المخلافي: إذا سلم الحوثيون أسلحتهم سيكونون شركاء في العملية السياسية

تم نشره السبت 16 نيسان / أبريل 2016 01:19 مساءً
المخلافي: إذا سلم الحوثيون أسلحتهم سيكونون شركاء في العملية السياسية
المخلافي

المدينة نيوز:– قال عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية “إذا سلّم الحوثيون سلاحهم فسيكونون شركاء معنا في العملية السياسية في الوطن”، لافتاً إلى ضرورة تسليم مقرات الدولة التي استولوا عليها.

جاء ذلك على هامش مشاركته في القمة الإسلامية الـ 13 في إسطنبول يومي 14 و 15 أبريل/نيسان الحالي.

وأضاف “سيكون لدينا الاستعداد إلى الانتقال السياسي، على أساس استكمال المبادرة الخليجية، إضافة إلى مخرجات الحوار الوطني (عقد في 18 آذار/مارس 2013)، ولن نستثني أحداً بمن فيهم الحوثيين، فنحن نرفض إقصاء أحد، كما نرفض أن يكون هناك أية مجموعة مسلحة خارج إطار القانون”.

والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن، عقب الثورة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، عام 2011، وبموجبه تم تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيارهادي رئيساً للبلاد، عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه، حيث لم يكن هناك منافسون آخرون.

وأوضح المخلافي أن “العالم يتطلع حالياً إلى الكويت، لتكون محطة سلام لليمنيين، وسنقدم كل ما بوسعنا للتخفيف عن معاناة الشعب، ولا نتوقع أن يكون هناك اتفاق كامل في هذه المرحلة، لكننا نعتقد بأن نكون في وضع متقدم عما كنا من قبل”.

وفي مارس/آذار الماضي أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة في جميع أنحاء البلاد، بدأت من منتصف ليل 10-11 أبريل/نيسان الجاري، على أن يعقبها محادثات سلام في الكويت في الـ 18 من الشهر ذاته.

وتابع المخلافي أن “الانقلابيين (في إشارة إلى الحوثين والرئيس السابق علي عبد الله صالح)، أعلنوا التزامهم بقرار 2216، الصادر من مجلس الأمن العام الماضي، والذي يلزمهم بالانسحاب وتسليم السلاح، وأنهم قبلوا بتوقيع اتفاقات مع المملكة العربية السعودية، وأشادوا بالدور السعودي في دعم اليمنيين، لأنهم أصبحوا يشعرون بأن عليهم الانصياع لرغبة المجتمع الدولي، وهذا من شأنه مساعدتنا في تحقيق نتائج في الكويت”.

وأضاف أن”وضع الحكومة أفضل على الأرض مما كان في الماضي، والحوثيون لم يعودوا متقدمين أو صامدين مثلما كانوا من قبل، لأنهم أنهكوا، لذلك هم جنحوا إلى السلام”.

وشدد المخلافي، على أن “الحكومة اليمنية حريصة على السلام، وهي لم تختر الحرب، لكن الطرف الانقلابي، كان ينتهك الهدنة السابقة، وحالياً تجري هدنة بوساطة الأمم المتحدة، وبضغوط دولية، على أن يتم الذهاب إلى محادثات الكويت المزمع عقدها 18 أبريل/نيسان الجاري، للوصول إلى اتفاق سلام”.

وقال ، في إجابته حول الهدنة، “أعلنّا الهدنة في 10 أبريل الجاري، لكنّ الطرف الانقلابي ما زال يجري المناورات والخروقات، خصوصاً في مدينة تعز، حيث قاموا بضرب المدنيين، والحكومة ما زالت تعبر عن ضبط النفس للالتزام بالهدنة، وتوجه رسائل للحوثيين بأنه إذا تم الاستمرار في خرق الهدنة فإنه سيتم الرد، ونتمنى بألا نصل إلى موعد المحادثات والخروقات قائمة”.

وعن حصار مدينة تعز قال “الانقلابيون يكثفون كل قوتهم هناك، لأن سقوطها يعني سقوط الانقلاب، ونحن نبذل كل جهودنا لفك الحصار، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل على ذلك لأنه إلى الآن لم يحرك ساكناً”.

ولخّص المخلافي الوضع في اليمن قائلًا “اليمن واجهت خلال سنة الحرب ظروفاً سيئة، أثرت على اليمنيين بشكل كبير، من خلال نقص الأدوية والأغذية، وحصار تعز، وحالة الدمار الشامل، إضافة إلى الأساليب السيئة التي فرضها الانقلابيون، مثل السوق السوداء، وهذا يقتضي من العالم والأمة الإسلامية تحديداً، مساعدة اليمن في موضوع الغذاء والدواء”.

وحول القمة الإسلامية التي عقدت في إسطنبول الخميس والجمعة الماضيين قال المخلافي “هي إحدى القمم التي نعوّل عليها، وتركيا لها قيادة فاعلة وسياسة خارجية متنامية، ولديها ثقل في العالم الإسلامي، بل حتى في العالم كله، ونعتقد أن سنوات رئاستها للقمة سوف تؤدي إلى دور إيجابي، وفي العادة حجم القرارات في القمم الإسلامية كثيرة، وآلية تطبيقها متعثرة، لكن هذه القمة قراراتها جيدة، ونعول على السياسة المتنامية للقمة، لكي تتحول القرارات إلى واقع″.

وشدد المخلافي على أن” إشارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن العالم بحاجة إلى عضوية دائمة للعالم الإسلامي في مجلس الأمن، تشكل دعوة إيجابية، إضافة إلى الدعوة إلى الاهتمام بالمسلمين حول العالم، بمن فيهم مسلمي أوروبا”.

وأشاد بالمساعدات التي تقدمها تركيا إلى اليمن، قائلاً، “هنالك جهود جيدة من قبل تركيا، وهي تدعم الحكومة الشرعية، وسيكون هنالك مستشفيان ميدانيان، سيتم إنشاؤهما بدعم تركي، في مدينتي عدن وتعز، وهنالك عدد من سفن الغذاء والدواء التي وصلت اليمن من تركيا”.

وأشار نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية إلى “وجود 26 ألف جريح يحتاجون إلى المساعدة في اليمن، إضافة إلى المشردين”، لافتاً إلى حاجة اليمن إلى مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب.

" الاناضول "



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات