مشروع رم السياحي البيئي يسهم في جهود التنمية المستدامة
المدينة نيوز - يعد مشروع وادي رم السياحي البيئي في منطقة القويرة من أهم المشروعات الاستثمارية المخصص لغايات التنمية المجتمعية في المنطقة بحسب مدير المشروع سالم الطواها.
وأضاف الطواها أن المشروع الذي يدار من قبل الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بتوجيهات من سمو الأميرة بسمة بنت طلال متخصص بالنقل السياحي لمنطقة رم والصحراء الجنوبية الشرقية ومختلف المناطق السياحية في المثلث السياحي الذهبي العقبة رم والبترا.
وبين ان المشروع يمتلك الآن 21 سيارة ذات الدفع الرباعي ويقودها سائقون من أبناء المجتمع المحلي تم تدريبهم وإعدادهم للعمل في مجال النقل السياحي ،إضافة إلى خبرتهم في الوصول إلى مختلف المواقع الأثرية والسياحية في منطقة صحراء رم التي تحتاج الى خبرات عالية في السير بالصحراء والتخييم ومعرفة اتجاهات الطرق ومنافذها كاملة .
وأشار الى ان فلسفة المشروع تهدف الى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة من خلال إقامة مشروعات مختارة لها علاقة بالنفع العام والمساعدة على تشغيل أبناء المنطقة للحد من آثار الفقر والبطالة والتسويق السياحي للمنطقة بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة .
وأوضح ان الحفاظ على البيئة من أهم واجبات المشروع من خلال تدريب السائقين للمحافظة على الغطاء النباتي أثناء قيادة السيارات في الرحلات السياحية والحفاظ على النقوش والمعالم الأثرية الصحراوية من العبث أثناء رحلات الاستجمام الصحراوي .
وأكد الطواها انه واستجابة لرغبة أبناء منطقة رم في تعديل الاتفاقية الموقعة ما بين المنطقة والمشروع لتعظيم الفائدة المالية من عوائد المشروع وافقت سمو الأميرة بسمة على تعديل الاتفاقية لصالح الأهالي وذلك بتخصيص ما نسبته 25 بالمئة من العائد النقدي السنوي للمشروع لصالح لجنة التنمية الاجتماعية لقرية وادي رم اعتبارا من العام 2008 على أن لا يقل المبلغ المخصص عن عشرة آلاف دينار سنويا بعد أن كانت الاتفاقية الأولى تنص على أن يخصص ما نسبته 75 بالمئة من صافي الأرباح من تشغيل المشروع لصالح اللجنة الاجتماعية على أن لا يقل عن خمسة آلاف دينار .
ومن الجدير بالذكر ان المشروع انشأ في العام 1996 في منطقة الراشدية في لواء القويرة في محافظة العقبة على قطعة ارض مساحتها خمسة دونمات .
(بترا)
