صراع الديكة بين المعاني والكركي .. من يربح ؟

تم نشره الإثنين 14 حزيران / يونيو 2010 09:02 مساءً
صراع الديكة بين المعاني والكركي .. من يربح ؟

المدينة نيوز خاص – كتب محرر الشؤون المحلية : بإقرار التعديلات على القانون الذي يعنى بالجامعات وبمجلس التعليم والأمناء الذين خرجوا من المولد بلا حمص ، تصبح الأنظار مسلطة الآن على ما سيجري في الجامعات ، وما سيفعله الزعيم الأوحد الآن : البروفيسور وليد المعاني .
قيل إن المعاني أصيب بانتكاسة ما بعدها انتكاسة بعد التعديلات التي الأولى التي أدخلت رغما عنه ، وبعودته وهو يمشي الهوينا إلى عرينه في ( صلاحيات ) مجلس التعليم الذي يرئسه بلا منازع ، تعود الهيبة للوزارة التي فقدت بريقها قبل أن يتسلمها هذا الرجل الذي كان أول وزير تعليم عالي ينتقد وزارته في كتاب رسمي ، من خلال كشفه أن نصف موظفيها لا يحملون التوجيهي .
المعاني ، هو البلدوزر الحقيقي إن تعلق الأمر بالجرأة ، فالرجل ، وإبان تسلمه لوزارة الصحة في حكومة سابقة ، لم يبق ولو يذر على كل من كانت تدور حوله شبهات ، حتى أن خصومه جيشوا ضده الصحافة ، ونقابة الأطباء التي قارعها من أجل قانون المساءلة الطبية ، إلى أن انتصروا كلهم عليه وروحوه إلى بيته .
مهمة المعاني عويصة في تغيير رؤساء الجامعات ، فالبعض مزكى بسلطات أعلى من سلطاته ، وإن كان بوده تغيير هذا البعض وعلى رأسهم الدكتور المهذب خالد الكركي الذي يقال : إن أسباب الخلافات بينه وبين المعاني ليست سرية ، فالكل يعلمها حتى طلبة الجامعة الاردنية الذين ينحاز بعضهم للرئيس المثقف ، والنزيه ، بينما ينحاز البعض منهم للوزير ، ولكن ، وبغض النظر عن مكانة الكركي المحترمة في مختلف الأوساط الثقافية والأكاديمية والسياسية ، إلا أن القانون قانون في النهاية ، فإما أن يلتزم رئيس الجامعة ، أي جامعة ، بقرارات مجلس التعليم ( القادمة على الطريق ) وإما أمن يذهب هو إلى بيته ، بغض النظر أكان الكركي أو غيره ، فالرجل ، الكركي ، يضرب بسيف سمعته وبعلاقته بصاحب القرار وبنفوذه في الوسط الثقافي ، ويستند على إرث كبير لا أقله وزارته الثقافية ، ولا أكثره رئاسته للديوان الملكي ، ويقال بهذا الصدد ، إن كثيرا من صلاحيات وزارة التعليم العالي كانت من اختصاص الجامعة الاردنية ، أو على الأصح ، يستقر بها المقام في الجامعة الاردنية مع أنها من ضمن صلاحيات الوزارة ، والمعاني لا يحب بالمطلق أن يمارس أحد سلطات عليه إلا بالقانون ، ولا نريد أن نسرد بالتفصيل الممل علاقة الرجلين المتأزمة منذ ما قبل الوزارة والرئاسة ، لما للأمر من حساسة قد تثير الشجون ، إلا أن المهم أن الرجلين لا يحبان بعضهما بالمرة ، وكثيرا ما يتحدثان عن بعضهما بما يكره كل منهما بحسب ( جواسيس ) أو ( جلساء سوء ) نمامين – إن صحت هذه المزاعم ، فهل يستطيع المعاني تطيير الكركري وهل يستطيع الكركي ممانعة المعاني والبقاء في الاردنية رغم رئيس مجلس التعليم العالي ؟؟ . .
معلومات المدينة نيوز التي لا يرقى إليها الشك تقول : إن رسالة شفهية وصلت الكركي تطمئنه بأنه لا خوف عليه ولا هو يحزن من عودة القوة للوزير القوي ، وإن مكانه ومكانته محفوظة ، وفي المقابل ـ، فقد قيل عن رسالة مماثلة نقلت للمعاني بان يمضي بقوة ولكن أيضا بأن يتجنب الكركي ، فلذلك ، القضية تحتمل أمرين : إما أن يظل المركب سائرا بدون أنواء وبدون أي اصطدامات ، وإما أن لا يعجب الامر الكركي نفسه لاستحالة جريان سفنه كما يشتهي في ظل قوانين تعمل لصالح المعاني الذي سيفعلها كونه رئيسا للمجلس ، ( استقالته التي تم نفيها مع صحتها ) – حسب البعض – وفي المقابل ، فإن على المعاني قبول الأمر الواقع ، أو محاولة تحجيم الكركي بكل ما أوتي من قوة ، ففي ظن كلا الرجلين أنهما يعملان للصالح العام ، والضحية في النهاية هي الحقيقة الغائبة .
المعاني ، القوي ، لا يصطدم فقط بالكركي ، بل يقال إنه يصطدم أيضا بوجيه عويس الذي اصطدم كثيرا بطاهر المصري ( مجلس الأمناء ) ولكن لم يتمكن المصري من إزاحته بسبب دعمه القوي من نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر ، هكذا قيل لنا ، فرغم مضي 7 سنوات على عويس رئيسا للعلوم والتكنولوجيا إلا انه ما من قوة تمكنت من إزاحته من موقعه .
يبقى المعاني وزيرا ، ويبقى المعشر نائبا لرئيس الوزراء ، ويبقى عويس محسوبا على المعشر ، وليس من مصلحة المعاني إشعال حرب مع نائب الرئيس .
ما بين الكركي وعويس والمعاني قصة تروى ، غير أن القصة التي تعتبر مسلية بعض الشيئ ، هي قيام هجمات مركزة على عربيات في الهاشمية ، وعلى مختلف الرؤساء ، فبظن خصوم رؤساء الجامعات أن بإمكان أي حملة أن تصل إلى وجهتها وغايتها ، غير أن الذي لا يعرفه كثيرون : أن بقاء رئيس الجامعة ، أي رئيس جامعة ، أو عدم بقائه يخضع لكثير من الإعتبارات ، وهي ذاتها الإعتبارات التي يعاني منها البلدوزر البروفيسور : وليد المعاني .. أجرأ وزير في حكومة الرفاعي .



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات