ننشر رسالة سرية عن مستر " توماس " الذي يخطط ليعيش الاردنيون في " العتمة " !
المدينة نيوز- خاص وحصري - هشام عورتاني - في تناقض غريب وخارج عن المألوف اقدمت شركة توليد الكهرباء المركزية على تسريح عمال وفنيين اردنيين بدعوى التقشف وضبط النفقات وثم عينت خبراء ماليزيين برواتب خيالية رغم انها اعلنت قبل عشر شهور انها لن تقدم على تسريح اي من العمال والخبراء والفنيين الاردنيين غير انها فاجأت الجميع بقرار فصل عمالها.
قرار تسريح العاملين في الشركة تم اتخاذه امس ويقال ان القرار سيشمل 130 من العاملين بين خبير فني وعامل وخلافه من اصل 700 حيث سيتم الاستغناء عن خدمات حوالي 550 موظفا خلال فترة وشيكة حسب بعض المصادر ..
والمفارقة كما يقول بعض المطلعين ان امور الشركة بدأت بالتردي بعد دخول الشريك الاستراتيجي الذي كانت تراهن ان من شأن دخوله في شراكة مع الشركة ان ينعكس ذلك على سوية الاداء وتطوير الشركة الا ان الامور كما ذكرنا بدأت تسير بشكل عكسي .
فقد اقدمت الشركة على تعيين اجنبي اداري ويدعى توماس بعقد لمدة سنتين بكلفة تصل الى 800 الف دولار في العام ، ويقال إن علاقته بوزير الطاقة عال العال .
كما اقدمت على تعيين خبراء ماليزيين عدد 3 برواتب خيالية رغم عدم توفر اي مبرر لتعيينهم.
كما اقدمت على تضخيم عدد وظائف الادارة العليا في ظل تراجع الانتاج ودون مبرر ايضا.
ولم تقدم الشركة على تحديث اي من وحدات توليد الكهرباء بوحدات جديدة.
الاغرب من ذلك كله ان ادارة الشركة حملت العمال والفنيين الذين فصلتهم مسوؤلية تردي احوال الشركة وتردي وتدني الاستطاعة التشغيلية كما حملتهم اخطاءها اللاحقة بتعيين اكثر من مائة موظف حمولة زائدة .
باقي الرواية عند احد الموظفين الذي قامت الشركة باجباره على تقديم استقالته وطلب منا عدم نشر اسمه خوفا من ملاحقته من قبل من قاموا بتعيين مستر توماس ومن لف لفه من الخبراء الماليزيين .. و يقول الموظف المذكور وكان يشغل موقعا مهما في الشركة ان خسائر شركة توليد الكهرباء المركزية في العام 2009 90 مليون دينار والخسائر ناجمة عن سوء الادارة وذلك عندما قامت الشركة باستخدام الديزل لتوليد الكهرباء بدلا من استخدام الغاز والفيول فالاصل ان يستخدم الديزل في الحالات الطارئة .
الاخطاء الادارية القاتلة نفسها تتكرر بعد اقالة مدير محطة الريشة لتوليد الكهرباء المهندس عبد الجابر طه وتم تحميله في ذلك الوقت مسؤولية تعطل واحتراق مولدات الكهرباء رغم انه كان موجودا في عمان ساعة وقوع الخلل المذكور .
ويقول ذات المسؤول المهم ان انقطاع التيار الكهربائي الذي تشهده المملكة من وقت لاخر ناجم عن سوء الادارة .
وقد حطت هذه النصيحة على مكتب رئيس مجلس إدارة شركة توليد الكهرباء قدمها مدير في الشركة ( نحتفظ باسمه ) وحصلنا عليها وتاليا نصها :
الموضوع : تصحيح وضع الشركة
أنني انصحك لوجه الله بما يلي :
1- إقالة توماس وبشكل عاجل كونه أفسد الشركة ، وأرجو أن تصدق ما يقوله عنه الموظفون
2- لقد وصل بجلافته وشلليته الى حد يعيق العمل ويضغط على الجهاز الفني لتنفيذ خططه المدمرة للشركة .
3- ان الكتابة في الصحف الإلكترونية ضد المذكور ستؤثر على مقامكم الرفيع في المجتمع الأردني .
4- ان معاليكم لن يستطيع تثبيت توماس في إدارة الشركة مع النجاح بنفس الوقت ولكن من الممكن ذلك مع الفشل كما يحصل حاليا
5- لقد اصبح هناك تخوف حقيقي لدى الجهاز الفني في اتخاذ القرار تحسبا من الخطأ وبالتالي يتم رفع المشكلة من ادنى فني الى أعلى مسؤول كي يتخذ القرار على مسؤوليته وقد تكون نسبة الخطأ أكبر لبعده عن تفاصيل المشكلة من الناحية الفنية
6- ضرورة أعادة الاعتبار للجهاز الفني وإعادة تنظيم ما أفسده توماس من تقريب السيدات زكية جردانة ومرام القضاة وهيلين خوري منه ليعينوه فيما لا يعرف .
7- ضرورة اعادة هيبة الموارد البشرية ونقلها الى إدارة متخصصة ونقل السيدة مرام من رئاستها لعدم وجود كادر يغطي ضعف خبرتها وبالنظر الى عمل ابتيميزا المتزايد في الشركة يستنتج ذلك اي انسان
8- ضرورة اعادة هيبة الرئيس التنفيذي لدوره القيادي مع تخفيض الصلاحيات الممنوحة له بالتعيين أو الترفيع أو النقل .
9- تشكيل لجنة للترفيع والتعيين والنقل وحتى الفصل عند الضرورة وأرشح أن تكون من عمر الداعور وعدنان الدهني وسامي حمتو واحمد اللوزي وعصري قطيشات وعوض الخرشان .
10 ضرورة انهاء عمل ابتيمايزا لفشلها في أعادة الهيكلة ولعدم اختصاصها أصلا ولكون نظامها الأساسي لا يتضمن عمل الموارد البشرية ولضعف جهازها أصلا
11 - ضرورة تثبيت المهندس الماليزي زين الدين لمدة عام وتسليمه كافة المسؤوليات الفنية لحين إعادة هيكلة الشركة
12- ضرورة اسبدال وظيفتي رئيس إدارة محطة الحسين الحرارية مع رئيس إدارة التخطيط والاقتصاد لتدعيم ادارة محطة الحسين الحرارية بخبرة ضرورية ولكونهما بنفس الدرجة
13- نقل السيد أمجد بركات ليعمل مديرا تفيذيا للشؤون المالية بدلا من السيدة زكية ونقل السيدة زكية الى التدقيق الداخلي بدلا منه
14 - نقل السيد احمد اللوزي ليعمل رئيسا تنفيذيا للموارد البشرية بدلا من السيدة مرام القضاة
15- نقل السيدة مرام القضاة لتعمل أمينا لسر مجلس الأدارة مع ابقاء دائرة العطاءات تحت إدارتها
16- اعادة هيكلة محطة الريشة وتخفيض العمالة بها الى 24 موظف فقط واعادة من تم نقلهم للتنفيع او لسوؤ سلوكهم الى الوسط
17- ضرورة وضع جهاز صيانة متخصص برئاسة مهتدس نشيط ( مثل المهندس ماجد أبو خليل مدير التشغيل في محطة العقبة الحارية وترفيع رئيس قسم التشغيل ليقوم مقامه ) للقيام بأعمال الصيانة الشاملة وحسب برنامج علمي باتباع الأصول العلمية
18- ضرورة تعزيز محطتي العقبة الحرارية والحسين الحرارية بمهندسي كهرباء أقوياء بسبب ضعف الجهاز الحالي
19- ضرورة إعادة النظر في عدد الموظفين في الشركة وتخفيض ما نسبته 20% منهم مع منحهم تعويضات عادلة لا تقل عن رواتب تعادل سنتين على الأقل ممن هم في سن الخمسين فما فوق إضافة للكوادر الغير فعالة وكذلك الوظائف غير الأساسية
20- ضرورة أعادة هيكلة الشركة من قبل لجنة من الشركة بالتعاون مع شركة متخصصة .
ثانيا الاخطاء
1- تعيين توماس وهو إداري عن كامل الجهاز الفني ومنحه صلاحيات واسعة وقيام المذكور بتخفيض مخصصات الصيانة لتقييد إجراءات الصيانة وموافقة المدير التنفيذي على خطط توماس
2- تعيين مدير محطة الحسين الحرارية بخبرة ضعيفة مع تزامن ضعف خبرة مدير التشغيل فيها وعدم كفاءة مهندسي الكهرباء في هذه المحطة
3- عدم تنظيم برامج صيانة من قبل الأدارات المتخصصة وحسب الأصول المعتمدة منذ بدء الخصخصة بسبب السياسة الأدارية الحالية وهي الحفاظ على بقاء المولدات في حالة الجاهزية وتم فهمها وتنفيذها بطريقة أضرت بمصالح الشركة كون النتيجة توقف عدة مولدات بسبب قصري في فصل الصيف
توصيات أخرى
1- ضرورة اعادة التوازن للكادر الفني على أسس مهنية وليس حسب مكان السكن والواسطة
2- عدم السماح للجهاز الأداري والمالي التغول على الجهاز الفني
3- أن يتم بيع الأصول عن طريق مزايدة علنية وليس كما هو متبع حاليا كون قيمتها بالملايين
4- اعادة النظر في الطلب من الحكومة لتوسعة محطة الحسين الحرارية .
