الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية
| محلي/ الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية |
| [30/07/2010 17:39] |
| عمان 30 تموز (بترا) من عطيه النجادا- قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية. واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة. واضاف ابو دية في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء. ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة. وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة. ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية. وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب. --(بترا) |
| محلي/ الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية |
| [30/07/2010 17:39] |
| عمان 30 تموز (بترا) من عطيه النجادا- قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية. واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة. واضاف ابو دية في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء. ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة. وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة. ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية. وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب. --(بترا) |
المدينة نيوز - قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية.
واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة.
واضاف ابو دية ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء.
ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة.
وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة.
ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية.
وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب. (بترا)
