لافروف: مدفيديف سيصدر مرسوماً يحدد الاسلحة المحظورة على ايران
المدينة نيوز- صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 11 يونيو/حزيران ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف سيصدر مرسوماً، يحظر بموجبه امداد ايران باسلحة، تمنع العقوبات الجديدة تزويد ايران بها، مشيراً الى ان المختصين يقومون الآن باعداد لائحة تضم انواع الاسلحة المحظورة، بحسب هذه العقوبات.
واشار لافروف "استناداً لما هو متبع في روسيا، فان تطبيق روسيا لقرارات مجلس الامن الدولي يمر عبر مرسوم رئاسي، وهو ما يتم الاعداد له في الوقت الحالي"، واضاف انه ستتم الاشارة في المرسوم الى الاتفاقيات المبرمة حول صفقات سلاح، التي لا تسري عليها العقوبات الجديدة.
ولفت سيرغي لافروف الى ان نص قرار العقوبات الاخير قد نشر على موقع وزارة الخارجية الالكتروني، مشدداً على انه لم تمنح صلاحيات لتفسير ما جاء فيها لاي كان.
وقال لافروف انه يجب الاخذ بعين الاعتبار ان القرار يحتوي على رزمة اجراءات، تتعلق بمجالات تواصل عديدة بين ايران والعالم الخارجي، منوهاً بان كل هذه المجالات مرتبطة ببعضها البعض.
هذا وكان مصدر في الكرملين قد صرح في 11 يونيو/حزيران ان العقوبات الجديدة التي تم فرضها على ايران مؤخراً تحظر تزويد الجمهورية الاسلامية بصواريخ " أس - 300 "، ما يعني ان روسيا لن تزود طهران بهذه الصواريخ.
وفي هذا الشأن اعتبر مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات رسلان بوخوف، في تصريح ادلى به لوكالة "انترفاكس" الروسية، انه من الوارد الا تشمل العقوبات الجديدة على ايران، بشكل مباشر، تزويد طهران بمنظومة الدفاع الجوي "اس 300"، الا انه استبعد ان يتم تنفيذ هذه الصفقة المبرمبة مع موسكو في الوقت الراهن.
واشار بوخوف الى اسباب وصفها بالـ "واضحة"، حالت دون اتمام صفقة توريد منظومة الدفاع الجوية "اس 300" المتفق عليها بين طهران وموسكو، منوهاً بان اتمام هذه الصفقة في الظرف الراهن اصبح اكثر تعقيدأً، بسبب "الوضع المحيط بايران والمهدد بالانفجار"، مشدداً على ان الاتفاقية بشأن "اس 300" قد تخطت من فترة طويلة الاطار التجاري واصبحت خاضعة لاعتبارات سياسية محددة.
اما من الناحية الاقتصادية فقال المختص الروسي انه ينبغي تعويض شركة "الماز – انتي"، الشركة المصنعة لـ "اس 300"، لتكبدها خسائر كبيرة بسبب تاخير تنفيذ الصفقة.
وبحسب تصريحات مسؤولين عسكريين ايرانيين فان موسكو وطهران وقعتا صفقة لتزويد الجمهورية الاسلامية 5 وحدات من صواريخ "اس 300" بقيمة 800 مليون دولار، الا انه "تم تحميد هذه الصفقة انطلاقاً من اعتبارات سياسية، متعلقة بحقبة العلاقات الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية"، ولا يزال الايرانيون يطالبون روسيا باتمام الصفقة.
يذكر ان سيرغي ايفانوف، نائب رئيس الوزراء الروسي، قد صرح في اكتوبر/تشرين الاول الماضي انه "لن يتم في الوقت الحالي تزويد ايران بمنظومة الدفاع الجوية اس 300".
كما ويذكر ان مصدر روسي في السلطة التفيذية قد اعلن في وقت سابق ان رفض روسيا اتمام هذه الصفقة لن يسبب لروسيا اية تاثيرات مالية سلبية، لانه لم يتم حتى الآن تسديد قيمة "اس 300".(وكالات)
