أكاديميات : تحديات تواجه انتاج دراسات النوع الاجتماعي
المدينة ينوز - : أكدت اكاديميات متخصصات وجود تحديات تواجه انتاج المعرفة في مختلف الحقول الاكاديمية وفي الدراسات الانسانية ودراسات النوع الاجتماعي بشكل خاص.
جاء ذلك في جلسة نقاشية متخصصة حول "الاكاديميات الاردنيات وانتاج المعرفة" عقدها مركز دراسات المراة التابع للجامعة الاردنية بالتعاون مع رابطة الاكاديميات الاردنيات بمناسبة يوم المراة العالمي، بمقر كلية الدراسات العليا في الجامعة الاردنية.
وقالت مديرة مركز دراسات المراة في الجامعة الاردنية الدكتورة عبير دبابنة ان هناك تحديات تواجه الاكاديميات وتواجه تفعيل دورهن في انتاج حقيقي ونوعي للمعرفة منها قضايا تتعلق بتمويل البحث العلمي، واخرى تتركز في اشكالية الثقافة الذكورية.
ولفتت الى اهمية ان تكون الجامعات في الاردن اكثر احتضانا ودعما للبحث العلمي في مختلف مجالاته، وايلاء موضوع المراة والنوع الاجتماعي ان يكون من اولويات البحث العلمي في الاردن.
وأشارت الى الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في انتاج المعرفة، وقدمت للدور النوعي الذي يتصدره المركز من حيث كونه المركز المتخصص الاول في منطقة الشرق الاوسط الذي يمنح درجة الماجستير في دراسات المراة اضافة الى دوره في التدريب والاستشارات والدراسات والابحاث.
واشارت عميدة البحث العلمي في الجامعة الاردنية الدكتورة عبير البواب، إلى ان مساهمة المراة في البحث العلمي مساهمة خجولة جدا، مما يستدعي بحث الاسباب وتحليل ذلك، إذ ان 23 بالمئة من النساء تحمل رتبة استاذ مشارك فقط.
وقدمت مديرة مركز الاميرة بسمة لدراسات المراة في جامعة اليرموك لتجربته في اعداد الدراسات والبحوث والتدريب لتمكين المراة والمجتمع الاردني.
وبينت رئيسة رابطة الاكاديميات الاردنيات الدكتورة لبنى عكروش دور الربطة التي تاسست عام 2014، في التشبيك بين الاكاديميات وحشد الدعم لقضاياهن والموارد لتقدمهن من خلال عدد من الفعاليات نظمتها وتطمح الى تنفيذها لتحقيق رؤيتها في اكاديميات اردنيات مهنيات رائدات وصانعات قرار يحدثن التغيير والتطوير.
وقدمت لاعمال الجلسة النقاشية الدكتورة رنا جبر التي ركزت على اهمية تشجيع الابتكارات والبحث العلمي للنساء من خلال ايجاد جهات وطنية داعمة محفزة لتقدم النساء في مجال البحث العلمي عموما.(بترا)
