المعايطة : مخرجات العملية الانتخابية ستكون على اساس مشاركة المواطنين
المدينة نيوز- قال وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة إن مخرجات العملية الانتخابية ستكون على اساس مشاركة المواطنين في اختيار الانسب والآكفأ.
ودعا المعايطة المواطنين خاصة الشباب والقطاعات النسائية الى المشاركة الفاعلة لافراز مجلس نيابي يعبر عن رغبات الاردنيين وطموحاتهم.
وقال خلال ندوة عقدها الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية اليوم الاربعاء حول قانون الانتخاب ودور منظمات المجتمع المدني في توسيع قاعدة مشاركة المرأة في الانتخابات، إن التقارير الصادرة في الاسابيع الاخيرة حول الانتخابات تؤكد أنه لا وجود لاي تجاوزات مما يدلل على ان هناك نية اكيدة للتصدي لاي تجاوزات تسيء للانتخابات.
وبالنسبة لتزامن موعد اجراء الانتخابات النيابية في التاسع من تشرين الثاني المقبل مع سفر بعض المواطنين لاداء فريضة الحج قال وزير التنمية السياسية إن موعد اجراء الانتحابات هو استحقاق دستوري بحيث يلتئم المجلس النيابي في الاول من كانون الاول المقبل ، لافتا الى ان سفر الحجاج لا يتم في يوم واحد وان هذه الظروف اخذت بعين الاعتبار بحيث يتمكن جميع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري في هذا اليوم.
وفيما يتعلق بالمال السياسي او شراء او دفع رشوة لشراء الاصوات بين ان قانون الانتخاب الجديد غلظ العقوبات على شراء الاصوات بحيث اصبحت جريمة يعاقب عليها القانون تصل الى السجن لمدة 7 سنوات وان التصدي لذلك يعتمد على المواطنين وتوعيتهم.
وحول "الكوتا النسائية" قال انه وبموجب قانون الانتخاب المؤقت فإنه وبعد الإنتهاء من عملية فرز الاصوات واعلان النتائج النهائية للانتخابات في جميع الدوائر الفرعية للدوائر الانتخابية فإنه يتم عمل جدول لعدد الاصوات التي نالتها المرشحات اللواتي لم يفزن بأي من المقاعد النيابية المخصصة للدوائر الفرعية "ومن ثم يتم تحديد اسماء الفائزات بالمقاعد الاضافية المخصصة للنساء على مستوى المملكة في المحافظات 12 وفي اي دائرة من دوائر البادية الـ 3 على اساس نسبة عدد الاصوات التي نالتها كل مرشحة من مجموع اصوات المقترعين في الدائرة الفرعية التي ترشحت فيها وبالمقارنة بين هذه النسب تعتبر فائزات بهذه المقاعد المرشحات اللواتي حصلن على اعلى النسب في جميع الدوائر الفرعية شريطة ان لا يزيد عدد الفائزات بالمقاعد المخصصة للنساء في كل محافظة وفي اي دائرة من دوائر البادية الانتخابية المغلقة على فائزة واحدة".
وقدم مدير مؤسسات المجتمع المدني والانتخابات في وزارة التنمية السياسية علي الخوالدة عرضا لابرز ملامح قانون الانتخاب المؤقت لسنة 2010 والدوائر الفرعية والمقاعد الاضافية المخصصة للنساء.
وقال الخوالدة انه تمت مضاعفة عدد تلك المقاعد من 6 الى 12 مقعدا وتحسب على اساس عدد الاصوات التي حصلت عليها المرشحة مقسومة على عدد اصوات المقترعين في الدائرة الفرعية ما عزز من حضور المرأة ومشاركتها في العملية الديمقراطية.
وقالت رئيسة الاتحاد نهى المعايطة ان عقد هذه الندوة جاء ضمن حملة مبرمجة في اطار الاتحاد لزيادة توعية المرأة بقانون الانتخاب وحثها على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية وكذلك حث المواطنين للتسجيل للانتخابات خاصة فئة الشباب.
وأضافت ان الحملة ستستمر لتشمل محافظات الجنوب والشمال للعمل على زيادة توعية القطاع النساء وفئة الشباب بقانون الانتخاب وبالعملية الانتخابية وتوعيتهم بآلية انتخاب النائب الاكفأ ما يفرز مجلس نيابي يرقى الى طموحات الاردنيين وآمالهم.
يشار الى ان الاتحاد النسائي الاردني العام تأسس عام 1981كهيئة اهلية تعنى بقضايا المرأة من خلال توعيتها وتمكينها اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا واصبح الاتحاد يضم في اطار عضويته 145 جمعية نسائية في مختلف المحافظات وله 12 فرعا في المحافظات.(بترا)
