المفرق: سفراء اوروبيون يطلعون على جاهزية المنطقة التنموية لاستقبال الاستثمارات
المدينة نيوز :- قام وفد يضم سفراء الاتحاد الاوروبي، يرافقهم سفير بعثة الاتحاد، بزيارة الى منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية، اليوم الاثنين، للاطلاع على المنطقة ومدى جاهزيتها لاستقبال استثمارات موجهة من الاتحاد.
واستمع الوفد الاوروبي لشرح عن الوضع العام للمنطقة والاستثمارات القائمة فيها اضافة الى مميزات الاستثمار في المنطقة والبيئة ومزايا المناخ الاستثماري المتنوعة الجاذبة لانشاء مشاريع تنموية صناعية في منطقة المفرق التنموية .
وقال سفير البعثة لدى المملكة اندريا ماثيو فونتانا، ان هذه الزيارة جاءت على ضوء متابعات وتوصيات مؤتمر لندن للدول المانحة لغايات توفير مشاريع انتاجية واستثمارية تسهم في تحقيق البرامج الاقتصادية الناجحة على حد سواء، اضافة الى زيادة حجم الصادرات الاردنية وتحديدا في الاسواق الاوروبية.
واضاف، انه سيسهم هو ايضا، في العمل على جذب الاستثمارات الخارجية الى الاردن وانشاء العديد من المناطق التنموية وتحقيق فرص عمل للاردنين والسوريين معا.
وقال رئيس هيئة الاستثمار ثابت الور، ان الوفد الضيف أبدى ملاحظات ايجابية حول واقع ومستقبل الاستثمار في المفرق والتي تشمل الصناعات الزراعية والملابس وقطاع المعلوماتية منوها إلى أن المفرق تستطيع أن تكون نافذة للتوضيب والتخزين وإعادة التدوير لمعظم دول العالم.
وثمن دعم الاتحاد الاوروبي المتواصل وجهوده في تعزيز تنافسية الاقتصاد الاردني مشيرا الى ان الامل المعقود على مخرجات مؤتمر لندن لتفتح مزيدا من الاستثمارات الاوروبية ومساحة لدخول المنتجات الاردنية الاسواق الاوروبية مما يحقق رؤى وتطلعات قيادتنا ويعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
وقال مدير عام شركة تطوير المفرق التنموية المهندس نايف البخيت، ان زيارة 12 سفيرا من سفراء الاتحاد الاوروبي للمنطقة دلالة على اهتمامات دولهم بتوجيه استثماراتها الى المناطق المتأثرة باللجوء السوري، والتي جاءت بناء على مخرجات مؤتمر لندن بتوجيه العالم نحو تداعيات هذا اللجوء اضافة الى الخطة التي قدمتها الحكومة الاردنية في المؤتمر لحل قضية اللاجئين السورين في الاردن بالتعاطي مع التحديات التي يواجهها؛ الامر الذي خلق توجها لجلب استثمارات الى خمس مناطق مؤهلة في الاردن لمحاولة استيعاب جزء من العمالة الاردنية والسورية وخلق فرص عمل.
واشار الى ان جاهزية المنطقة التنموية المتضمنة مختلف الخدمات وبنية تحتية بأعلى المواصفات العالمية، تساهم في دعم الاستثمارات داخل منطقة الملك حسين بن طلال التنموية في محافظة المفرق وبناء عليه سيعمل سفراء الاتحاد الاوروبي بإعلام دولهم بهذه الجاهزية لاستقبال استثماراتهم المتعددة.
وقال رئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله نويفع، ان محافظة المفرق تواجه تحديات كبيرة جراء تدفقات كبيرة من اللاجئين السورين، والتي اثرت وبشكل كبير على البنى التحتية ومختلف القطاعات الحيوية لافتا الى ان مسؤولية اللجوء السوري هي مسؤولية العالم، مؤملا في توجيه استثمارات اوروبية الى الاردن وخاصة المفرق وفتج ابوابها امام المنتجات الاردنية وتسويقها داخل الاتحاد الاوروبي.
وقال رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، انه رغم اتفاقية التجارة الحرة مع دول الاتحاد الاوروبي والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2002، الا ان شروط قواعد المنشأ الصعبة حالت دون تصدير كميات الى دول الاتحاد؛ حيث لم تتعد صادرات غرفة صناعة الزرقاء والمفرق 3 بالمائة عام 2015 من مجمل الصادرات.
ولفت الى ان نتائج مؤتمر لندن للممانحين عملت على تخفيف قواعد المنشأ من 65 بالمائة الى 35 بالمائة اسوة بالاتفاقيات مع الولايات المتحدة الامريكية وكندا مشيرا الى ان عملية جذب استثمارات من دول العالم ستعمل على زيادة الصادرات وفتح اسواق جديدة بما يؤدي الى زيادة العمالة المحلية في المصانع وامكانية امتصاص عدد من العمالة السورية.
وعرض عميد كلية القدس الدكتور ايمن مقابلة، ابرز المشاريع التي ستعمل عليها الجامعة، وبدعم من الاتجاد الاوروبي عبر انشاء مركز ريادي للأعمال لتطوير المشاريع وحاضنة اعمال وفرع لكلية القدس في منطقة اربد التنموية تشتمل على تخصصات حسب متطلبات سوق العمل ليتم رفدها بالكوادر المؤهلة والمدربة.
وعرض نائب المدير التنفيذي لمؤسسة لتشجيع الاستثمار الياس فراج، لقصص نجاح استثمارات قائمة.
وجرى نقاش بين سفراء الاتحاد الاوروبي والمعنين حول سبل تحقيق فرص التنمية الاقتصادية في المملكة.
