الجسمي يقضي يوما مفتوحا مع أطفال مركز راشد
المدينة نيوز – محمد الشايب - كان يوما مليئا بالحب والفرح والعفوية، هذا هو الانطباع الأول الذي يمكن للمرء الخروج به وهو يشاهد أطفال مركز راشد لرعاية الطفولة والأمومة وهم يتحلقون بمنتهى الحب حول سعادة السفير حسين الجسمي في زيارته إلى هذا المركز، من روح السفارة الفخرية التي يحملها الجسمي لمنظمة "إم سام" الدولية والتابعة للأمم المتحدة، وربما عبر الأطفال بأكثر من طريقة عن هذا الحب الكبير الذي يختزلونه لنجمهم المفضل، وبدا الجسمي الذي استقبل من قبل مريم عثمان مديرة المركز قريبا من كل الأطفال وهو يتوقف أمام رسوماتهم فمنهم من رسمه ومنهم من كتب أنا أحب الجسمي ومنهم من صار يغني له أغانيه وكل هذا في جو من الحب والعفوية الصادقة التي قادت الأطفال في هذا اليوم المفتوح لأن يعيشوا لحظات حب جميلة لم يريدوا لها أن تنتهي لذا رافقوا الجسمي في الاستقبال والوداع حتى سيارته، الأمر الذي قاده لأن يجمعهم جميعا في بهو المدرسة ليلتقط معهم صورة تذكارية جميلة تحمل في طياته ذكرى جميلة وعبقة.

وأشار السفير الجسمي أن هناك الكثير من العواطف التي لا يستطيع المرء أن يسيطر عليها أو يختزنها في داخله وهو يعيش إحساسا غريبا مع أطفال يهدونه ابتسامة وضحكة وكثيرا من الحب، وقال الجسمي أن تلك واحدة من اللحظات الكبيرة في حياته التي عاشها بمنتهى السعادة والجمال في يوم مفتوح كان يهدف من خلاله إلى بث السعادة في نفوسهم ولكن الأمر تطور على حد تعبيره وقد تركوا في قلبه بصمات من الفرح.

وفي نهاية الزيارة قدمت مريم عثمان درع مركز راشد إلى الفنان الجسمي وقدم له الأطفال المصحف الشريف المحفوظ في صندوق خشبي مزخرف من إنتاجهم في الورشة وقدمت له الطفلة كوكب محسن رسوماتها الجميلة وصورة كاريكاتورية للنجم الذي غنى لهم وأضحكهم وعاش معهم لحظات كبيرة.

