موسكو وواشنطن تهونان من التجسس
المدينة نيوز - قالت روسيا والولايات المتحدة إن علاقاتهما لن تتأثر بقضية شبكة تجسس أعلنت واشنطن تفكيكها واتُهمت بـ "التآمر" لصالح موسكو، وهي مزاعم اعتبرها برلماني روسي كبير من تدبير دوائر في الإدارة الأميركية تعارض تقارب البلدين.
ورغم أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تحدث غاضبا عن شرطة أميركية "خرجت عن السيطرة"، فقد أبدى أمله في "ألا تتضرر الإنجازات الإيجابية التي تحققت في علاقتنا".
ووصفت الخارجية الروسية المزاعم الأميركية بالباطلة، واستغرب وزير الخارجية سيرغي لافروف توقيتها، إذ تأتي بعد قمة أميركية روسية، وقال متحدثا للصحفيين أثناء زيارة إلى القدس المحتلة إن بلاده تتوقع توضيحات أميركية.
كما استبعدت الخارجية الأميركية تأثر علاقات البلدين، وقال فيل غوردن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية "لا أحد تفاجأ كثيرا لوجود محاولات تجسس من بقايا الحرب الباردة".
وحسب البيت الأبيض أُبلغ الرئيس باراك أوباما بالتحقيق في الشبكة، قبل لقائه نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف الأسبوع الماضي، لكنه لم يثر القضية في الاجتماع.
وقال الباحث في العلاقات الأميركية الروسية صامويل شاراب إن آثار القضية ستحتوَى لأنه لا أحد من المتهمين من الدبلوماسيين، ولم تشمل التهم التجسس.
ويواجه الموقوفون العشرة ومطلوب آخر تهما بأنهم "غير قانونيين" مما يعني أنهم استعملوا هويات مزيفة، ولم يكونوا ضباطا استعملوا الغطاء الدبلوماسي أو غطاء قانونيا آخر. (وكالات)
