وزير البلديات: تعمل الوزارة على تحقيق التوازن العادل للوصول الى تنميه محلية دائمة
المدينه نيوز - عبدالرحيم غنام - رعى وزير الشؤون البلدية علي الغزاوي في قاعة بلدية اربد الكبرى اليوم السبت اللقاء المشترك لرؤساء بلديات اقليم الشمال مع نقابة المهندسين والذي خصص لبحث القضايا المتعلقة بكودات البناء وقانون البناء الوطني وجاء بمثابة انهاء الخلاف الذي حدث ما بين نقيب المهندسين وعدد من رؤساء بلديات اربد قبل اسبوعين خلال ورشة علمية عقدت في جامعة اليرموك .
وألقى وزير الشؤون البلدية كلمة أكد فيها ان الوزارة تتطلع الى تعزيز وتطوير العمل التعاوني المشترك مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني وانها عقدت العديد من الورش حول التعريف بقانون البناء الوطني وأنها تتطلع الى اقامة مزيد من المشاريع التنموية مع نقابة المهندسين والتي هي جزء أساس وهام في عملية التنمية والتطوير والتحديث وهي على استعداد لتقديم كافة الكوادر الفنية اللازمة في اقامة المشاريع التنموية الاستثمارية وخاصة التي تهدف الى توفير فرص العمل التشغيلية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين في مختلف مناطق البلديات .
وقال ان الوزارة قامت خلال العامين الماضيين وبالتعاون والتنسيق المشترك مع نقابة المهندسين على اقامة شارع في العديد من البلديات الاردنية باسم شارع المهندس حيث جرى خلال المشروع تعبيد وتحسين وتأثيث الشوارع التي أصبحت رمزاً حضارياً يلفت الانتباه وان المشروع كان انموذجاً من العمل البناء والتعاون المشترك بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني والارتقاء بمستويات التنمية في كافة المناطق وخاصة في المناطق الاقل حظاً .
وأكد أن الوزارة تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في قطاع البلديات بالتعاون والتنسيق مع مختلف الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية المحلية والدولية وان هذه المشاريع تهدف في مجملها الى بناء القدرات المؤسسية للبلديات وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وذلك للوصول الى تنمية محلية مستدامة وشاملة وتوزيع عادل لمكتسبات التنمية بعدالة تامة.
وتابع ان الوزارة تعمل من خلال خطتها الاستراتيجية على تحقيق الاهداف الوطنية التي وضعتها الحكومة في برنامجها التنفيذي للرؤية الملكية السامية بالتركيز على تطوير ورفع كفاءة وفاعلية اداء القطاع العام وتعزيز مفهوم الادارة الرشيدة والتشاركية ورفع مستوى تقديم الخدمات الحكومية للمجتمع المحلي ومكافحة الفقر والبطالة وتحقيق التوازن التنموي في مختلف مناطق مدن وقرى وبوادي المملكة .
واكد تواصل وزارة الشؤون البلدية لمسيرة الاصلاح والحداثة والتطور كما ارادها سيد البلاد وايلاء الاصلاح الاداري اهتماماً حقيقياً بما من شأنه تعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار وتحفيز كافة مؤسسات المجتمع المدني على القيام بواجبها نحو الوطن في اطار المشاركة وفق قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وعلى أساس الكفاءة والانجاز وان الوزارة ستقوم خلال الاسبوع المقبل بالإعلان عن أسماء (35) بلدية من البلديات التي تمكنت من اجتياز برنامج تقييم البلديات والذي سيتم من خلاله منح مبلغ (10.5) مليون دينار لهذه البلديات وانه سيجري العمل على تمويل اقامة العديد من المشاريع التنموية في هذه البلديات وذلك ضمن الجدوى الاقتصادية للمشاريع والتي تم فيها مراعاة الميزة النسبية في كل بلدية من البلديات المختارة .
والقى محافظ اربد خالد ابو زيد كلمة أكد فيها ان البديات ونقابة المهندسين مع مؤسسات الوطن الاخرى رسمية كانت ام تطوعية يشكل جناحي الانجاز في البناء والتعمير في هذا البلد المعطاء ولا بد من التناغم بين هذين الجناحين ليحلق هذا الانجاز عالياً في سماء الوطن مزهواً ببصمات من قدم وانجز وان هذا لايتم الا بالتعاون والانسجام التام بين القطاعات على اختلاف مهامها وواجباتها.
ولفت ابو زيد الى أهمية الاهتمام بالمواطن الذي نسعى لخدمته ورعايته والعناية به والذي سيشعر من خلال شمولية العمل وتكامله وتراكم الانجاز ان هذه الخدمة ما كانت لتتحقق لولا الجهود الجبارة التي بذلها الجميع يجمعهم الاخاء والمحبة وروح التسامح ويتوجها عمل الفريق الواحد مؤكداً ان مؤسساتنا الوطنية تتحلى بهذه المعاني الراقية لعلمها ان النجاح لايتم الا بالتعاون مهما اعترضت مسيرتها من معوقات بسبب تقاطع المهام التي لابد من ظهورها بين الحين والاخر وهذا لابد ان يحدث بسبب حجم الانجاز وعظم المهام وان من قل فعله قل خطأه ومن كثر فعله بان خطأه .
وتحدث رئيس بلدية اربد الكبرى المحامي عبد الرؤوف التل حيث أكد ان نقابة المهندسين الاردنيين لها دور وطني يشار اليه بالبنان وأن العلاقة ما بين البلديات ونقابة المهندسين كانت وما زالت وستبقى علاقة وفاق واتفاق وتعاون لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .
وشدد على ان النقابة والبلديات في مركب واحد وهو التنظيم والتطور وانه لابد من التعاون للوصول الى قواسم مشتركة في العمل وخاصة في مجال قانون البناء الوطني والتعامل مع المخططات الهندسية والكروكيات .
ولفت الى ان التنظيم والمخططات الهندسية ضرورة للسلامة العامة لابد منها غير ان السنوات المتعاقبة أوجدت واقعاً صعباً يتطلب اجراء الحوار لبيان كيفية التعامل معه .
وتحدث نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات حيث أكد ان النقابة تسعى بكل جهودها لايجاد مباني سليمة انشائياً وحديثة وعصرية وأنها تتواصل مع مختلف الجهات بحيث تكون المخططات حسب الاصول .
واشار الى ان هذا اللقاء جاء لايجاد صيغ للتفاهم والتعاون المشترك ما بين النقابة والبلديات لمصلحة الوطن موضحا ان الاردن يحتل المرتبة الاولى في العالم العربي من حيث النظام والجودة .
ولفت الى افتخار النقابة بالبلديات وجهودها وانجازاتها وأهمية التواصل ما بينها وبين النقابة لتطبيق قانون البناء الوطني وايجاد ثقافة المخطط الهندسي .
وقال ان هنالك مذكرة تفاهم ما بين النقابة ووزارة البلديات لتحقيق هدف السلامة العامة مع اعادة النظر في الاسعار المعمول بها .
وقدم رئيس المكاتب الهندسية في الأردن رائف علاونه مداخلة حول مهام مكاتب الهندسة مؤكدا ان ما تقوم به مجاتب الهندسة في الأردن يعتبر من افضل ما تقوم به المكاتب الهندسية في الوطن العربي
وجرى حوار موسع حول المخططات الهندسية والزامية تنفيذها وموضوع كودات البناء والسلامة اكد من خلالها أمين عام وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هاسة انه يوجد حالياً قانون مقترح تم رفعه الى رئاسة الوزراء يختص بتعديلات حول قطاع الانشاءات وان القانون الجديد سيشكل قوة تشريعية للوزارة والاجهزة التنفيذية وسيتيح الكشف الدوري على الابنية قيد التنفيذ ومعرفة واقع المخططات الهندسية .
