مسلحون يشتبه بانتمائهم للقاعدة يقتلون 6 جنود يمنيين في منطقة نفطية
المدينة نيوز- قتل مسلحون يشتبه بانتمائهم للقاعدة ستة جنود يمنيين في منطقة نفطية بشرق اليمن يوم الاحد في رابع هجوم منذ يونيو حزيران على اهداف حكومية يلقى فيه بالمسؤولية على ذراع التنظيم المتشدد في المنطقة.
وركزت القاعدة في السابق على ضربات ضد اهداف غربية وسعودية لكن يبدو الان انها تستهدف القوات حكومية ردا على تعزيز التنسيق الامني بين اليمن والولايات المتحدة وحملة تشنها الحكومة.
وقال مسؤول محلي طلب عدم نشر اسمه ان من المعتقد ان القاعدة وراء الهجوم الذي تعرضت له دورية من الجنود في محافظة شبوة التي يوجد بها العديد من المنشات النفطية اليمنية. ولم ترد تقارير عن اضرار بمنشآت للطاقة.
وتفجر قتال يوم الاحد ايضا بين قبيلة مؤيدة للحكومة ومتمردين شيعة بعد ساعات من اتفاق الجانبين على هدنة في اعقاب اشتباكات الاسبوع الماضي هددت باعادة اشعال حرب اهلية.
وألقى الزعيم القبلي الشيخ صغير ابن عزيز باللائمة على المتمردين الحوثيين في تجدد القتال بعد أن أدت الاشتباكات الى مقتل ما يصل الى 70 شخصا الاسبوع الماضي.
وقال لرويترز بالهاتف ان الحوثيين لم يحترموا الاتفاق مع قبيلته وهاجموا القبيلة التي ردت على الهجوم.
وقالت قناة العربية التلفزيونية الاخبارية ان القتال الاحدث الذي سقط فيه أربعة قتلى اندلع بسبب عدم انسحاب رجال قبيلة ابن عزيز من موقع قال المتمردون انه جزء من اتفاق الهدنة.
ولم يصدر تعقيب فوري من المتمردين الحوثيين في موقعهم على الانترنت.
وكانت اشتباكات الاسبوع الماضي التي شاركت فيها القوات الحكومية أيضا أكثر المعارك دموية في شمال اليمن منذ وقف اطلاق النار الذي وضع حدا في فبراير شباط للحرب التي تدور بشكل متقطع بين الحكومة والحوثيين منذ 2004.
ودعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في وقت سابق يوم الاحد الى وضع حد للقتال في الشمال خاصة في محافظة صعدة حيث معقل التمرد.
وقال صالح في تصريحات نقلتها محطات التلفزيون الاقليمية "فيما يتعلق بمحافظة صعدة فخيار الدولة هو السلام والامن والاستقرار.. لا لحرب أخرى... ستة حروب كفى."
ويتنامى التوتر منذ شهور بين الحوثيين وقبيلة ابن عزيز التي ينتمي أبناؤها الى الشيعة الزيدية ايضا لكنهم وقفوا في صف الحكومة اثناء الحرب الاهلية.
وتحول التوتر الى عنف بعد أن هاجم المتمردون منزل زعيم قبلي في أوائل يوليو تموز وقتلوا ثلاثة من أتباعه. واندلعت الاشتباكات مرة أخرى الاسبوع الماضي مما أدى الى تدخل القوات الحكومية لمساعدة قبيلة ابن عزيز.
وعرضت قطر احياء اتفاق السلام الذي توسطت في التوصل اليه عام 2008 بين صنعاء والمتمردين لانهاء الحرب التي أدت الى تشريد 350 ألف شخص. (رويترز)
