مُـــــربّــــعَـة السـُّــــوق..

تم نشره الإثنين 02nd أيّار / مايو 2016 11:30 مساءً
مُـــــربّــــعَـة السـُّــــوق..
نايف النوايسة

ما بين رمشة وأخرى تتكحل عيناه بهذا الغضب الذي يتطاير شرره من كل الأفواه والعيون.. الكتل البشرية تهدر كالمرجل من فوهات الأزقة:

• للحرية ثمن..

• الدم حبر الحرية غير بخس..

• ونحن.. ونحن.. ونحن..

• ما نحن إلاّ السطرُ الغاضب في مقام الحرية..

الشمس تصب وهجها فوق الرؤوس، العَرَق يتصبب من الوجوه التي جعّدها الغضب وكأنها رقاعٌ صلتها نار فانكمشت.. الأقدام تحفّ الأرض بغضب، وتتتابع في نسق مثير يكشف عمّا انطوت عليه النفوس من غليان..

الاستعمار وتركيع الشعوب سياطٌ مؤلمة تستفزّ النار من صمت الانتظار والتريث.. ينتصب مقامُ الكلام فوق الصمت وتتوالى الهتافات وتعلو كلما التقت جماعة بأخرى.. مربعة السوق سيدة مهيبة تفتح ذراعيها للجميع كعادتها.

* * *

يقتنع الإنسان أحياناً من أعذارٍ يلتمسها له غيره.. أو أعذارٍ يراها هو نفسه فيميل إليها.. كل ذلك الى حينٍ يجد فيه ان القضية المصيرية المتعلقة بوجوده وكرامته لا تحتاج الى فيض من وجهات النظر وانما الى شأن آخر من السلوك، هنا، ينقلب على نسقٍ من الحياة اعتاده، فيقفز من كهفـــه ويفتح في جدار الصمت ألف طاقة ليرى الشمس والعالم، فيرى الناس من وجـــــع اللحظة وقـــلق الترقّب غير الناس الذين انعقدت بينه وبينهم أواصر المجاملة وتسطيح الألم وتهوينه..

كنا نخرجُ من تبّان أم إبراهيم وأكبرنا في الخامسة عشر، لنــــوزع "المناشير" الممنوعــــة على الرفاق في القرى المجاورة.. كنا معبئين أفكاراً وشعارات وطنية عن مقاومة الاستعباد والظــــــلم والتنديد بالاستعمار والاحتلال الصهيوني نرددها صباحا مساء ..

اليوم، نتلاقى جميعنا من كل الأزقة وسط المربعة، الصمت يبسط أجنحته فـــــوق الجميع.. تعلمنا الحذر منذ اللحظة الأولى التي ربطنا حياتنا بها في سلاسل التبّان.. العيون تستكشف المكان والكل ينتظر، وبين حين وآخر الاصوات: لا للاستعمار، لا للخونة.. وتصفق الجماهير بحرارة..

مربعة السوق دفتر عتيق تنتظم فيه أنفاسنا ونخربشُ على أوراقه غضبَنا، ونكتب على أبــــــواب الدكاكين المتجاورة حول المربعة عباراتِنا النارية ونخطّ تحتها أسماءنا وتواقيعنا..

أَدْمَنا عشق هذا المكان حتى اصطبغ في دمائنا ولم نكن نبالي من تحذيــر الوالــــــــدين والحرّاس لإبعادنا عنه.. هو الرئة التي نتنفس منها هواء المستقبل وتحمل إلينا من الآتي رسائل الحياة.. منبرٌ عالٍ يُخرجنا من دوائر الضيق والعدم..

هي، هاجس يومي كالبحث عن الطعام والدفء والضوء.. منها نحاول الخلاص من دهليز الصمت لنواجه هامشا أوسع محفوفا بالتوقعات مهما كانت..

* * *

تنفجر الأزقة سيولا هــــــادرة بالبشر لتــــصبَّ جميعها في الشوارع الأربعـــــــة عـند هذه النقطة الحساسة(المربعة).. أسطح الدور القديمة تراصّت أكثر وصارت تحدّث أخبارها، وأغلقت الدكاكين أبوابها، وكفّ بابور الطحين عن هديره الذي يوقظ النيام كل يوم مع أول خيط منفلت من قرص الشمس.. المربعة في عرس..

منذ اللحظة الأولى لقدوم هذه الجموع توازع أساتذةُ المدارس رؤوس الصفوف، كما اختلط بعض طليعيي البلدة بين الطلبة والناس لغايات التنظيم وإدارة المهرجان بنجاح.. الحناجر براكين الغضب.. وكانت الجزائر بشهدائها ودماء أبنائها وحركة تحريرها حاضرة على الألسن:

قسما بالنازلات الماحقات/والدماء الزاكيات الطاهرات/والبنود اللامعات الخافقات/في الجبال الشامخات الشاهقات/نحن ثرنا فحياة أو ممات/وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر/فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...

التصفيق لا ينقطع.. ولم أبالِ بقصر قامتي لذلك رحت أنشد بصوت عالِ:

بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدان

ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ

فـلا حـدٌّ يباعدُنـا ولا ديـنٌ يفـرّقنا

لسان الضَّادِ يجمعُنا بغـسَّانٍ وعـدنانِ

تغلي الدماء في عروقي ويرتفع صوتي أكثر، وما لبثتُ إلا قليلا حتى حملني بعض الأساتذة على البرميل الذي ترمقه العيون في وسط الدائرة، ومع انتصاب قامتي حتى هـــــــــاج الناس وماجوا وانطلقت الزغاريد وحمي التصفيق.. كنت في المدرسة موصوف بالخجل والانزواء أحياناً، لذلك قفزت دمائي كلها الى وجهي وعرقتُ كثيرا.. العيون تبتلعني وتنتظر.. رأيتُ أمي من بعيـــد بين النساء، فابتسمتْ لي وأطلقت زغرودة حملتني خارج بركة الدماء المتلاطمة على وجهي.. وانحلت عقدة من لساني:

لنا مدنيّةُ سَـلفَـتْ سنُحييها وإنْ دُثــــــرَتْ

ولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ والجانِ

فهبوا يا بني قومي إلى العـلياءِ بالعلمِ

وغنوا يا بني أمّي بلادُ العُربِ أوطاني

تنطلق من كل الحناجر(بلادُ العُربِ أوطاني، بلادُ العُربِ أوطاني).. أنزلوني عن البرميل.. غمرني إحساس بالوجود الحقيقي.. الكل ينظر إلي بإعجاب.. الكتلة البشرية بيانٌ صاغـــــه الغضب على جدار الضُحى.. الحناجر لا تكف والعيون مصوبة تجاه البرميل وكأنه حبةُ خالٍ على خد الجميلة..

احد الأساتذة يفرك كفيه بعصبية ظاهرة، ويتمتم ويقلب شفتيه بقلق واضح.. كنتُ مهموماً بقلقه وأتمنى لو اعرف ما الذي يدور خلف وجهه الممتقع.. وفي أثناء ذلك وقعتْ عيني على ابي متراصّاً في صفوف الناس ينظر من حوله وكأنه يترقب خائفاً، خفتُ ان يلمحني، ولا استبعد انه رآني حين حُملتُ فوق البرميل، لكن الإحساس بالخطر يستيقظُ فيّ بسبب تجربة التبّان، طامنتُ من رأسي، غير أنني من حيث لا أدري اخترقتُ الصفوف حتى صرت خلف أبي.. كان يتمتم ولا أدري بماذا!! اعرف انه منصرف الى تجارته ولا ناقـــــة له ولا جمل في هذا الأمر.. هل غَشَتُه غاشيةُ الوطنية، وانتقلتْ إليه عدوى التظاهر مثلنا؟! اختلستُ نظراتٍ الى وجهه وأعرته السمع.. كان يردد:(فاشهدوا فاشهدوا...).. تسارعتْ دقات قلبي ونزف مني عرقٌ شديد.. والــــدي يُنشد معنا..!! اقتربت منه ودسستُ أصابعي في كفه الكبير ثم قبّلتُ ظاهر يده.. اسقط نظراتِـــــه عليّ فكانت كالرذاذ البارد عند حاجته، وابتسم.. ابتسمتُ مغتبطاً.. وعدتُ منتعشاً الى مكاني السابق.

الأستاذ مازال يتلفتُ، والأساتذة مثله في حيرة يتساءلون، قال أحدهم: لا ندري ما الذي أخّـــــر الأستاذ إبراهيم ونحن لم نضع في حساباتنا البديلَ لنواجه حراجة الموقف بحلٍ؟ قال آخر: وما العمل؟ قال ثالث: لننتظر..

الهتافات تعلو وتعم.. النهارُ يسحب الشمسُ الى كبد السماء لتصبّ أشعتها فوق الرؤوس.. مربعةُ السوق سيدةٌ دافئة تطوّق الجميع بأذرعها الحانية، ونحن سعداء بهذا النهار الذي ابتعدنا فيه عن مقاعد الدراسة لنمارس لعنَ الاستعمار والاحتلال الصهيوني بحريةٍ تامة بعيداً عن المادة الجامدة في كتب المنهج.. حناجرُنا البريئة تقذف الحمم.. والانتظار طائرٌ أرعنُ يحلّق فوق رؤوس الأساتذة..

* * *

صفارات قادمة من بعيد.. لا تخفى علينا الزلزلةُ التي يحدثها الفرسان في مثل هذا الموقف.. هناك من يسميهم بوليس أو شرطة أو جندرمة أو الحكومة.. خيولهم مدربةٌ على النمط نفسه الذي دُرّبوا عليه.. قال لي زميلي الذي يشاركني دائما توزيع المناشير: جاك الموت يا تارك الصلاة، البوليس يطوقنا يا محترم، فما العمل؟ قلت: نحن مثل بقية الناس. قال: لا يا سيدي نحن نختلف، لسنا كبقية الناس، أنسيت التبّان؟! قلت مرتعداً: لا لا لم انسَ.. الصفارات تعلو وتقترب وبتنا نسمعُ صهيلَ الخيل وعَدْوَها المنسّق قاب زقاق أو زقاقين..

أدرك الأساتذة انه قد أحيط بنا.. يتبادلون النظرات وراحوا يتظاهرون بعدم المبالاة لكن واقع الأمر غير ذلك؛ فحركة الأجسام والعيون الرامشة تكشف عن دواخل النفوس.. تحاول الخـــــيل اختراق الصفوف في هذه اللحظة تنزل النساء من أسطح المنازل وتشكّل جداراً بشرياً بوجه الخيــــــــــــل وتصدّها بالحجارة والعصي.. يقفز قلبي من مكانه وأشعر بالفخر.. ترتدّ الخيل الى الخلف.. بتأثــرٍ ينطق أحد الفرسان: هتافاتُهم ضد اليهود والاستعمار، يقول رئيسه: نحن رهن الأوامر فقط .. قال ثالث: لنقف بعيداً حتى لا يشكّل هجومنا عليهم معركة غير محسوبة.. تتراجع الخيل غير بعيد وهي تحمحم وحوافرها تضرب الأرض متحفزة..

يا تُرى أين زاغت والدتي..؟ أعرفُ أنها تخاف عليّ كثيراً.. زحفتُ مثل جندب صغير تجاه جــدار النساء.. كانت أمي تقول كلاماً كثيراً لم أعهده منها، فهي بصراحة خيّاطة ماهرة تمضغ ســنوات عمرها بالصمت المصاحب لضجيج ماكنة الخياطة، فما هذا التحوّل يا أمي؟! أريد ان أقبّل قدميها، لمحتني وبسرعة أكبّتْ عليّ وقبلتني على جبهتي.. كانت قبلتها شحنة شاحذة لروحي.. عدت مغتبطاً الى دائرة أساتذتي المشدودة..

* * *

تتجاورُ القاماتُ العالية وتضيق حلقة الرؤوس وأدنو منهم متصنتاً.. احدهم: لا بد من خطيب يقف على البرميل ليقول شيئاً أمام الناس.. آخر: ننتظر دقائق لعل إبراهيم يظهر وينهي الموقف.. آخر: علينا ان نفضَّ هذا الجمع حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه.. آخر: ليقف واحدٌ منا على البرميل ويرتجل كلمة..

كنت قلقاً وخائفاً مما اسمع.. خفت على والديّ وأصدقائي وأهل بلدي وووو.. أحسست ان كرباج رجل البوليس يلتف على ساقي لا بل على رقبتي.. لقد ذقتُ الهوان من لسعاته اللعينة أكـــثر من مرة حين ألقي القبض عليّ متلبساً بتوزيع مناشير سياسية..

الجماهير بحر متلاطم الموج ولا تكفُّ حناجرهم عن الهتاف.. حركةٌ ما قرب البرميل شدّتْ أنظار الناس.. يخرج رجل كالرمح ويعتلي البرميل.. هو ليس إبراهيم ولا من الأساتذة.. المشهدُ بكامله يثير الدهشة والفضول.. سؤال واحد تتناقله الألسن: من هو؟.. شماغُه مشدودٌ على رأسه وبالكاد تُرى عيناه، هو الغضب بذاته.. عرفه من عرفه والكثيرون وقعوا في دائرة التخمـــــين.. الأساتذة استنكروا الأمر من أساسه، وحين صرّح احد الشباب: هو غدير يا ناس. صفّقتِ الجماهير بحرارة، وراحوا يرددون اسمه بصوت عالٍ، وردد معهم الأساتذة مجبرين، قال أحدهم: وماذا لو جاء إبراهيم وهذا ال(غدير) على البرميل(مشيراً إليه)؟! وقال آخر: قد لا يأتي يا صديقي.. آخر: لنستمع الى غدير وإذا ما جاء إبراهيم يكون لنا شأن آخر.. وقال آخر: انظر الى الفرسان إنهم متحفزون .. قال الأول: ربما ساق القدر إلينا غديراً لينقذنا من ورطة..

اقتربتً من البرميل وتبينتُ شكل غدير الذي ما يزال متلثماً ويتلفت يمنة ويسرة ويقرأ بعينيه ما بوجوه الناس من انتظار وتوقع.. كان مهيباً.

* * *

النساءُ تزغردُ فتجفل الخيل وتتراجع بفرسانها.. أصحاب الدكاكين ينتظرون.. والأساتذة والطلاب والفرسان كذلك.. الكل يصوبُ نظره الى البرميل.. غدير يمارس لوناً من التعذيب بحـــــق هؤلاء المنتظرين.. يرفع يده ويزيح اللثام عن فمه تدريجياً، ويتنحنح، وينفتح فمه مكبّراً: الله الكبر، الله اكبر.. تضجّ المربعة كلها بالتكبير، وفغر فاه بالتكبير حتى الذي عُرف بالماركسية..

الخيل تحمحم وتتراجع وغدير يهدر: العزة لله، وهذا البلد لن يركع، ونحن أقوى من الأعداء، الاستعمار زائلٌ والحرية أثبتُ، والشعب قوي بدمه، ومن دمه يصنع المعجزات.. يرفع يده عالياً ويقول بصوت عالٍ: يعيش هذا الشعب. ويردد: فلتحيا الجزائر.. وتهدر المربعة(فاشهدوا فاشهدوا).. ويشير غدير الى مقام جعفر الطيار وهو ينقّلُ عينيه بين الوجوه ويقول: تقطعتْ يداه ورجلاه وظلّت الراية خفاقة، سالت دماؤه على ترابنا ومزج لحمه بقمحنا وصبغتْ روحه هواءنا أفلا نرفع الصوت عالياً كما فعلوا: ليحيا هذا الوطن وتُعساً لأعدائه؟ فتنفجر المربعة(بلادُ العُــربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدان).....

يهمّ غدير بالنزول عن البرميل فيتلقفه الناس ويحملونه على أكتافهم ويسيرون به وهم يهتفون.. كان والدي يهتف ووالدتي تتبعه.. النسوة حائطٌ منيع يصد الخيل.. مربعـــة السوق بكاملها لسان واحد.

* * *

من جديد تتعلق العيون بشخص يخترق الصفوف.. ابراهيم، ابراهيم، تفجّر الهمس موجاً صاخباً؛ الأساتذة والطلاب، وعاد الناس من جديد الى المربعة.. وما زاد الأمر إثارة وجــــود كدمات على وجه إبراهيم.. يقترب منه أستاذان وراحا يمسحان الدماء.. يقفز فوق البرميل وحده دون مساعدة أحد.. يقترب منه الناس ويصافحه غدير ويحييه بحرارة.. يفتح إبراهيم فمه: الصهيونية أم البلاء.. الاستعمار أساس الدمار.. لكن الشعوب أقوى..

يقترب الفرسان.. تتهيأ النساء.. حائط صلدٌ يحول ما بين الفرسان والبرميل.. ويستمر إبراهيم: ضربوني لا يهم، لكنني اعتذر لكم عن التأخير.. بلدنا لن يركع وثمن الحرية باهضٌ ونحن لا نضنّ على وطننا بشيء.. لن نركع، لن نركع.. المربعة مرجل يغلي: لن نركع، لن نركع..

* * *

الكرباج لسانٌ جهنمي وحمحمة الخيل تُنذر بالويل.. هجوم مفاجئ من الفرسان.. يطوقون البرميل ويقبضون على إبراهيم الذي قاوم بشدة ويكتفونه، ويلقون القبض على غدير والأساتذة.. نلــــوذ بأنفسنا ونتراجع.. الناس يتراجعون.. الصمت سلاحٌ رهيب.. يتراجع الفرسان بحذر شديد ومعهم صيدهم الثمين.. البرميل شاهد على نهار صاخب..

* * *

دنا مني، وراح يحملق بالباب العتيق مثلي بعد ان أزاح نظارته ذات العدسات السميكة، وقال: الى أين رحلت مع هذا الباب؟ قلت: الى نهار البرميل، ألا تذكر ذلك قبل ستين سنة..!؟ قال: أما زلــت تتذكر ذلك اليوم؟ قلت له: انظر هنا، أليست كلمة(تمبلر) هي من خط يدك، وهذه الإكس من قلمي الكوبياء.. ضحكنا واستدرنا الى منتصف مربعة السوق وقلت مازحاً: ما حال البرميل بعد كل هذه السنين؟؟ أين اختفى الناس، إبراهيم، غدير، الأساتذة، أين هم الفرسان؟! ذرف صديقي دمعة وانخرطتُ في نوبة بكاء صامت.

-



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات