" التعايش الديني": التنظيمات الإرهابية لن تجد من الّاردن الإ الاصرار على سحقها
المدينة نيوز:- اكد مركز التعايش الديني إنّ التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تحاول فرض أجندتها وشرورها لن تجدَ منّا إلّا الإصرار على سحقها ، فقوّاتنا المسلّحة / الجيش العربي وأجهزتنا الأمنيّة وجُند الحقّ في المخابرات العامّة يسخرون بجرأتهم وإقدامهم وبسالتهم من كلّ مَن ظنّوا أنهم قادرون أن يلقوا الهلع والرعب في وطننا الغالي.
واضاف في بيان اصدره اليوم : تابعنا وكلّ أبناء الوطن العمليّة التي قامت بها أجهزتنا العسكريّة والأمنيّة البطلة في اربد ، حيث أحبطت مخطّطاً إجراميّاً تخريبيّاً إرهابيّاً داعشيّاً ، غايته الشريرة زعزعة أمننا الوطني.
ودعا المركز ان يتقبل الله الشهيد البطل ابن الوطن النقيب رائد حسين الزيود ، شهيد الواجب، الذي قضى دفاعا عن الوطن والمواطنين ضد الطغمة الارهابية.
وقال المركز لقد ظنّ هؤلاء الخارجون الذين كفروا بالحياة أنهم قادرون بشرّهم أن يمسّوا أمننا، مؤكدا أنّنا في هذا الوطن وأمام الاختبار والبلاء ، والمؤمنون أشدّ بلوى ، نقف مع الأردن الذي يثبت أنّ عظمه هو الأقسى ، كما يثبت الأردنيون والأردنيات ، وما هم بحاجة إلى اثبات ، أنهم مسلحون بإيمانهم وقيادتهم ووحدتهم وبوعيهم وبأعينهم.
وزاد: نحن رفاق الهاشميين نقف دائما خلف حماتنا الأشاوس حملة شعار الجيش العربي من أبناء الأردنيات الساهرين على ثغورنا من ذوي الكفافي الحمر والجِباه السمر وأصحاب الأقدام الأصلب الذين يدوسون كلّ مخطط قبيح. كما اكد المركز التفاف الاردنيين جميعا حول القيادة الهاشمية الحكيمة الشجاعة والقوات المسلحة/ الجيش العربي والأجهزة الأمنية الباسلة ، الساهرة على حماية هذا الوطن وأمنه وكرامة إنسانه مشددا على أن تلك العملية الدنيئة لن تثني وطننا المقدس والأعز عن تصميمه في محاربة هؤلاء الإرهابيّين وسحقهم حيثما وأينما كانوا.
وقال المركز: ستبقى عمان صاحبة الرسالة المنادية بالتسامح والاعتدال وكرامة الإنسان والاحترام بين بني البشر القادرة على أن تحطّم بمواقفها الشجاعة الشريفة والباسلة كلّ تطرف وإرهاب جبان يحاول أن يطلّ رأسه على ساحتنا الوطنيّة. وأنّ كلّ المخطّطات الدنيئة التي تُحاك ضد وطننا ستتحطم بإذنه تعالى على صخرة وحدتنا الداخلية ومنعتها مهما اشتدت الخطوب على هذا الوطن الذي فتح ذراعيه وقلبه لأبناء امته.
وقال رئيس المركز في ختام البيان: سلام لكم يا فرسان الحق الذين تقطعون رؤوس هذه الأفاعي وأنتم تؤدّون واجبكم بأمانة وبسالة وفروسيّة حقّة. وسلام على البطل راشد وجنديته وهو يكتب قصة الأبطال الذين يقولون "لا" كبيرة لأي مسّ بالوطن، وهي ال (لا) التي رددتْها كلّ القلوب والحناجر وأرضعتها الأمهات كما "أم البطل" أم راشد - فكان أردننا أردن البطولة بهذه الصورة من الصلابة والوحدة بقيادة رائدن جلالة الملك عبد الله الثاني .
(بترا)
