افتتاح فعاليات اليوم العلمي الثاني لمناقشة تحديات التعليم الطبي
المدينة نيوز:- افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرا اليوم الخميس، فعاليات اليوم العلمي الثاني لكلية الطب في الجامعة الهاشمية الذي عقد بعنوان: "التعليم الطبي: تحديات ومعوقات" .
وقال ان الجامعة الهاشمية لتفخر "بشهادة الفخر والاعتزاز الملكية التي سجلت للجامعة ضمن زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة باعتبارها صرحاً أكاديميا أثبت جدارته بامتياز؛ فبشهادة من جلالتها , مبينا النهج الإبداعي والريادي الذي تعهدت الجامعة، يُّعد انجازاً يُّسجل لها ولطلبتها ولرئيسها ولهيئتيها الإدارية والأكاديمية".
وأضاف أن الجامعة الهاشمية "تعد من الجامعات التي نفخر بها لما تَشرع به من مبادرات أكاديمية وريادية، ولما سجلته من انجازات علمية جعلت منها أنموذجاً أكاديمياً يُحاكي النماذج الرائدة في قطاع التعليم العالي".
وحول واقع التعليم الطبي في الأردن قال الخضر، انه بفضل ما يتمتع به الأردن من استقرار وجامعاتنا من تميز أكاديمي على الصعيد الإقليمي، فقد باتت جامعاتنا الأردنية مقصداً لعدد كبير من الطلبة العرب والأجانب الذين يتوجهون للالتحاق ببرامج وتخصصات طبية مختلفة، كما نجمَ عن الظروف السياسية التي تشهدها المنطقة زيــــــــادةً في تدفق الطلبة لدراسة الطب البشري حيث بلغ عدد الطلبة الملتحقين في تخصص الطب (9034) طالبا أردنيا، ونحو (2620) طالباً وافدا".
ودعا إلى الاهتمام بجودة مخرجات التعليم الطبي، نظراً للطلب المتزايد من قبل الطلبة المتفوقين أكاديميا ًعلى دراسة الطب محليا وخارجيا، والمحافظة على تميز البرامج الطبية، والتي تفردت بها الجامعات الأردنية عن نظيراتها من الجامعات في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي بشكل عام, مبينا"أن مخرجات قطاع التعليم الطبي أهم مرتكزات التنمية الصحية".
وأضاف "أنّ كفاءة خريجي الكليات الطبية تعتمد بالدرجة الأولى على نوعية التعليم وجودته ما يستدعي إعادة النظر في المنهجيات المتبعة لتدريس المحتوى الطبي، بما يشمله ذلك من كفايات معرفية ومهاراتية كفيلة لصقل الطالب، بالشكل الذي يلبي الطموح المتوخى في الحقل الطبي، محلياً وإقليمياً".
و قال عميد كلية الطب البشري في الجامعة الهاشمية الدكتور حسن حوامدة، إن الكلية شهدت نقلة نوعية وكمية في البنية التحتية المتطورة ونوعية المختبرات والتجهيزات، وزيادة في أعضاء هيئة التدريس والمبتعثين، وأعداد الطلبة، مشيرا إلى تميز الكلية من خلال حصولها على الاعتماد المحلي والدولي، والاعتراف من قبل منظمة الصحة العالمية كما تم إدراج الكلية في دليل ابن سينا الدولي لكليات الطب العالمية.
وأضاف أن خطط الكلية شهدت أيضا تطورا نوعيا يتماشى مع متطلبات العصر وحاجات خريجيها حيث تم إدخال مساقات المهارات السريرية منذ السنة الأولى، وطرح مساقات جديدة مثل مساق اتخاذ القار الطبي، ومساقي اقتصاديات الصحة والسياسات الصحية مما ميزها عن بقية كليات الطب الإقليمية والعالمية، وذكر أن الكلية قامت عام 2012 ببناء مختبر المهارات السريرية وتجهيزه بأحدث الدمى والوسائل التقنية مما كان له أكبر الأثر في تحقيق التكامل الأفقي والعامودي بين العلوم الطبية الأساسية والسريرية.
(بترا)
