الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية

تم نشره الجمعة 30 تمّوز / يوليو 2010 05:52 مساءً
 الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية
محلي/ الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية
[30/07/2010 17:39]
عمان 30 تموز (بترا) من عطيه النجادا- قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية.

واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة.

واضاف ابو دية في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء.

ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة.

وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة.

ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية.

وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب.

--(بترا)
محلي/ الاعتداء على الغابات خطر جديد يداهم البيئة المحلية والعالمية
[30/07/2010 17:39]
عمان 30 تموز (بترا) من عطيه النجادا- قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية.

واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة.

واضاف ابو دية في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء.

ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة.

وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة.

ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية.

وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب.

--(بترا)

المدينة نيوز - قال رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة الدكتور ايوب ابو دية إن الاعتداء على الغابات يشكل خطراً جديداً يداهم البيئة المحلية والعالمية.

واشار الى انحسار مساحة الغابات في المناطق الاستوائية خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين بنسبة تتراوح بين 2ر2– 5ر4 بالمئة فيما بلغ معدل انحسار مساحة الغابات في العالم بمجمله 9ر1 بالمئة.

واضاف ابو دية  ان وجود الثروة الحرجية الناضجة هي من مقومات التنمية المستدامة وعلامات التحضر المعاصرة، مشيرا الى ان الاخلال بهذا التوازن ينبئ باضرار جمة للأجيال القادمة على صعيد الهواء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي والماء.

ولفت الى أن أكبر فقدان للغابات يتم في المناطق الفقيرة من العالم، مبينا انه عندما يتم قطع الأشجار فإن بذورها وأزهارها المتساقطة فضلاً عن بقايا الأشجار الناتجة عن القطع والتنظيف تنتهي جميعها إلى التعفن، فتطلق كميات كبيرة من الكربون في الجو اضافة الى زيادة احتمالات اندلاع الحرائق بفعل وجود المواد الهشة والجافة.

وبين ابو دية ان التناقص الهائل في مساحة الغابات في العالم إنما يُساهم في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، كما يُساهم في زيادة مشكلات انجراف التربة وفقدان التنوع الحيوي الضروري لحدوث الاتزان في الطبيعة.

ولا شك في أن تناقص هذا الغطاء الأخضر عن سطح الكوكب سوف يؤدي إلى امتصاص سطح الأرض كميات أكبر من أشعة الشمس، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وما ينجم عنها من مشكلات خطيرة وكوارث عالمية.

وقال ان العقود الطويلة التي تحتاجها الأشجار للنمو إلى مستواها الحالي هي العقود الأكثر حرجاً في تاريخ الأرض، إذ يتوقع العلماء أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية هذا القرن عدة درجات، قد تبلغ 6 درجات مئوية، وهذا يعني أن زراعة الأشجار الجديدة على حساب المعمر منها سوف تفاقم الوضع المتردي، مشيرا الى ان هذه الأشجار التي نظن أنها سوف تعوض الأشجار المعمرة لن تنضج في الوقت المناسب. (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات