عناوين الصحف العبرية ليوم الأحد 10 نيسان 2016
المدينة نيوز :- موقع "واي نيت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت" ومقاله الرئيسي حول تجربة المراسل العسكري للموقع يوآف زيتون في الضفة الغربية، حيث انضم الى قوات من الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي في عمليات ليلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وفي المقال، يستعرض الصحافي الخطوات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة التي أدت الى انخفاض عدد عمليات الطعن التي تنفذ ضد مواطنين وجنود إسرائيليين، بالأساس في أنحاء الضفة الغربية ومدينة القدس. بالإضافة الى ذلك، سمع الصحافي آراء الجنود والقادة حول قضية الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار على شاب فلسطيني مصاب نفذ عملية طعن بحق جندي في مدينة الخليل قبل حوالي 3 أسابيع.
بالانتقال الى موقع "والا" الإخباري، وفي نفس السياق تقريباً، العنوان المركزي في الموقع هو العثور على الشبان الفلسطينيين الثلاثة الذين فقدت اثارهم قبل أكثر من أسبوع. وقد عثر عليهم في قضاء رام الله من قبل عنصر من أجهزة المخابرات الفلسطينية مساء السبت، والذي قام بالتبليغ عنهم. وقد آثار اختفاء الشبان الثلاثة يوم الجمعة الماضي، حالة من القلق في أوساط أجهزة الأمن الإسرائيلية خشية نيتهم تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين وذلك بسبب طريقة اختفاء أثرهم، حيث قام الشبان الثلاثة بالتخلص من هواتفهم الخلوية وتوديع عائلاتهم. وأفادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية انه عثر بحوزتهم على قنابل يدوية.
نبقى مع موقع "والا" والخبر حول الهجمات التي يتعرض لها وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون من قبل اليمين في إسرائيل عقب موقفه من قضية الجندي الذي أطلق النار على الشاب الفلسطيني المصاب في مدينة الخليل. وكتب المستشار السياسي ليعالون، ايتسيك اشكنازي، في صفحته الخاصة على موقع فيسبوك ان هنالك وزير من حزب الليكود يقوم بشكل متعمد بتحريف تصريحات يعالون الأخيرة من أجل مكاسب سياسية. وتطرق اشكنازي بشكل خاص للتصريح الأخير ليعالون الذي قال "ان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هو الذي يحدد تعليمات إطلاق النار وليس رؤساء عصابات"، حيث كتب ان الوزير المذكور قام بشكل متعمد بتحريف أقوال يعالون لكي يفهم منها ان رؤساء العصابات الذين ذكرهم يعالون هم أعضاء من حزب الليكود، وليس ما كان يقصده بالفعل وهم عدة أشخاص اللذين يحاولون "تسييس" الجيش الإسرائيلي.
ننتقل الى صحيفة "معاريف" والى الخبر الرئيسي والذي، مثل كل صباح يوم أحد، هو مقال تحليلي للصحافي المخضرم بن كاسبيت الذي يناقش فيه 6 مواضيع التي سيطرت على الحديث العام في إسرائيل خلال الأسبوع المنصرم. من بين المواضيع التي يتناولها كاسبيت في مقاله لهذا الأسبوع هي قضية المنشورات التي قامت بتوزيعها مجموعات يمينية متطرفة ضد يعالون لدعمه موقف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت وموقف الجيش في قضية الجندي الذي أطلق النار على الفلسطيني المصاب. الموضوع الثاني هو كشف وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون عن وجود محادثات حول انضمام "المعسكر الصهيوني" المعارض الى الائتلاف الحكومي من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية. الموضوع الثالث يتمحور حول العلاقة بين وزيرة القضاء الإسرائيلية اييليت شاكيد ورئيسة محكمة العدل العليا القاضية مريم ناؤور، على ضوء تبادل الانتقادات بين الطرفين خلال الأسبوع الماضي عقب الغاء المحكمة لإطار العمل التي طرحته الحكومة في مجال الغاز الطبيعي. والموضوع الأخير هو تصريحات عضو الكنيست من حزب "البيت اليهودي" بيتسلئيل سموتريتش الذي قال ان هو زوجته يفضلان عدم المكوث مع امرأة عربية في قسم الولادة في المستشفى لأنها تعتبر العدو.
ننهي جولتنا لهذا اليوم مع صحيفة "هآرتس" والخبر حول الاستئناف الذي قدمه سكان حي بيت صفافا في منطقة القدس ضد بلدية القدس ودولة إسرائيل على ضوء تجميد خطط بناء للفلسطينيين في المنطقة. ففي رد للنيابة العامة على الاستئناف جاء ان هذه الخطوة مبنية على قرار سري اتخذها المستوى السياسي في إسرائيل. وجاء الاستئناف عقب قيام بلدية القدس بتجميد خطط بناء لمئات الفلسطينيين، وبنفس الوقت منح تراخيص بناء لمقاولين يهود في نفس المنطقة.
