مي عز الدين تعدم في رمضان
المدينة نيوز - رغم انشغالها بمسلسل "قضية صفية" والذي سيعرض في رمضان إلا أننا استطعنا أن ننتزع منها حواراً لتتحدث لنا عن تجربتها الجديدة مع محمد سعد، وعن أسباب ابتعادها عن تامر حسني .. مي عز الدين تقول ما لم تقوله من قبل في الحوار التالي:
المدينة نيوز: توقع الجميع ظهورك في "نورعيني" لماذا لم تصدق تلك التوقعات خاصة بعد نجاحك مع تامر حسني في عمر وسلمي؟
بداية عندما جاءت فكرة الفيلم على تامر حسني تحدث معي عنها وشجعته عليها كثيراً، وقلت له بالحرف الواحد "الفكرة هيلة ولازم تبلورها وتعملها مباشرة"، وبالفعل بدأ تامر في بلورتها بالكامل خلال عام، وكنا طوال هذا العام أنا و تامر نتحدث وعندما أصبح للفيلم كيان وبدأ تامر في اختيار فريق العمل تحدثنا واتفقنا أننا من المستحيل أن نخوض تلك التجربة سوياً، والسبب أن الجمهور التصق بمخيلته أننا عمر وسلمى الذي قدمناه في جزءين، والاثنان نالا نجاحاً فاق التوقعات خاصة الجزء الثاني وبالتالي فكرنا في أن الجمهور بمجرد أن يرانا سيقول "عمر وسلمى" ولن يقتنع ولو لحظة أننا نور وسارة في "نور عيني"، بالإضافة إلى هذا أننا بالفعل تحدثنا في فكرة جزء ثالث لعمر وسلمى وسنبدأ في بلورة الفكرة قريباً.
المدينة نيوز: ألم يصعب عليك الدويتو الذي جمعك بتامر ونال نجاحاً كبيراً ؟
بالتأكيد لأنك لو دخلت اللوكيشن لمدة يومين بتتعلق بيه وبتتعلق بالناس الموجودين فيه وتجد نفسك غير قادر علي أن تبتعد عنه.. فما بالك لو إنسان صديقك على المستوى الشخصي لأكثر من ثماني سنوات أقول هذا لأن تامر ليس مجرد زميل عمل بقدر ما هناك كيميا غير طبيعية موجودة بيني وبينه.

المدينة نيوز: بدأت مع فؤاد في حالة حب ثم سعد في بوحة ثم تامر في عمر وسلمى وأخيراً سعد في اللمبي أيهما أقرب إلي قلب مي؟
بصراحة شديدة لكل منها طعم مختلف عن الآخر فمثلاً بدياتي مع فؤاد كانت شهادة تعارف وأعتبرها مرحلة مهمة جداً في مشواري الفني، أما الظهور مع تامر والدويتو والنجاح الذي قدمناه سوياً فله طعم ثاني مختلف وبالنسبة للوقوف أمام محمد سعد فلن أقول لك سوى أنني أعتبره "جيم كاري" السينما المصرية والعربية ولا أبالغ وأنا أقول أن إمكانيات محمد أكبر من جيم كاري لأنها حقيقة، فعندما يقف سعد أمام الكاميرا يكون إنسان ثاني، محمد مهاجم قوي أمام الكاميرا لكنه في احتياج لصانع ألعاب كي يعطيه مساحة أكبر للإبداع.
المدينة نيوز: يقال على أفلام سعد أنها مجرد اسكتشات فكاهية تصنع من أجل الضحك فقط ولا مكان للقصة والمضمون فيها فما ريك؟
بالطبع هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، لأن محمد سعد لديه توليفة أعتقد أنها دائما في صالحه وليست ضده وهي الأفلام المليئة بالمضمون والهدف الإنساني مع وجود حدوتة ظريفة وغير مملة ، وأيضاً لا نستطيع أن ننكر أنه في النهاية بصدد صناعة فيلم كوميدي من الدرجة الأولي وليس عمل تراجيدي.
المدينة نيوز: وهل صحيح أنه سيتم إعدامك في رمضان القادم؟
بعد أن ضحكت قالت "مش أنا اللي هيتحكم عليها دي صفية والله العظيم" وهذا سيكون في أولى حلقات مسلسل "قضية صفية" وطوال الثلاثين حلقة سيتعرف الجمهور على الحدوتة، وأنا لا أريد أن أتحدث عن التفاصيل حتي لا أحرق المسلسل.
المدينة نيوز: لكن نود معرفة دورك في العمل؟
باختصار هو دور فلاحة لديها مبادئها وتقاليدها على الرغم من التغيرات التي تحدث حولها للبشر لكنها الوحيدة التي تتمسك بتلك العادات والتقاليد، تعشق تراب بلدها وحياتها تسير على نهج طبيعي للغية إلى أن يظهر لها أخ يقلب حياتها رأسا على عقب حيث تقوم بقتله ويحكم عليها بالإعدام، وتدور أحداث المسلسل حو سر قتل صفية لأخيها، وللعلم المسلسل فلاش باك لاكتشاف سر عملية القتل.

المدينة نيوز: كيف أجادت مي لهجة الفلاحة خاصة أنك لم تقدم مثل هذه الشخصية من قبل؟
بداية ليست شخصية الفلاحة فقط، فأنا طوال مشواري الفني لم أقدم عملاً به لهجة من الأساس، وكان لدي هاجس فظيع في البداية في كيفية تركيزي للدور وطريقة الكلام والنطق، ولكن الصدفة لعبت معي دورها في هذا المسلسل حيث أننا لم نحتاج إلى مصحح أو حتى متخصص في اللهجة الفلاحي والسبب هي منى المساعدة الخاصة بي فتقريبا قصة المسلسل والمكان الذي تدور به الأحداث هو نفس المكان التي أتت منه منى، فعلمتني اللهجة إلى أن أتقنتها تماما وكأنني فلاحة أصلاً.
المدينة نيوز: وبالنهاية مي عز الدين لمن ترسل تليغرافاً مكتوباً فيه "نفسي أمثل معاك" ؟
كثير جدا ومنهم أكيد أحمد حلمي وأحمد السقا وأكيد كريم عبد العزيز خاصة أن هناك كيميا غير طبيعية بيني وبين كريم، فعندما نتقابل أنا وهو في أي مكان نطلع "إفيهات" عالية جدا ويكون فيه تواصل كبير بينا لدرجة أننا نفكر في عمل فيلم سوياً ولكن حتى الآن لم تأت الفرصة على الرغم من أن الكثير من أصدقائنا يشجعوننا على تلك الخطوة.
