"عين على القدس" يتحدث عن نساء الأقصى
المدينة نيوز:- قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ان ما تحدث به الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني حول تركيب الكاميرات في المسجد الاقصى - الحرم القدسي الشريف، "كان واضحا ولا يحتاج الى مزيد من التفاصيل".
وقال الشيخ حسين لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، " ان كل ما يقوم به الأردن من خلال دائرة الأوقاف الاسلامية ولجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، يحافظ على قدسية وحرمة وبقاء هذا المسجد عامرا بالمسلمين، وهذا يكون بالتأكيد نيابة عن الأمة الاسلامية التي يجب أن تدعم الأردن بهذا الجهد في المحافظة على هذا المكان المقدس والمبارك، لتتكاتف كل الجهود للجم العدوان الاسرائيلي عن هذا المسجد المبارك.
من جانبه، قال مخطط المدن رامي نصر الله ان رصد هذه الانتهاكات وهذا الاستفزاز، هو مصلحة للمقدسيين والمسلمين القادمين للمسجد من أجل العبادة، وبالتالي لا يخالف مصالح المقدسيين، باعتبار أن رصد هذه الانتهاكات سيثبت عكس ما يدّعيه الجهاز الرسمي الاسرائيلي، وهذا سيقوّي الجهد الأردني والعربي بحماية المسجد الأقصى.
ووجهت الناشطة ومدرسة حلقات العلم في المسجد الأقصى زينة عمرو، تحيات الاجلال والاحترام للأمهات العظيمات اللواتي سطرن بحروف من ذهب معاني البطولة والتضحية بتقديمهن الشهداء والأسرى والجرحى دفاعا عن الأرض والمقدسات، وكذلك المرابطات المنافحات عن المسجد الأقصى وحارسات المسجد اللواتي يقفن شامخات في وجه الظلم الصهيوني.
وقالت رئيسة شعبة حارسات المسجد الأقصى زينات أبو صبيح، ان حارسات المسجد الأقصى- الحرم القدسي الشريف، تم توظيفهن من قبل دائرة الأوقاف ووزارة الأوقاف الأردنية للقيام بخدمة المسجد، وحصلن على دورة عن معالم المسجد، لتوجيه النساء وارشادهن الى هذه الأماكن واثراء معلوماتهن حول الحرم القدسي الشريف، ويتم توزيع الحارسات على الأبواب والمغارة والانتقال الى المصليات الأخرى وتبادل الورديات، ويتواجدن بشكل مكثف أكثر في الفترة الصباحية وفي المواسم.
ووجهت صبيح شكرها وتقديرها لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير غازي بن محمد ووزارة الأوقاف الأردنية ممثلة بدائرة الأوقاف، على مبادرة توظيف شعبة الحارسات والدور العظيم الذي يقومون به من خلال الوصاية الهاشمية بالحفاظ على المسجد، معربة عن أملها بزيادة الكوادر النسائية كحارسات او موظفات في المجالات الأخرى التي تخدم المسجد.
وأعربت حارسات المسجد عن فخرهن واعتزازهن بهذا العمل، ورغم الجهود الشاقة التي يبذلنها، الا أنهن وصفن العمل بالمسجد بأنه يجلب الراحة والسعادة ويذهب الحزن والهم.
وقالت ممثلة الحارسات جمانة خضر غوشة التي استضافها البرنامج، ان مبادرة تعيين حارسات جاءت نظرا للتوافد الكبير من قبل النساء للمسجد الأقصى، حيث لمسن التشجيع من الأهل للقيام بهذا العمل الذي يتم من خلاله في الأيام العادية الفصل بين الرجال والنساء، والحارسات يقمن بالمحافظة على الأمن والهدوء والنظام في الحرم وترتيب الصفوف في أوقات الصلاة.
وأشارت غوشة الى المضايقات التي يواجهنها عند دخولهن البوابات الخارجية للحرم القدسي الشريف من قبل شرطة الاحتلال ومنعهن من الدخول في الأعياد اليهودية.
وقالت السادنة في المسجد لمياء جلال أبو زميلة إنها من أوائل النساء اللواتي وظفتهن وزارة الأوقاف وأول الحارسات في مسجد النساء/ قبة الصخرة المشرفة، موضحة ان السادن يعني القيّم على المساجد المسقوفة، وهي خمسة مساجد في محيط المسجد الأقصى، قبة الصخرة والمصلى القبلي والمصلى المرواني والبراق والمسجد القديم.
وقالت المرابطة نعيمة الأجرب، ان الرباط مشتق من ثلاث آيات قرآنية، منها " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"، وتعني الترابط وربط الشيء بالشيء، وبالتالي صار بين المرابطات والأقصى عشق ورباط وإتمام لما كان يقوم عليه الأهل والأجداد من أهل القدس من قبل.
وأوضحت أن الدافع الأول للإقبال على الرباط هو تلقي العلم وحفظ القرآن والتجويد ودراسة العلوم الشرعية وتعليم النساء وتثقيفهن، لافتة الى المضايقات التي تواجه المرابطات خاصة على الأبواب الخارجية من شرطة الاحتلال.
وأشادت نعيمة بمواقف دائرة الأوقاف المشرفة تجاه المرابطات بالدفاع عنهن والوقوف الى جانبهن وتقديم الوجبات اليهن.
(بترا)
