مؤتمر في روما يدعو لتعزيز الحوار الديني والمواطنة الفاعلة

المدينة نيوز:- دعا رجال دين مسلمون ومسيحيون وباحثون الى تعزيز قيم المساواة والحرية الدينية ضمن منظومة قانونية واجتماعية وثقافية، وتفعيل المواطنة والحوار والوئام بين مختلف أطياف منطقة الشرق الأوسط.
وناقش هؤلاء في مؤتمر "بين المجتمع العالمي والتبدلات الإقليمية: مسيحيون، كنائس مسيحية وأديان في شرق أوسط يتغيّر" الذي نظمه في العاصمة الايطالية روما مجلس الأساقفة الكاثوليك بالتعاون مع جامعة ميونخ، سبل تعزيز العلاقات الاسلامية المسيحية، مشيرين الى ان التعصب والحركات المتطرفة لا تعني اشعال حرب دينية، وإنما هي حرب الانسانية ضد التعصب والعنف، وبخاصة العنف المرتكب أحيانا باسم الدين.
وقال رئيس دائرة كنائس العالم في مجلس الأساقفة الألمان المطران لودفيج شيك في بيان للمؤتمر اليوم السبت "إننا نراقب ما حدث في الشرق الأوسط منذ خمس سنوات، وقد حلمنا مع سكان المنطقة بأيام حرية وعدالة وحقوق إنسان، إلا أنّ الأمر انعكس بسلبية واضحة على المسيحيين في الشرق".
وقال المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الاردن الأب رفعت بدر، ان رياح التعصب عصفت، مع كلّ أسف بمنطقتنا العربية، وأثرت على التواجد السكاني للعرب المسيحيين، وبالأخص في منطقة الموصل وسائر قرى ومدن سهل نينوى وبعض المناطق في سوريا، لكنه أشار الى ان الاردن يمثل أنموذجاً راقياً في الحفاظ على التعددية واحترامها.
ودعا الى التصدي لخطابات الكراهية التي تغلغلت إلى العديد من وسائل الإعلام العربية، من خلال التعاون بين المسلمين والمسيحيين كمؤسسات دينية وإعلامية وأفراد، وترسيخ احترام الآخر الديني، بروح المواطنة والمساواة اللتين يضمنهما الدستور.
من جهته وصف الكاردينال ليوناردو ساندري عميد المجمع البابوي لكنائس الشرق، الأردن بأنه "بلد الاستقبال والأبواب المفتوحة" للعديد من المجروحين والباحثين من دول الجوار عن أمن واستقرار، وواحة أمل وحوار.
(بترا)