السبب الحقيقي لزيارة الرفاعي منزل الصرايرة في الكرك
المدينة نيوز – خاص وحصري - : لم تمر زيارة رئيس الوزراء سمير الرفاعي للكرك في وقت سابق مرور الكرام بدون أن يعبث بها العابثون والمفسرون ، وقد يكون ما قيل عنها نصف الحقيقة ، وإن شئتم كل الحقيقة ، غير أن ما وراء سطور تلك الصفحة من الزيارة حكايات تروى .
فالرفاعي الأب ، سبق واشتكى لأصدقائه وأحيانا علنا من الرفاعي الإبن أنه ( عنيد ) في قراراته ولا يقبل بها جدالا خاصة إن كان مقتنعا برأيه ، بعكس ما روج البعض من أن الأب هو الذي يشور ويمون ويوجه كما قيل في بداية عهد الحكومة ، غير أن الأيام اثبتت صحة استقلال الرئيس الذي ( لا يرد إلا على شور رأسه ) كما يقال .
الجدال الذي دار في وقت سابق بين رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت وبين الرفاعي الأب حول ما عرف ببيان العسكريين ومرور اسم السيد خالد الصرايرة وتر العلاقة بين الرئيس ووالده الذي يعرف عنه الإتزان والحكمة ، ولكي يصلح الرفاعي سمير ما أفسده والده تطوع لزيارة الكرك ومنزل الصرايرة بالذات ، فأولم له الاخير واستقبله أحسن استقبال .وإن كان البعض يقول إن الزيارة كانت اقتراحا من الرفاعي الأب .. ونقول ( اقتراح ) أي أن الرئيس في النهاية هو صاحب الحق بالنظر إليها .
وتقول معلومات شبه مؤكدة : إن نائب الكرك السابق عبد الجليل المعايطة هو االنائب الوحيد الذي ( نغص ) على الرفاعي زيارته عندما قال له بحضور كثيرين : إنهم – الكركيين – هم من أسقطوا والده ذات يوم ، وإنهم يمهلونه – الإبن – ليعرفوا كيف يفعل وكيف يدير الأمور ، مما يوحي بان الوليمة التي أولمها الصرايرة كانت ( ملغومة ) بعد ما قيل من ( شائعات ) عن دور الصرايرة بالمذكرة مع أن الصرايرة لا علاقة له بها البتة ، ولكن الشائعات في الأردن تصنع المعجزات .
