بغداد وكردستان.. من يهرب النفط إلى إيران؟

تم نشره الإثنين 12 تمّوز / يوليو 2010 09:06 مساءً
بغداد وكردستان.. من يهرب النفط إلى إيران؟

المدينة نيوز- تبادلت حكومة اقليم كردستان ووزارة النفط العراقية الاثنين الاتهامات حول تهريب كميات ضخمة من النفط يوميا الى ايران عبر منافذ حدودية في الشمال والجنوب.

واتهم وزير الثروات الطبيعية في الاقليم آشتي هورامي بغداد بانها "تغض الطرف عن عمليات تهريب النفط من المحافظات الجنوبية الى عبادان، حيث يتم يوميا نقل مئة الف برميل نفط الى ايران".

واضاف "لم يتم باي شكل من الاشكال تهريب النفط الخام الى ايران فما يتم تصديره من المنتجات النفطية يعد فائضا عن حاجة الاقليم، ويتم تصديره عن طريق شركات متخصصة بعد استيفاء الرسوم الجمركية والحصول على الموافقات المطلوبة".

وتابع هورامي ان "المنتجات النفطية كالبنزين والنفط الابيض (الكاز)، تصدر بشكل علني عن طريق الشركات المتخصصة (...) كما ان عائداتها تعود الى حكومة الاقليم".

يشار الى ان ايران تستورد ما يقارب ثلثي حاجاتها من المشتقات النفطية نظرا لافتقارها للمصافي الحديثة.

وختم قائلا ان "مادة النفط الخام التي يقال انها تصدر الى ايران باسعار رمزية وعن طريق التهريب، يتم نقلها من مصفاتي بيجي والدورة عن طريق القطاع الخاص، ثم تباع في خانقين، او تصدر بشكل غير قانوني ومن دون علمنا عن طريق الاقليم".

بدورها، نفت وزارة النفط، تصريحات هورامي مؤكدة ان للعراق "منافذ معروفة لتصدير النفط الخام، من موانئ البصرة والعمية من الجنوب وعبر خط كركوك جيهان".

واوضحت في بيان ان مصفاتي بيجي والدورة يتم تجهيزهما بكميات من النفط الخام، وفق معدلات قياسية ثابتة (...) وكافة فعاليات انتاج النفط الخام، وتكريره وتصديره، وتوزيع المشتقات يخضع لعمليات مراقبة وتدقيق".

واضافت انه لم يتم رصد "مئات من الصهاريج التي تنقل الكميات الى ايران، عبر المنافذ الحدودية الجنوبية، حسب ادعاءات هورامي، بعكس ما تم رصده فعلا بعبور مئات الشاحنات والصهاريج، في طوابير الانتظار في المنافذ الحدودية في الاقليم، لنقلها الى دول الجوار".

وختمت "مؤكدة عدم ابرام اي عقد مع ايران، في الوقت الحاضر سواء كانت عقود خاصة بالنفط الخام او المشتقات النفطية".

ويحتل العراق المرتبة الثالثة عالميا بعد السعودية وايران من حيث الاحتياطي النفطي المؤكد مع 115 مليار برميل.

وينتج حاليا 2.5 مليون برميل يوميا يصدر منها حوالى 1.85 مليون برميل خصوصا من حقول قرب البصرة (جنوب). (ميدل إيست)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات