وزارة الشؤون البلدية توقع مذكرة تفاهم مع مبادرة مدرستي
المدينة نيوز- وقعت وزارة الشؤون البلدية نيابة عن جميع بلديات المملكة وعددها93 بلدية مذكرة تفاهم مع مبادرة مدرستي في دار رئاسة الوزراء اليوم الاربعاء بحضور رئيس الوزراء سمير الرفاعي.
وتقدم البلديات بموجب المذكرة دعما ماليا يقدر بحوالي مليون دينار للمدارس التي تشملها المبادرة والتي تقع ضمن اختصاص البلديات.
وتنص المذكرة التي وقعها وزير الشؤون البلدية علي الغزاوي ومديرة مبادرة مدرستي دانه الدجاني بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران، على تقديم مختلف انواع الدعم اللوجستي من موارد بشرية وفنية واليات ومعدات قد تحتاجها المبادرة بما يسهم في تحسين البنية التحتية للمدارس المنتقاة ضمن برنامج مبادرة مدرستي التي تشمل جميع محافظات المملكة.
واكد وزير الشؤون البلدية ان توقيع هذه المذكرة مع مبادرة مدرستي ياتي تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني المتمثلة في الاهتمام بالتربية والتعليم ورفع سوية هذا القطاع المهم على المستوى المحلي والدولي وانطلاقا من مهام البلديات وتفعيلا لدورها الريادي ومسؤولياتها الاجتماعية في جميع المجالات وتلبية احتياجات المجتمع المحلي في مختلف القطاعات وخاصة قطاع التعليم.
وزير التربية والتعليم اكد ان المبادرة تسير بشكل ممتاز للغاية، لافتا الى ان اهم ما في المبادرة هو الاقبال المجتمعي على المساهمة والروح والنفسية الجديدة التي بدات تنتشر بين المعلمين والطلبة والمعلمات والطالبات والمجتمع المحلي من حيث الشعور بان المدرسة اصبحت مكانا محببا يستمتع الطلاب فيه ويتعلمون وهي ظاهرة تسجل للمبادرة.
وبين الدكتور بدران ان الاداء والتحصيل للطلبة والطالبات في المدارس المشمولة ببرنامج مدرستي اصبح افضل بكثير، مشيرا الى ان هناك العديد من الحالات التي تبين تحسن التحصيل نتيجة لتغير حالة المدرسة.
واشار الى ان المجتمع المحلي اصبح يغير نظرته الى المدرسة باعتبارها شيئا غير غريب او مجرد شيء خاص بالحكومة وانما هي مدرسة للمجتمع المحلي يملكها ويساهم فيها، مؤكدا ان هذا ينعكس ايجابيا على الطالب والطالبة وفي ذات الوقت على المعلم والمعلمة.
واكد وزير التربية والتعليم ان تحسين البيئة المدرسية ضرورة للطالب وللمعلم بحيث يصبح تفاعل المعلم مع الطالب اكثر فضلا عن القدرة على ايجاد جو جديد يساعد على اكتشاف امكانات الابداع والموهبة لدى الطلبة.
واعرب عن اعتقاده كما تدل على ذلك المؤشرات، بانه كلما توسعنا في هذا البرنامج كلما كان تاثيره الجماعي اكبر مما يعني ان انتشار المدارس المستفيدة من برنامج مدرستي ستحدث تغييرا في المجتمع الكبير وستعزز من مكانة المعلم والمدرسة فيه.
من جهتها اوضحت مديرة مبادرة مدرستي ان هذه المذكرة تاتي انطلاقا من اهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، معربة عن سعادتها لكون البلديات تاخذ دورا اكبر في المجتمع وفي دعم العملية التعليمية في المدارس.
وبينت ان رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للتعليم ومبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله في هذا المجال تؤكد ان كل فرد يستطيع المشاركة في مسؤولة التعليم في الاردن.
واشارت الدجاني الى ان المبادرة التي وصلت الى200 مدرسة في عمان والزرقاء وجرش وعجلون والبلقاء ومادبا تستهدف الوصول الى500 مدرسة في جميع مناطق المملكة، مبينة ان جلالة الملكة رانيا العبدالله اطلقت المرحلة الثالثة من هذه المبادرة في شهر نيسان الماضي للوصول الى مدارس الجنوب.
واوضحت انه يتم من خلال المبادرة العمل على تحسين البنية التحتية للمدارس ليصار بعدها الى دمج البرامج التعليمية بناء على احتياجات المنطقة.(بترا)
