المجلس العسكري في تعز يتهم الحوثيين بارتكاب أكثر من 12 خرقاً في الساعة الأولى من الهدنة
المدينة نيوز:- اتهم المجلس العسكري بمحافظة تعز 275/ كيلومترا جنوب العاصمة صنعاء، الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح، في وقت مبكر الاثنين، بإرتكاب أكثر مر 12 خرقاً في الساعة الأولى فقط من الهدنة.
وقال في بيان حصلت وكالة الأنباء الألمانية، على نسخة منه، “رغم التزام قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز بوقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، امتثالا لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي إلا أن المليشيات ممثلة بالحوثيين وقوات صالح خرقت الهدنة من اللحظة الأولى في كل الجبهات بما يشير إلى نيتها المبيتة لاستغلالها للتمدد على الأرض وتعزيز مكاسبها”.
وأفاد البيان “أنه بناء على المعلومات الميدانية فقد سجلت غرفة عمليات المجلس العسكري أكثر من 12 خرقا في الساعة الأولى فقط للهدنة”.
وتشمل هذه الخروقات “وجميعها خاصة بالأهداف العسكرية وليس المدنية التي لم يدرجها الرصد، عمليات قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة على مواقع الجيش الوطني والمقاومة في كل الجبهات ومحاولات تقدم على الأرض تم التمهيد لها بكثافة نارية مقصودة بدليل ما أعقبها من تقدم على الأرض”.
وأكد البيان، التزام المجلس العسكري بوقف إطلاق النار” رغم استمرار الخروقات الممنهجة، وتمسكه بحقه في الدفاع والرد على مصدر النيران”.
وحتى اللحظة لم تصدر جماعة أنصار الله “الحوثيين” أي تعليق حول تلك الاتهامات، كما لما تشر إلى أي خروقات من الطرف الآخ.
وفي المقابل، شنت مقاتلات التحالف العربي، في وقت مبكر الاثنين، غارات جوية على مواقع يسيطر عليها مسلحو الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة لحج جنوبي اليمن.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية، إن مقاتلات التحالف شنت عدة غارات جوية على مواقع يسيطر عليها مسلحو الحوثي وصالح بين منطقتي الوهط وصبر الواقعة على حدود محافظة تعز.
وبحسب المصادر، فإن الغارات استهدفت المواقع التي يشن منها الحوثيون وقوات صالح قصفا مدفعيا على مواقع المقاومة بمديرية كرش شمال المحافظة.
وذكرت المصادر، أن انفجارات عنيفة هزت المنطقة في حين ما تزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء المنطقة بشكل كثيف.
وتعد هذه الغارات هي الأولى لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف اليمنية المتصارعة منذ منتصف ليل الأحد.
وكان قد اشاد مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الاحد بوقف المعارك الساري في اليمن وحث اطراف النزاع والمجتمع الدولي على “الاستمرار في تصميمهم على دعم” الهدنة.
وقال في بيان إن هذه الهدنة “اساسية وملحة ولاغنى عنها (..) ولم يعد بامكان اليمن السماح بخسارة المزيد من الارواح”.
ووصف اتفاق وقف اطلاق النار بانه “خطوة اولى في اتجاه عودة السلام إلى اليمن”.
وفي حال صمد وقف الاعمال القتالية، فان مفاوضات السلام اليمنية ستستانف في 18 نيسان/ ابريل في الكويت.
واكد المبعوث الدولي ان “طرفي النزاع تعهدا باحترام بنود اتفاق وقف الاعمال القتالية وشروطه التي عرضتها” مذكرا بان الهدنة يجب ان تتيح وصولا حرا للمساعدة الانسانية للمدنيين اليمنيين.
" وكالات "
