فاعليات كركية: تعريب قيادة الجيش محطة مضيئة بالتاريخ العربي
المدينة نيوز :- عبرت فاعليات في الكرك عن اعتزازها وتثمينها للقرار التاريخي الذي اتخذه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه بتعريب قيادة الجيش العربي ليشكل احدى المحطات التاريخية والمفصلية المضيئة في التاريخ العربي الحديث بالتحرر والوحدة.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان قرار تعريب قيادة الجيش وإنهاء المعاهدة البريطانية مهد الطريق امام الشعوب العربية لتعزيز نضالها لنيل الاستقلال والتحرر من التبعية والوصاية للمستعمر وبناء جيوش وطنية قادرة على الدفاع عن مكتسبات الامة وشعوبها.
وأكدوا ثقتهم العالية واعتزازهم بقواتنا المسلحة الأردنية الجيش العربي في الدفاع عن حدود الوطن ليبقي حصنا منيعا أمام التحديات والصعاب في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حامل الراية الهاشمية لبناء الوطن النموذج وسط منطقة تعصف بها الحروب.
وأشار رئيس بلدية الكرك الأسبق خالد الضمور الى ان الأول من آذار 1956 يعد ركيزة أساسية بالحياة الأردنية المعاصرة لعظم الانجازات التى تحققت بعد القرار التاريخي للراحل العظيم الحسين بانهاء مهام الجنرال كلوب البريطاني وتسليم قيادة الجيش لضابط أردني لتبدأ مسيرة البناء والاستقلال والتحرر من الوصاية الأجنبية لتحقيق الحلم بنهضة شاملة أصبحت محط فخار عز لجميع العرب.
واشار العميد المتقاعد احمد السحيمات الى الترابط والتزامن التاريخي بين الذكرى الستين للتعريب واحتفالاتنا بمئوية الثورة العربية الكبرى التي عنوانها الأساسي الاستقلال والنهضة الشاملة والحرية والكرامة لكل العرب، لافتا الى اعتزاز الجيش الأردني بحمل شعار الجيش العربي كجيش عربي هاشمي نذر نفسه للدفاع عن مقدرات الأمة العربية ومقدساتها، مشيرا الى الانجازات والتطورات التى واكبت نهضة الجيش الأردني تسليحا وتدريبا بعد قرار التعريب ومواقف بطولية على ثرى فلسطين بكافة الحروب شهد له الجميع بالتميز والحرفية العالية.
وقال العقيد المتقاعد خالد البنوي ان الأول من آذار 1956 شمعة مضيئة أشعلها الراحل جلالة الملك الحسين بالمنطقة لتنير الطريق أمام الشعوب العربية للمطالبة بالاستقلال وتحدي الهيمنة الأجنبية ليعيد للوطن والأمة مجدها العريق بالتضحيات والبطولات وليجسد القرار التاريخي تطلعات القادة الهاشميين الكبرى عبر العقود التى خلت بوحدة الامة ورفعتها وليكون لها جيشا عربيا هاشميا.
واستعرض المحامي غالب الحباشنة الانجازات الكبرى التى تحققت للأردن بعد قرار التعريب وإلغاء المعاهدة البريطانية والمتمثلة بتولي ضباط أردنيين مهام قيادة وتدريب وتسليح الجيش العربي واستقلالية القرار الأردني سياسيا وعسكريا والذي سطره بمعاركه الخالدة في فلسطين والجولان ومعالم النهضة الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء الأردن الحديث والنموذج، داعيا الى الالتفات حول قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في في ظل قيادة عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني.
