وزير التربية يفتتح منتدى حوار التعليم للجميع
المدينة نيوز - قال وزير التربية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران ان نجاح حركة التعليم للجميع يتحقق عندما يصبح التعليم حركة وطنية اهلية تجد جذورها في حاجات المجتمع وثقافته وتطلعاته وتستجيب لمطالبه وتترسخ في واقعه.
واضاف ان حركة التعليم للجميع كي تصبح حقيقة راسخة يجب ان تحظى بالاجماع على أن التعليم اولوية وطنية ليرسل اشارة قوية الى المجتمع الدولي كي يقف خلف الجهود الوطنية ويساعدها في تحقيق ذاتها.
وقال الدكتور بدران خلال افتتاحة اليوم الثلاثاء منتدى حوار السياسات "توفير معلمين للتعليم للجميع" الذي تنظمه الأمانة العامة لليونسكو انه وبالرغم من النجاحات التي تحققت عالميا في التعليم غير ان الطريق مازال طويلا، لا سيما وان الملايين في العالم من الاطفال والشباب والنساء والكهول لم يصلوا الى التعليم الاساسي بعد، داعيا الى تكاتف الجهود لمواصلة العمل لتعميم التعليم الابتدائي بحلول عام2015.
واعرب عن امله بأن يكون منتدى عمان نقطة انطلاق لخطة اجرائية عملية تسهم في دعم المعلم اينما كان بصفته اساس العملية التربوية الناجحة لدوره في تعزيز مفاهيم الانتماء والمواطنة الصالحة وترسيخ قيم الحرية والعدالة، مؤكدا اهمية مكانة المعلم بتثمين جهوده واحترام رسالته النبيلة.
وعرض الدكتور بدران المحاور التي يمكن للمجتمع الدولي العمل وفقها لاعداد المعلمين المؤهلين القادرين على تقديم التعليم الجيد والملائم للجميع ومنها تأهيل وتدريب المعلمين وتحديد معايير مهنية وانظمة خاصة بالمهنة وكذلك المحور المتعلق بالحوافز كتبني مداخل خاصة في مجال اقتصاديات تمويل التعليم، اضافة الى محوري الادارة والقيادة المدرسية والمساءلة.
وقالت ممثلة منظمة اليونسكو في الاردن مديرة مكتب اليونسكو في عمان آنا باوليني ان العجز العالمي في اعداد المعلمين للمرحلة الابتدائية وصل الى10 ملايين معلم، مشيرة الى ان هدف المنتدى هو تكثيف الجهود لتغطية ذلك العجز.
واضافت ان المعلم هو المحور المهم في التعليم، لكنه ليس العنصر الوحيد في العملية التعليمية اذ تشاركه عناصر اخرى، لكنه في الوقت ذاته يشكل احد العناصر المساهمة بصناعة السياسة التربوية وتنفيذ المساقات الدراسية وفق أقصى الطاقات، داعية الى توفير المخصصات الكافية لدعم المدرسين وتوفير المعلمين الذين يتمتعون بخصائص مميزة لتحقيق المطابقة ما بين المواد المعتمدة وطبيعة التخصصات.
وقالت مديرة البرامج التعليمية في الانروا كارولاين بونتافراكت ان التعليم يعد من اكبر برامج الاونروا حيث يحظى بحوالي60 بالمئة من موازنتها، مشيرة الى احتضانها500 الف طالب و19 الف موظف يعملون في قطاع التعليم ويتوزعون على نحو690 مدرسة للاجئين في الشرق الاوسط.
واشارت الى ان هناك مراجعة داخلية ستجري على النظام التعليمي لمدارس الاونروا بغية تقيمية واعادة هيكلته لاسيما وانه مازال يعمل وفق الوسائل التقليدية حسب وصفها.
ويهدف المنتدى الذي يشارك فيه علماء وخبراء من الوطن العربي وافريقيا ومنطقة الكاريبي ويستمر يومين الى تحسين كفاءة النظم التعليمية من خلال توفير معلمين لديهم الدافع والمهنية والتأثير بمدخلات العملية التعليمية ونتاجاتها، وتوفير التعليم الجيد للجميع بحلول عام2015 .(بترا)
