جلسة حوارية تدعو لتعظيم الامل لدى السوريين ودول جوار سوريا
المدينة نيوز:- قال رئيس منتدى الاستراتيجيات الاردني، الدكتور عمر الرزاز، علينا التفكير بكيفية تعظيم مسار الامل لدى الشعب الشوري ولدى دول جوار سوريا بدل الحديث كل التحديات التي تواجهنا جراء الازمة السورية.
وقال الرزاز في جلسة حوارية اليوم الاربعاء، بعنوان "اللاجئين السوريين-فرص وتحديات" نظمها منتدى الفكر الحر بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومن من اجل الحرية، اننا بسسب المأساة السورية نشهد حربا عالمية ثالثة صغرى اضرت بالشعب السوري، لانه يدفع ثمنها اولا، ودول جوار سوريا تدفع الثمن ثانيا، واننا امام تحديات بكل المقاييس السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها.
وأضاف ان الحل للوضع والمأساة السورية يكون بايجاد حل سياسي يؤدي الى افق منفتح بكل المجالات، كما ان اللجوء السوري اربكنا امنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وصحيا وغيرها، لانه يوجد في الاردن بطالة هيكلية ومشاكل وتحديات حتى قبل اللجوء السوري، وبعد المأساة السورية واللجوء تفاقمت.
واكد ضرورة الخروج بميثاق وطني اتجاه الشباب والفتيات الاردنيين يقدم لهم ضمانات دراسة وتامين صحي وعمل كنوع من الحماية الاجتماعية، كي لا يبقوا يتساءلون عن حقوقهم كمواطنين.
واقترح الرزاز احلال العمالة السورية للاستفادة من خبراتهم بالانشاءات والزراعة وتربية الماشية والحرف المهنية مكان العمالة الوافدة، لان لديهم عائلات في الاردن ودخلهم سيبقى في الاردن وسيسهم في رفع الاقتصاد الوطني، اما العمالة الوافدة الحالية عائلاتها ليست في الاردن ورواتبهم يحولونها خارج الاردن الى بلدانهم، مشيرا الى انه علينا البحث والتفكير لمصلحة الاردن، وضرورة ان يدعم العالم وخاصة اوروبا، الاردن ليتمكن من تحسين بنيته التحتية لتسطيع مواكبة الكم الهائل الحاصل في زيادة عدد السكان.
وأشار رئيس مؤسسة فريدريش ناومن من اجل الحرية اولريش فاكر الى التحديات التي تواجه عملية اللجوء السوري في الاردن، مبينا ان الاردن اصبح محط انظار المانيا والاتحاد الاوروبي فيما يخص التحدي الذي يواجهه بسبب اللجوء السوري.
وقال، نحن كشريك، نسعى لحل هذه المشاكل والتحديات، لنحول الاثر السلبي الى ايجابي، وفعل نقلة نوعية في الاقتصاد الاردني.
(بترا)
