب الرئيس وبعقد ، ولا زال الى الان يعمل بعقد .
د.معن النسور وبعد ابعاده كمستشار بقي لمدة تصل لاكثر من شهر جالسا في منزله ، وبعد تدخل شخصيات وعد بانه سيتسلم منصبا قريبا ويعتقد بان المنصب قد يكون سفيرا في الخارجية ولا زال النسور بانتظار الوعد حسب مصادر مطلعة وعلى ذمتها ، بينما تمت إحالة نبيل المومني على التقاعد بسبب قرار الرفاعي تعيين ابو رمان في موقع له علاقة بالإعلام إذ كان مديرا للمركز الثقافي الملكي الذي يتولاه هذا الاوان محمد ابو سماقه .
وبذلك يكون رئيس الحكومة قد ابعد كل من بدأ معه العمل ومنهم ايضاً سميح المعايطة مستشاره السياسي الذي حوله الى الانتخابات النيابية كناطق رسمي باسمها ، بينما مسماه كمستشار سياسي غير مفعل كما يشاع ، الى ان تنتهي الانتخابات ويبت بعدها في امره .
