الفايز والطراونة والروابدة : كل واحد حر بحاله !
المدينة نيوز – خاص – كتبت رهف سليمان - : أثارت أنباء ترشح دولة فيصل الفايز للإنتخابات النيابية حماسا منقطع النظير بين صفوف المرشحين ( في الظل ) وجلهم رؤساء وزارات ووزراء سابقون وأعيان سابقون ، فما أن طار خبر ترشح الفايز حتى تبعه في الأخبار فايز الطراونة ، فيما التزم الروابدة الصمت – كالعادة – وهو أحد ابرز رجالات البلد المخضرمين ، وسقنا الأمثلة الآنفة للإستدلال وليس للحصر ، لكي لا يزعل على المدينة اي من كبار المرشحين .
لماذا ترشح الفايز للإنتخابات ؟؟
تقول القراءات الأولية أن هذا الرجل الذي تسنم عديدا من المواقع القيادية قبل تكليفه بتشكيل الحكومة بعد حكومات أبو الراغب ، يطمح ، أو يطمح له بتسلم رئاسة مجلس النواب ، وهو موقع يعتبر أغلى إن لم يكن يعادل موقع رئيس السلطة التنفيذية من حيث المكانة والسطوة ( غير التنفيذية ) المباشرة ، ولما كان الفايز يبتعد يوما فيوما عن إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة من جديد ، فإنه أدرك ، ان موقع رئيس مجلس النواب هو بنفس الثقل وبنفس الهيبة ، فلم يجد الفايز حرجا في أن يترشح ليكون الثاني بعد الروابدة الذي يفضل النيابة على غيرها ، فالنيابة هي الوحيدة التي تكفل لمن يطمح بكرسي الرئاسة النيابية تجربة الفرصة ، وهذ هي القضية باختصار بدون زيادة ولا نقصان ، وليس من داع لزيادة اللت والعجن أو إطلاق التهيئات التي لا تنتهي ، وقس على ذلك الطراونة وغيره من أصحاب الدولة ، إن ظل هذا الوصف ( أصحاب الدولة ) بنفس الهيبة التي كان عليها منذ إطلاقه قبل عقود من الزمن .
الروابدة ، هو نفسه يطمح برئاسة مجلس النواب ، فإن كان الروابدة قد أخذ من الدولة أغلى المواقع بجهده وذكائه معا ، فإن موقعا وحيدا ما زال يطمح إليه ليحقق وصوله إلى كل المواقع ، وهو موقع رئاسة مجلس النواب ، وهو بعكس الطموح الذي يحلم به رئيس مجلس النواب السابق عبد الهادي المجالي وهو رئاسة الحكومة ، فالمجالي جل أمنياته أن يشكل حكومة ، فيما جل طموح الروابدة هو الجلوس على المقعد الذي لم يفارق المجالي في عدة دورات ومجالس .
القضية تتعلق بطموحات الأشخاص ، ولا داع للتبهير ، وكل شخص حر بحاله .
