مجلس الأمن ينظر في القضية الفلسطينية بنقاش مفتوح
المدينة نيوز :- يناقش مجلس الامن الدولي يوم الاثنين، القضية الفلسطينية في جلسة علنية دورية تعقد مرة كل 3 شهور وتركز على آخر التطورات على الارض الفلسطينينة والعملية السلمية والعنف والحالة في قطاع غزة والقدس.
ويأمل الجانب العربي أن يتم قريبا التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان حيث أعلن السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة، رياض منصور، ان المجموعة العربية في الامم المتحدة ناقشت مشروع قرار يدين الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وحاولت فرنسا، العضو الدائم في المجلس، مرات عدة ولم تثمر، لاصدار قرار عن مجلس الامن يحدد معايير اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وهو الموضوع الذي سيتم اثارته خلال ترؤس مصر مجلس الامن في ايار القادم.
وتتخوف المجموعة العربية من أن يفشل القرار في حال عارضته الولايات المتحدة التي تملك حق الفيتو على أي قرار يصدر من مجلس الامن الدولي. وكانت واشنطن رفضت في الاسبوع الماضي، الافصاح عما اذا كانت تعتزم تأييد مشروع القرار أم لا. وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي لقد "فهمنا ان هناك مشروع قرار قدمه الفلسطينيون بشكل غير رسمي في مجلس الامن. لن اعلق على اقتراح قرار غير رسمي، ليس هناك اي شيء قدم رسميا او عرض على مجلس الامن".
واضاف "نحن قلقون للغاية من هذه التوجهات على الارض"، مشيرا الى خطورة التوسع الاستيطاني على حل الدولتين وتابع "سندرس كل الخيارات التي تتيح المضي قدما نحو تحقيق اهدافنا المشتركة بان يكون هناك سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين".
الى ذلك، لمح تقرير أممي صدر عن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الى تضاؤل حل الدولتين للقضية الفلسطينية وأن تنفيذ ذلك الحل في خطر.
وعزا التقرير الذي ستناقشه لجنة الاتصال المخصصة خلال الاجتماع نصف السنوي في بروكسل في التاسع عشر من نيسان، السبب الى الاتجاهات السلبية على الأرض من بينها أعمال العنف الأخيرة واستمرار الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والتحريض وغياب الوحدة الفلسطينية.
وقال الناطق الاعلامي باسم الامم المتحدة، ستيفان دوحاريك انه وعلى الرغم من الجهود الدولية، يؤكد التقرير عددا من العوامل التي استمرت بمنع التقدم نحو السلام مضيفا "على الجانب الإسرائيلي، يسلط التقرير الضوء على اتجاه مثير للقلق يشير إلى زيادة في الأنشطة الاستيطانية وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية. على الجانب الفلسطيني، فعلى الرغم من المناقشات المستمرة من أجل المصالحة، يقول التقرير إن الفصائل الفلسطينية لم تتمكن من التوصل إلى توافق حول تحقيق الوحدة الفلسطينية الحقيقية على أساس اللاعنف والديمقراطية ومبادئ منظمة التحرير الفلسطينية."
(بترا)
