الأمم المتحدة: مفاوضات الفلسطينيين واسرائيل ليست بين طرفين متساويين
المدينة نيوز :- أعلن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أن اللجنة الرباعية تقوم حاليا بوضع تقرير حول العراقيل التي تعترض عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والتوصيات لإزالة تلك العقبات والسير قدما، وذلك وفقا لما انبثق عن اجتماع الرباعية الأخير في ميونيخ بألمانيا.
وقال ميلادينوف في مؤتمر صحفي عقد في نيويورك ان "هناك سلطة قائمة بالاحتلال وهناك شعب محتل، وهذه ليست مفاوضات بين طرفين متساويين. لكن هناك مسار بدأ في أعقاب أوسلو، ومنذ ذلك الحين توصل الطرفان إلى اتفاقات ترسم الطريق إلى الأمام، الطريق الانتقالي إلى الأمام، كان ينبغي لها منذ زمن بعيد – أعتقد أن الموعد النهائي لتحقيقها كان عام 1999، أن تؤدي إلى دولتين" مضيفا انه من منظور الأمم متحدة، هناك واجبات على السلطة القائمة بالاحتلال وفقا للقانون الإنساني الدولي. ونحن مثابرون جدا، إلى حد قد يزعج الكثيرين أحيانا، على تذكير السلطات الإسرائيلية بثبات بتلك المسؤوليات، وتنبيه السلطات الإسرائيلية والمجتمع الدولي عندما لا يتم الوفاء بتلك المسؤوليات." وأشار ملادينوف الى بعض مشاريع إعادة بناء غزة وخلق فرص عمل للمواطنين، بالإضافة إلى توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب والكهرباء ورفع الحصار عن أهالي غزة، مشيرا إلى أهمية التزام جميع الدول التي شاركت في مؤتمر القاهرة العام الماضي بتعهداتها لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع.
وقال ان الأمم المتحدة لا تميز بين ضحايا فلسطينيين وإسرائيليين مضيفا "أعتقد أنه من منظورنا – وكنّا واضحين جدا حيال هذا الأمر مع السلطات الإسرائيلية بشكل يومي- أن الإجراءات الأمنية بمفردها لن تُوقف هذا الجولة من العنف. ما يحتاجه الناس هو إعادة الأمل بالمستقبل، يحتاجون إلى رؤية أفق، إلى معرفة إلى أين ستؤدي هذا الحالة. للأسف نرى أيضا في بعض الحالات، أن السلطات الإسرائيلية تتخذ على سبيل المثال قرارا بتدمير منازل من يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية، مما يؤدي فقط إلى إثارة غضب العائلات. كذلك الحال عندما يتم احتجاز جثث الضحايا."
(بترا)
