يميل لإظهار العاطفة.. المسن أكثر احتياجا للرعاية والحب
المدينة نيوز - السمات الشخصية للشاب تزداد تركزا في شيخوخته, فمثلا إذا كان من طبعه الشك فان شكوكه تتزايد وغالبا يكون المسنون أقل قدرة علي التحكم في الانفعالات وأكثر ميلا لإظهار العاطفة, ولهذا فإن التعامل مع المسن يتطلب العديد من الأشياء.
ويحدد الدكتور أحمد عبد اللطيف هذه الأشياء في الوعي بحالة المسن الصحية والنفسية, فهناك نوعان من المسنين الأول هو الذي تعرض للتغيرات البدنية دون حدوث تغيرات نفسية والثاني يعاني من تغيرات نفسية نتيجة التقدم في العمر أدت لحدوث تغير في العمليات العقلية والإدراكية كالذكاء والذاكرة والفهم وهذه التغييرات هي ما يسبب تغيرا كيفيا لدي المسن وتنتج عن ضعف السمع والإبصار أو أحدهما وتؤثر علي إدراك المسن لما حوله ومن ثم تؤثر علي استجابته.
ونقل عن د. عبد اللطيف قوله أن بعض السيدات المسنات يتعرض لتغيرات بسيطة وأخريات لتغيرات محدودة وبعضهن تكون عوامل التغير سريعة والأخرى بطيئة حيث تلعب البيئة ونوعية الحياة وجودتها دورا كبيرا في الإسراع أو الإبطاء من حدوث هذه العمليات لذا يجب أن نقوم بتدريب حواس وقدرات المسنات بصفة خاصة.
ويشير إلى أنه من صور الوعي بالمسن إدراك حالته الصحية الجسمية والعقلية فالمشكلات البدنية غالبا ما تكون أسرع ظهور بين المسنين وهي تستلزم توفير المتابعة الطبية والعلاج الدوائي, أما النوع العقلي فهو اقل حدوثا ويحتاج لرعاية اكبر وليس كل مسن عرضة للخرف أو للزهايمر, وإن كانت النساء عموما أكثر عرضه له.
د. عبد اللطيف يؤكد أن المسنين يحتاجون عموما إلي الوقاية بصورة أكبر وذلك بإعداد المسن بصورة تلاءم الحالة الصحية وتقيهم من احتمالات التعرض للمزيد من المشكلات ومضاعفاتها، كما يحتاج المسن إلي الحب والتعبير عن هذا الحب وعدم التأفف من رعايته لأن المسن مهما كانت حالته العقلية يشعر دائما بمشاعر الآخرين حتى وان اظهر غير ذلك.
