بدران بين الزهور و " الكوسا " !
المدينة نيوز – خاص – كتبت ميس رمضان - : افتتح رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور عدنان بدران قبل أيام معرض تصوير زيتى لأستاذ العمارة والفنون الدكتور طارق كمال الدين عادلى تحت عنوان "معرض زهور عمان "، وعرضت اللوحات بقاعة العرض الرئيسية عمادة شؤون الطلبة.
لاحظوا كيف أن دولة عدنان بدران مستمتع على الآخر بمعرض الزهور ، وكأنه يشاهد لوحة سوريالية جاءت من علم الغيب .
الدكتور المثقف عدنان بدران ، كان أول رئيس حكومة يجري تعديلا على حكومته قبل أن تباشر عملها ، وتذكرون الضجة التي صاحبت تشكيله للحكومة ، عندما غضب النواب الجنوبيون معتبرين أنه استثناهم من تشكيلته مع أنه بالتأكيد كان لا يقصدها ، فتم تعديل الحكومة فورا .
كان بدران يريد ان يثبت أنه رئيس وزراء شعبي ، وللعلم ، فإنه وبرغم الحملات الصحفية التي شنت عليه إلا أنه لم يسبق أن اشتكى على صحيفة أو أية وسيلة إعلام ليثبت هذا الجرشي الفلاح أنه فعلا كبير .
اشتهر عنه مفردة ( إغرق ) وهي الكلمة التي قالها لمسؤولي المؤسسة المدنية أمام عدسة التلفزيون ، حتى وصفت حكومته إنها حكومة ( إغرق ) أي أغرق يا مدير المؤسسة البلد بالمواد التموينية .
ايضا اشتهر عن دولته قصة الكوسا ، حيث تحدث دولته عن الكوسا وضرورة توفيره طالبا أن تكون كل هذه المنتوجات تحت أمر المواطن .، حتى أن شعراء أردنيين قالوا في ذلك شعرا منه مثلا : إذا ما أصبح الكوسا خيارا فإن خيارنا أضحى خيارا وغيره .
دكتور مثقف ، يمتلك أعلى الشهادات العلمية من جامعات معتبرة ، متواضع وصديق للإعلام ، وصدره متسع جدا اتساع مزارع شقيقه مضر بدران الذي اختفى عن الانظار بشخصه ولكنه حاضر بطيبته وحسن معشره .
تحية للدكتور عدنان بدران ولجامعة البتراء التي يقودها وللاستاذ الذي أقام معرض الزهور .
