الضمان الاجتماعي تطلق برنامجاً توعوياً لمكافحة التدخين في مقراتها
المدينة نيوز - اطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي اليوم الخميس برنامجا توعوياً لمكافحة التدخين في مبانيها تضمن محاضرات توعوية وتثقيفية لموظفي المؤسسة حول الإضرار الناجمة عن التدخين والتشريعات والقوانين الخاصة بمنع التدخين في الأماكن العامة.
ويأتي اطلاق البرنامج في ظل احتفالات العالم باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي صادف في نهاية الشهر الماضي ولتسليط الضوء على الاخطار الناجمة عن تعاطي التبغ والاضرار الاقتصادية والاجتماعية التي يسببها.
وقال مدير عام المؤسسة الدكتور عمر الرزاز إن دعم وتبني المؤسسة لهذه الجهود الوطنية يأتي في إطار سعي المؤسسة للتركيز والاهتمام بالبعد البيئي والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية وتوفير بيئة عمل ملائمة للعاملين فيها ومراجعيها ورفع مستوى الوعي البيئي لديهم، مشيرا الى ان المؤسسة بدأت تدرس السبل الكفيلة بتكييف مبانيها بحيث تكون مباني صديقة للبيئة.
واضاف ان الشعوب الغربية استطاعت تحقيق خطوات إيجابية نحو الإقلاع عن التدخين في حين عجزت شعوبنا العربية والإسلامية عن إدراك نجاحات حقيقية في القضاء على هذه الآفة المدمرة لأبنائنا وشبابنا ومجتمعاتنا.
وأشار الى انه تم تخصيص غرف خاصة بالتدخين في مباني فروع المؤسسة انطلاقا من مبدأ المسؤولية الإجتماعية الذي تضمنه مشروع نحو ضمان أخضر الذي تبنته المؤسسة، مؤكدا حرص المؤسسة على الاتصال والتنسيق مع الجهات المعنية والتي تتبنى هذا الموضوع وعلى رأسها وزارة الصحة والجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين ومراكز الإقلاع عن التدخين.
وقال رئيس الجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين الدكتور زيد حمزة ان الندوات والنشاطات والجهود التي عقدتها عدة جهات بالمملكة تتبنى هذا الموضوع وانخرطت في معركتنا ضد آفة التدخين وشكلت زخماً جديداً لنا في محاربتنا لهذه الظاهرة.
وأضاف ان الجهود المبذولة بمحاربة هذه الظاهرة بدأت تسجل انجازات ونجاحات جيدة نظراً لقيادة وزارة الصحة المسؤولية دستورياً عن كل الشؤون الصحية حسب قانونها ولتوجيهات منظمة الصحة العالمية التي تقوم بواجبها في هذا المضمار في كل دول العالم وكذلك الدور الفاعل لمنظمات المجتمع المدني التي آزرت حملات التوعية والتنبيه من اخطار التدخين على غير المدخنين.
وأشاد حمزة بجهود المؤسسات الإعلامية في دعم الجهود الوطنية بمحاربة هذه الظاهرة وتعاون المواطنين في مختلف مواقعهم وتبنيهم لهذه الفكرة واستعدادهم للتطوع في حملات التوعية بالإضافة إلى الوقفة الجادة التي أعلنت عنها رئاسة الوزراء باعتبار يوم الخامس والعشرين من أيار يوم الانطلاق الرسمي لتطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة، مشيرا الى ان مبادرة مؤسسة الضمان الاجتماعي بالمشاركة بالجهود الوطنية لمحاربة آفة التدخين أضفى الدعم الايجابي لهذه الجهود.
وقال مدير التوعية الصحية والاعلام في وزارة الصحة مالك الحباشنة إن الأردن من بين الدول العربية السباقة التي تنبهت لخطورة مشكلة التدخين على جميع الصعد الصحية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا الى ان الوزارة أصدرت نظام وقاية الصحة العامة من أضرار التدخين عام 1977 وقامت بتعديل التشريع وإدراجه ضمن قانون الصحة العامة لعام 2008 كفصل كامل يتعلق بالوقاية من اضرار التدخين.
وأشار الى ان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة سامة ضارة بالصحة وان غير المدخن يستنشق منها 500 مادة سامة وخطرة، وهذا يجعلهم عرضة لأمراض القلب والجهاز التنفسي والإصابة ومختلف أنواع السرطانات وبالأخص سرطان الرئة.
واوضح الحباشنة أن نسب التدخين تشير إلى ازدياد نسبة التدخين محلياً وعالمياً خاصة في الدول النامية حيث بينت دراسة عوامل الخطورة لعام2007 ان 29 بالمئة من الأردنيين فوق 18عاما هم من مدخني السجائر، وبين المسح العالمي للتدخين بين الشباب في الأردن لعام 2006 للفئة العمرية 13-15 سنة ان 14 بالمئة منهم مدخنو سجائر، كما ان نسبة تدخين الارجيلة يصل الى 22 بالمئة من هذه الفئة. (بترا)
