الجمعاني يؤكد اهمية ناقل البحرين وارثه التاريخي في المنطقة
المدينة نيوز- عرض فريق البنك الدولي لمشروع ناقل البحرين في لقاء اليوم الاحد الدراسات الخاصة بالمشروع والجدوى الاقتصادية منه للدول المستفيدة.
وقال امين عام سلطة وادي الاردن المهندس موسى الجمعاني ان مشروع ناقل البحرين (البحر الاحمر- البحر الميت) مشروع بيئي بامتياز ويهدف الى حماية البحر الميت من الزوال باعتباره ليس ملكاً للاردن فقط وانما ارث تاريخي لابناء المنطقة كافة، مشيرا الى ان حمايته مسؤولية عالمية.
وبين اهمية المشروع من حيث توليد الكهرباء وتحلية المياه في ظل الشح المائي الذي تعاني منه دول المنطقة،ومساهمته في الاستقرار السياسي في المنطقة، مشيراً الى ان لقاء آخر حول دراسات المشروع سيعقد في العقبة.
وقال رئيس فريق البنك الدولي للمشروع الكس ماكفيل ان البنك الدولي وفر الاموال الخاصة بدراسة المشروع من خلال ثماني دول مانحة وتم رصدها في صندوق خاص بالبنك.
واشار الى ان المشروع يهدف الى وقف التدهور البيئي وانتاج المياه النظيفة، لافتاً الى التأثيرات السلبية التي قد تحدث اذا لم تكن هناك اجراءات فاعلة في انجاز المشروع.
وعرض ماكفيل الدراسات الفنية ودراسة البدائل المتعلقة بالمشروع والجدوى الاقتصادية ودراسة تقييم الآثار الاجتماعية.
وقال ان خبراء من الاردن وفلسطين واسرائيل يشاركون في اعداد الدراسات البديلة فيما سيقدم تقرير حول تلك الدراسات في بداية تموز او آب القادمين.
وقال ان هناك خيارات عديدة لنقل المياه من البحر الاحمر الى البحر الميت ومن البحر المتوسط الى البحر الميت وخيارات لنقل المياه من تركيا او نهر الفرات بالاضافة الى انشاء محطة تحلية في الاغوار او العقبة.
وبين انه تم تشكيل لجنة من عشرة خبراء مستقلين لمراجعة الدراسات كافة حيث قاموا بجولة ميدانية للمنطقة.
واضاف ان الدراسات تتواصل لمعرفة مدى تأثير ضخ مليوني متر مكعب من البحر الاحمر الى البحر لميت واثر تسريب هذه الكمية من المياه من حيث الجدوى البيئية والاقتصادية.
من جهته تناول رئيس دراسة الجدوى الاقتصادية ديفيد ميهان الجدول الزمني للمشروع، مشيرا الى ان الجدول يتمثل باربع مراحل تتعلق بجمع البيانات وستستمر حتى اصدار التقرير النهائي للمشروع وغربلة الخيارات وتحليل بدائل المشروعات وتقييم تلك الخيارات .
وقال ان مسودة حول الاثر البيئي والاجتماعي للمشروع ستنتهي في كانون الثاني من العام القادم وعلى ضوئها ستتكون رؤية في كيفية بدء المشروع وما له من جدوى وكلفة.
واشار الى الدراسات الفرعية من حيث قدرة التدفق المائي او قدرة النقل التي ستغطي 1000مليون الى2000مليون متر مكعب وقدرة التحلية التي ستكون على مراحل وتقدر بـ850مليون متر مكعب سنوياً وتبدأ عام 2015-2016 وتوليد الكهرباء وتقدر بـ 150-200 واط .
وقال رئيس دراسة الاثر البيئي والاجتماعي ريمون كولي اننا سنقوم بتقييم البدائل من حيث المواقع والمعدات والادوات المستخدمة والانماط المستخدمة بالاضافة الى دراسة المخرجات من خلال خطة للاثار الاجتماعية والاقتصادية.
وقال اننا سننظر الى مدخلات الدراسات حيث سنعتمد على المعلومات ومصادر وموارد الاثر البيئي والاجتماعي والبيئة الجغرافية ومدى التأثير على المحميات والآثار التاريخية.
واشار كولي الى مسارب المشروع ومشاكل قنوات التصريف والتحليلات الدراسية الخاصة بتحليل الخيارات في نقل المياه وتحليل خيارات المياه العذبة وتصنيفات الاثر البيئي وتقييمها والمواقع الأساسية للآثار والتقييم الاجتماعي ودوره في توفير فرص العمل.(بترا)
