تنظيم ورشة عمل حول الاستعداد للكوارث والازمات
المدينة نيوز - نظمت جمعية الارض والانسان لدعم التنمية اليوم الاحد ورشة عمل وطنية حول الاستعداد والاستجابة للكوارث والازمات بالشراكة مع وزارة الصحة والمجلس الاعلى للدفاع المدني والشبكة العربية للبيئة والتنمية ومكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية.
واشار مدير ادارة الازمات في وزارة الصحة الدكتور محمد الترك الى توفير اليات وادوات التنسيق المشترك بين مكونات الجهاز الصحي في الوزارة والقطاعات الحكومية لتحقيق الاستغلال الامثل لمختلف الموارد الصحية وتكريسها لخدمة الطوارئ والازمات.
واضاف أن الوزارة تعمل على اجراء التمارين والتدريبات والتوعية والتثقيف لمختلف شرائح المجتمع المدني والتواصل معهم الى جانب تعزيز الثقافة المجتمعية في مجال الاستعداد للازمات الصحية ومواجهتها بكفاءة وفاعلية.
وقال الترك ان الهدف الاساسي من الخطة الاستراتيجية للوزارة هي توفير الحماية والدعم للمواطنين في مختلف الظروف لايجاد مجتمع صحي امن ومعافى من الاثار السلبية الناتجة عن الازمات والكوارث.
وقال رئيس الجمعية زياد العلاونة ان لقاءنا اليوم هو لتعزيز مسار العلاقة بين القطاع العام ومؤسسات المجتمع المدني من خلال مشاركة المؤسسات في رسم السياسة العامة وتشكيل مجالس مشتركة وتعديل التشريعات الناظمة لعملها في جو من الديموقراطية للعب دور اكبر في عملية التنمية.
واضاف ان الكوارث والازمات اخذة بالازدياد وان اثارها في اتساع مما يلحق الاذى والدمار بالمناطق السكانية الهشة مهددة ملايين البشر في ارواحهم واسباب عيشهم.
واكد العلاونة دور المجتمع المدني اثناء وقوع الكوارث والازمات ما يتطلب دعما سياسيا من الحكومات والمنظمات الدولية لعمل تلك المؤسسات وبناء قدراتها وتمكينها والاعتماد عليها كرديف للوصول الى المناطق النائية والاكثر عرضة وتأثرا بالكوارث والازمات.
واستعرض مدير الكوارث في مديرية الدفاع المدني العقيد وليد الصعوب انواع الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الانسان كالاوبئة والحوادث الكيميائية والصناعية وحوادث السير.
واضاف أن الواجب الرئيسي للمجلس الاعلى للدفاع المدني هو التعامل مع الحالات والظروف الطارئة ومعالجة الحوادث الناتجة عنها، لاسيما وانه السلطة الرئيسة المخولة بصلاحيات واسعة لوضع الخطط الكفيلة بمواجهة الكوارث والاستعداد لها بما في ذلك توفير الجاهزية المناسبة لمعالجة اثارها.
وقال المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية الدكتور عماد الدين عدلي ان اولى المهمات في مواجهة الازمات هي القدرة والاستعداد لمواجهتها من خلال المعرفة بها ورفع قدرة المجتمعات على التعامل مع الكوارث لتخفيف التأثيرات السلبية الناتجة عنها، مؤكدا ضرورة وجود خرائط للمخاطر واحتمالاتها وتقديمها بشكل واضح ومفهوم للمجتمعات المحلية.
من جهتها قالت مديرة التخطيط الاقليمي للشرق الاوسط وشمال افريقيا في المكتب الاقليمي للامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية رنا زاكوت ان من اهداف الورشة جمع الشركاء العاملين في مجال التأهب للكوارث ومناقشة موضوع الاوبئة والكوارث، لافتة الى المعايير الدولية التي صنفت الاوبئة ضمن الكوارث .(يترا)
