أمسى هيامي بكم لا شيء يعدله .. مثل الكلتشات هامت في صوانيها !
المدينة نيوز - خاص - نعيد بث هذه القصيدة التي كتبها أحدهم ( بلغة الشارع عن سبق قصد ) يشخص فيها حال الحكومات الاردنية :
هذي الحكوماتُ كم بتِنا نُداريها
وكلُّ ما في معاني الشكر نُزْجيها
قد أتعبتْ نفسَها فينا لتفقرَنا
كلُّ العوافي إلهُ العرش يُعطيها
يا سادتي سامحوني إن أنا انفلتتْ
مني العباراتُ أو خانَتْ قوافيها
ها إن لي عندكم في « البيع » مُقترَحا ً
أن تسحبوا الناسَ - شَحْطاً - من نواصيها
إن « أفأفَ » الشعبُ لا يرضى بـ« خَصْخَصَةٍ »
أو مرة ً ذمّها أو « جاب طاريها »
كـ « الاتصالات » لا ندري لمن كُتبتْ
أو من تُراهُ سعيدُ الحظّ شاريها
أو كالذي حل بـ « البوتاس » في « كندا »
لما « علي » باع باقيها وتاليها
حتى « الجُوَيْدةُ » لم تسلمْ مطاحنُها
لما شَحَدْتُمْ وخصخصتمْ « خَوابيها »
كيف السبيلُ لطحن ِ القمح في سَغَبٍ
إن حوصرَ البحرُ أو سُدّتْ موانيها
واحسرتاهُ على « الفوسفات » يا وطني
كَنزُ البلاد الذي في الفقر يُغنيها
أما « المياهُ » فتلكمْ قصة ٌ هَطلت ْ
منها العيونُ وعمَّ السيلُ واديها
يا سيدي يا وزيرَ الماءِ معذرة ً
هذي « الفواتيرُ » لم نفهمْ معانيها
هذي الفواتيرُ لم « نَبْلعْ » زيادَتها
كي نستبينَ الذي « خَوزَقتنا » فيها
فاتورةُ « الرُّبع » ضحْكٌ و« اللحى » نُكَتٌ
كُلُّ المساكين تحكيها وترويها
لكنها « نكتة ٌ » تُفضي إلى « عِللٍ »
مُسْتعصياتٍ ولا تشخيصَ يُبْديها
لا والذي يا وزير ( الداء ) صوركم
ما عدتُ أدري جروحي من يداويها
مُستشفياتُكَ كَمْ صارتْ تُدفعنا
أو ما الذي صار يجري في « طواريها »
هل زرتَ - يا سيدي - ليلاً أسرّتها
أو أنتَ بالفعل تدري عن بلاويها
هذي الحكوماتُ « فوكسٌ » سابقتْ « هَمَرا ً »
في قلب صحراءَ لم تُقطَعْ « بواديها »:
تظنّ أنّ « السّباقَ الحُرَّ » مَسْخَرَةٌ
فـ« طَرْطَرَتنا » وما فازتْ بـ « راليها »
سيارةُ « الفوكس » لو أني صُويحُبها
عملتُ فوراً « أفرهولاً » يُقوّيها
وكنْتُ « ليّنتُها » حالا ً بلا حرج ٍ
في « نُصّ » عبدونَ أو إحدى ضواحيها
موديلُ خمسينَ أو ستينَ ما فرَقَتْ
كلا ولا عابها في الصنع ماضيها
خلفيّة ُ الدّفعِ لا « أكْسٌ » يَطُقُّ بها
عند « المطَبّاتِ » أو « شَدّ ٌ » يُرَخّيها
تطوي الشوارعَ والأمطارُ نازلةٌ
حتى ولا كلُّ ماءِ اللّهِ يطفيها
كُلّ الليالي بلا خوف « أُكَرّجُها »
مفتوحة َ الباب و« الطبّون » أُبقِيهَا
أمسى هُيامي بها لا شيءَ يَعْدِلُهْ
مثلَ « الكلتشَاتِ » هامَتْ في « صَوانيها »
ومستعدٌ بوادي شعيب « أشطبُها »
إن خَنّقتْ أو إذا أرختْ « براغيها »
أنْعِمْ بها يا فتى: سيارة ً « مَزَطَتْ »
عند الإشاراتِ والرادارُ يُخفيها!.
