المصري:الاردن كسر حصار غزة منذ بداياته

تم نشره الأربعاء 30 حزيران / يونيو 2010 07:51 مساءً
المصري:الاردن كسر حصار غزة منذ بداياته

المدينة نيوز- اكد رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ان الاردن كسر حصار غزة منذ بداياته من خلال ارسال قوافل المساعدات الى الاهل في القطاع مشيرا الى ان المشفى الميداني العسكري الاردني في غزة الذي اجرى الاف العمليات الجراحية وعالج عشرات الالاف هو خطوة اساسية وانسانية من قبل الاردن لكسر الحصار.

وقال المصري في كلمة له في المؤتمر الاستثنائى لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد اليوم الاربعاء في دمشق لقـد كان الأردن في طليعة من رفضوا الحصار وقاوموه وكسروه مشيرا الى ان الاردن ينوي ويرغب باتخاذ المزيد من الاجراءات العملية على الارض لكسر الحصار.

وفيما يلي نص كلمة رئيس مجلس الاعيان .

بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس المحترم السادة المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وباسم مجلس الأمة الأردني ، يطيب لي أن أعرب عن خالص الشكر لمجلس الشعب ورئيسه وللأخوة في اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي على الدعوة لعقد هذه الدورة الاستثنائية لمؤتمر الاتحـاد واستضافته هنا في دمشق ، وأن أحيي مبادرتكم جميعا للمشاركة في أعمالها ، لنبحث معا سبل المساهمة في إنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة .

لقد تفاعلت قضية الحصار الجائر الذي تواصل إسرائيل فرضه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وأخذت أبعادا دولية قوامها حراك شعبي ورسمي عالمي يطالب بوضع حد لهذا الظلم الذي تمارسه إسرائيل ، خلافا لسائر الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية ، وهو ظلم لا يقتصر على قطاع غزة وحده ، وإنما هو مستمر ويشمل كل فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى ، ومنذ اليوم الأول للاحتلال البغيض .

إن هذا الحراك العالمي المساند لإنهاء الحصار المفجع ، يشكل فرصة ثمينة يمكننا في الهيئات البرلمانية الإسلامية مجتمعين وفرادى ، استثمارها بالتعاون مع حكومات بلداننا ، لبناء خطة شاملة نقدمها إلى المحافل الدولية ، بهدف إرغام إسرائيل على إنهاء حصارها الظالم على قطاع غزة ، والكف عن منهجية القتل والاستيطان والتهويد والتهجير ، والتي ما انفكت تمارسها وسط صمت دولي كان وما زال ، سببا مهما في إمعانها في العدوان ، وتحدي إرادة المجتمع الدولي بأسره .

لقد أسهمت سفن الحرية وبشجاعة ، في إيجاد ظروف عالمية شاملة رافضة للحصار ، وهو إسهـام يستحق منا الشكر والثناء والتقدير ، لكل أولئك الطيبين الذين شاركوا فيه ، وبخاصة الأصدقاء الأتراك ، وسواهم من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية والأجنبية ، مترحمين على أرواح شهدائنا ، ومقدرين شجاعة كل المشاركين ممن أصيبوا أو تعرضوا للإساءة بشكل أو بآخر ، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي .

السيد الرئيس حضرات السادة إن العرب والمسلمين على وجه الخصوص ، هم في طليعة من تقع على عاتقهم مسؤولية إنهاء الحصار .

وكبرلمانيين ، نتحمل مسؤولية كبرى في حث الحكومات على اتخاذ إجراءات فعالة في هذا المجال ، علاوة على أن دور مؤسسات المجتمع المدني ، يبقى دورا مهما ورياديا ، عندمـا تواصل تلك المؤسسات جهودها على هذا الصعيد ، بالتعاون مع سائر المؤسسات المماثلة لها في مختلف أنحاء العالم .

لقـد كان الأردن في طليعة من رفضوا الحصار وقاوموه وكسروه ، و تجاوز ذلك حدود المواقف الأخوية المعنوية إلى جانب الشعب الشقيق المحاصر إلى إقامة جسر متكامل من قوافل العون والمساعدات العينية والطبيـة والأجهزة الضرورية على اختلاف أنواعها ، عبر الهيئة الخيرية الأردنية ، فتم تسيير ( 332 ) قافلة منذ بداية الانتفاضة عام ( 2000 ) وحتى منتصف الشهر الحالي ، نقلت أكثر من ( 430 ) الف طن من المساعدات .

وبلغ عدد قوافل المساعدات منذ بداية الحصار على قطاع غزة عام ( 2008 ) ولغاية منتصف الشهر الحالي ، ( 90 ) قافلة .

كما ساهمت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ، بتقديم أدوية ولوازم طبية للمستشفى الميدانـي الأردني الذي أقامته الخدمات الطبية الملكية الأردنية ، حيث استقبل المستشفى وقدم حتى الآن ، خدمات علاجية لأكثر من ( 266 ) الف حالة ، وأجرى ( 8000 ) عمليــة جراحيـة ، منها ( 6000 ) عملية كبرى ، وبصورة أسهمت بفاعلية في تخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة .

السيد الرئيس هذا جزء من واجبنا المشرف نحو الأشقاء ، ونحن سعداء بأدائه على أكمل وجه ، لكننا ندرك ان الحصار عَرَض مؤلم من أعراض داء الاحتلال .

ومن هنا فنحن نطالب وباهتمام ، بأن يبلور لقاؤنا الخير هذا ، خطة عمل لحث زملائنا البرلمانيين على امتداد العالم ، على اتخاذ مواقف عملية حاسمة تدين الاحتلال ابتداء ، وتطالب عالم القرن الحادي والعشرين ، بإرغام إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، والجلاء الكامل عن ارض العرب التي تحتلها منذ عام 1967 ، والإقرار بالحقوق المشروعة للعشب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وفي العودة ، والتوقف عن مواصلة تحدي القانون الدولي اعتمادا على انحياز ودعم القوى الكبرى .

مرة أخرى ، أحييكم ، وأكرر الشكر الجزيل لسوريا الشقيقة على استضافتها هذا اللقاء ، وعلى كرم الضيافة وحسن الوفادة ، وتلك شيم ليست بغريبة عن هذا البلد العربي الأصيل ، والشكر لكم جميعا ، ولإتحادنا العتيد رئيسا وأعضاء وعاملين ، وللأخ الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب وزملائه الكرام ، ولكم تحيات الزملاء أعضاء مجلس الأمة الأردني .

بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس المحترم السادة المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وباسم مجلس الأمة الأردني ، يطيب لي أن أعرب عن خالص الشكر لمجلس الشعب ورئيسه وللأخوة في اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي على الدعوة لعقد هذه الدورة الاستثنائية لمؤتمر الاتحـاد واستضافته هنا في دمشق ، وأن أحيي مبادرتكم جميعا للمشاركة في أعمالها ، لنبحث معا سبل المساهمة في إنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة .

لقد تفاعلت قضية الحصار الجائر الذي تواصل إسرائيل فرضه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وأخذت أبعادا دولية قوامها حراك شعبي ورسمي عالمي يطالب بوضع حد لهذا الظلم الذي تمارسه إسرائيل ، خلافا لسائر الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية ، وهو ظلم لا يقتصر على قطاع غزة وحده ، وإنما هو مستمر ويشمل كل فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى ، ومنذ اليوم الأول للاحتلال البغيض .

إن هذا الحراك العالمي المساند لإنهاء الحصار المفجع ، يشكل فرصة ثمينة يمكننا في الهيئات البرلمانية الإسلامية مجتمعين وفرادى ، استثمارها بالتعاون مع حكومات بلداننا ، لبناء خطة شاملة نقدمها إلى المحافل الدولية ، بهدف إرغام إسرائيل على إنهاء حصارها الظالم على قطاع غزة ، والكف عن منهجية القتل والاستيطان والتهويد والتهجير ، والتي ما انفكت تمارسها وسط صمت دولي كان وما زال ، سببا مهما في إمعانها في العدوان ، وتحدي إرادة المجتمع الدولي بأسره .

لقد أسهمت سفن الحرية وبشجاعة ، في إيجاد ظروف عالمية شاملة رافضة للحصار ، وهو إسهـام يستحق منا الشكر والثناء والتقدير ، لكل أولئك الطيبين الذين شاركوا فيه ، وبخاصة الأصدقاء الأتراك ، وسواهم من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية والأجنبية ، مترحمين على أرواح شهدائنا ، ومقدرين شجاعة كل المشاركين ممن أصيبوا أو تعرضوا للإساءة بشكل أو بآخر ، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي .

السيد الرئيس حضرات السادة إن العرب والمسلمين على وجه الخصوص ، هم في طليعة من تقع على عاتقهم مسؤولية إنهاء الحصار .

وكبرلمانيين ، نتحمل مسؤولية كبرى في حث الحكومات على اتخاذ إجراءات فعالة في هذا المجال ، علاوة على أن دور مؤسسات المجتمع المدني ، يبقى دورا مهما ورياديا ، عندمـا تواصل تلك المؤسسات جهودها على هذا الصعيد ، بالتعاون مع سائر المؤسسات المماثلة لها في مختلف أنحاء العالم .

لقـد كان الأردن في طليعة من رفضوا الحصار وقاوموه وكسروه ، و تجاوز ذلك حدود المواقف الأخوية المعنوية إلى جانب الشعب الشقيق المحاصر إلى إقامة جسر متكامل من قوافل العون والمساعدات العينية والطبيـة والأجهزة الضرورية على اختلاف أنواعها ، عبر الهيئة الخيرية الأردنية ، فتم تسيير ( 332 ) قافلة منذ بداية الانتفاضة عام ( 2000 ) وحتى منتصف الشهر الحالي ، نقلت أكثر من ( 430 ) الف طن من المساعدات .

وبلغ عدد قوافل المساعدات منذ بداية الحصار على قطاع غزة عام ( 2008 ) ولغاية منتصف الشهر الحالي ، ( 90 ) قافلة .

كما ساهمت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ، بتقديم أدوية ولوازم طبية للمستشفى الميدانـي الأردني الذي أقامته الخدمات الطبية الملكية الأردنية ، حيث استقبل المستشفى وقدم حتى الآن ، خدمات علاجية لأكثر من ( 266 ) الف حالة ، وأجرى ( 8000 ) عمليــة جراحيـة ، منها ( 6000 ) عملية كبرى ، وبصورة أسهمت بفاعلية في تخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة .

السيد الرئيس هذا جزء من واجبنا المشرف نحو الأشقاء ، ونحن سعداء بأدائه على أكمل وجه ، لكننا ندرك ان الحصار عَرَض مؤلم من أعراض داء الاحتلال .

ومن هنا فنحن نطالب وباهتمام ، بأن يبلور لقاؤنا الخير هذا ، خطة عمل لحث زملائنا البرلمانيين على امتداد العالم ، على اتخاذ مواقف عملية حاسمة تدين الاحتلال ابتداء ، وتطالب عالم القرن الحادي والعشرين ، بإرغام إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، والجلاء الكامل عن ارض العرب التي تحتلها منذ عام 1967 ، والإقرار بالحقوق المشروعة للعشب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وفي العودة ، والتوقف عن مواصلة تحدي القانون الدولي اعتمادا على انحياز ودعم القوى الكبرى .

مرة أخرى ، أحييكم ، وأكرر الشكر الجزيل لسوريا الشقيقة على استضافتها هذا اللقاء ، وعلى كرم الضيافة وحسن الوفادة ، وتلك شيم ليست بغريبة عن هذا البلد العربي الأصيل ، والشكر لكم جميعا ، ولإتحادنا العتيد رئيسا وأعضاء وعاملين ، وللأخ الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب وزملائه الكرام ، ولكم تحيات الزملاء أعضاء مجلس الأمة الأردني .

وكان رئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش قال في كلمته ان القضية الفلسطينية شكلت على مدى ما يزيد عن ستة عقود مركز نضال الشعوب العربية والاسلامية مشيرا الى تحدي اسرائيل للقانون الدولي والقانون الانساني الدولي وارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خصوصا في قطاع غزة وحصارها له منذ اكثر من ثلاث سنوات.

وقال ان تمادي اسرائيل في سياستها الاجرامية وتحديها للشرعية الدولية واستهتارها بحياة البشر جرها الى الاستمرار في سياسة القتل والتدمير والتهجير غير عابئة برد المجتمع الدولي وميثاق الامم المتحدة والاتفاقات الدولية التي تعاهدت على احترامها شعوب العالم وحكوماته.

ودعا المجتمع الدولي والشعوب العربية والاسلامية الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في قضاياه العادلة حتى استرجاع جميع حقوقة المشروعة.

ودعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الى (تسونامي انسانية) لافشال محاولة اسرائيل المستمرة احتلال قطاع غزة بواسطة الة الحرب البحرية والبرية والجوية، وذلك من انتفاضة سفن من كل الموانئ العربية والاسلامية تتجه الى قطاع غزة.

وكان رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري قد التقى على هامش المؤتمر كلا من رئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حيث جرى خلال اللقاءين بحث الوضع الراهن على الساحة الاقليمية كما تم بحث عدد من القضايا المدرجة على جدول اعمال المؤتمر .

وفي تصريح لمراسلة وكالة الانباء الاردنية (بترا) بدمشق اعرب المصري عن استعداد الاردن للتعاون مع الاشقاء العرب لاتخاذ اجراءات عملية اخرى في هذا الاتجاه.

وحول دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لارسال سفينة من كل بلد عربي واسلامي في وقت واحد لاجبار اسرائيل على كسر الحصار قال المصري انه اذا تبلور هذا الامر وتم القبول به فسنكون من ضمن المؤيدين له، معربا عن امله بان يخرج هذا المؤتمر باجراءات او اقتراحات عملية.

وكانت اعمال المؤتمر الاستثنائى لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة الموءتمر الاسلامى على مستوى رؤساء المجالس بدأت بعنوان فك الحصار الجائر عن غزة في قصر الامويين بدمشق اليوم
.(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات