الاميرة بسمة بنت علي تفتتح ورشة حول تحديد النباتات المحلية
المدينة نيوز - افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت علي اليوم الاثنين ورشة عمل حول اسس تعريف الموائل المختلفة بالاردن وتحديد النباتات الطبيعية المحلية.
وقدمت سموها صاحبة مبادرة انشاء الحديقة الملكية عرضا توضيحيا عن الحديقة ومحاور اعداد الاستراتيجية الوطنية لحماية النباتات في الاردن.
واكدت سموها في كلمة بافتتاح ورشة العمل التي حضرها وزيرا الزراعة المهندس سعيد المصري والبيئة المهندس حازم ملحس ان الورشة حجر الاساس لاعداد الاستراتيجية الوطنية لحماية النباتات في الاردن.
وقالت " اذا لم نعرف ما هي نباتاتنا المحلية ومدى تنوعها في الاردن فاننا سنخسر فرصا لا حدود لها، كما ان الاستراتيجية الوطنية التي تقودها الحديقة النباتية الملكية هي مبادرة وطنية ذات اهمية كبيرة على المستوى الوطني والاقليمي والعالمي" .
واضافت ان اهمية الاستراتيجية على المستوى الوطني تتمثل بتوثيق تراثنا الطبيعي وذلك لاسباب علمية واقتصادية واخلاقية ،لافتة الى ان الاردن يحوي على 485 نبتة تقريبا مهمة طبيا وعلى المستوى العالمي والاقليمي لذا يجب ان نؤمن الحماية لهذه النباتات من خلال توثيقها وتسجيلها في مراجع تؤكد على حق ملكيتنا لها،اضافة الى ان عملية التوثيق تفسح المجال لنا وللاجيال القادمة للافادة من هذه الملكية كون هذه النباتات هي مخزون للتنوع الجيني للمستقبل.
ونوهت سموها بان الاستراتيجية احدى متطلبات اتفاقية التنوع الحيوي وفي مقدمها وقف خسارة التنوع الحيوي بتحديد ماهية النباتات المحلية ،مشيرة الى انه لغاية الان تم تسجيل حوالي 2500 نبتة والتي تشكل ما نسبته واحد بالمئة من نباتات العالم.
كما ان ما نسبته 5ر2 بالمئة من نباتات الاردن مهددة بالانقراض.
وقالت ان لقاء اليوم الذي جمع عددا من الخبراء المعنيين بموضوع النباتات المحلية فرصة ذهبية لنؤدي دورا جوهريا بتشكيل مستقبل نباتات الاردن.
من جانبه، اشار الوزير المصري الى ان تنوع البيئة الاردنية يعد تنوعا يثري الحياة البرية ويشكل اساسا لتواجد انماط مختلفة من الموائل، مبينا انها كانت والى وقت قريب موئلا للعديد من النباتات والحيوانات البرية التي بدات تتناقص امام الزحف البشري من جهة وامام التغير المناخي من جهة اخرى.
ودعا المشاركين الى ضرورة رصد التغيرات واقتراح الوسائل للمحافظة على مستوى مقبول من التنوع وتوثيقه لما فيه من مصلحة وطنية.
واشار الى ان الاردن تميز بتكامل حيوي فريد استطاع الصمود في ظل ندرة الموارد ،داعيا الى المزيد من البحث والدراسة والتوثيق بما يساعد في تشكيل الرؤى المستقبلية للنهوض بالبيئة الاردنية.
وناقش المشاركون في الورشة التي تستمر يوما واحدا اوراق عمل حول اعتماد اسس تحديد الانواع النباتية المحلية والاهداف المرجوة من الورشة.(بترا)
