نقابة المهندسين تصدر دليل التخصصات الهندسية وحاجة سوق العمل
المدينة نيوز - اصدرت نقابة المهندسين الاردنيين دليل التخصصات الهندسية وحاجة سوق العمل لارشاد الطلبة وتوجيههم الى التخصصات الهندسية المطلوبة .
وقال نقيب المهندسين الاردنيين المهندس عبدالله عبيدات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في نقابة المهندسين ان النقابة شكلت لجنة توجيه التعليم الهندسي بمشاركة عدد من المهندسين المختصين في الجامعات الاردنية وديوان الخدمة المدنية ووزارة التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لتوجيه التعليم الهندسي للتخصصات المطلوبة والبعد عن التخصصات الراكدة.
واشار الى ان 14 بالمئة من مخرجات التعليم العالي في الاردن من المهندسين وان البطالة في صفوف درجة البكالوريوس تتراوح بين صفر- 7 بالمئة بحسب التخصصات، داعيا الطلبة لدراسة الماجستير والدكتوراة في تخصص الهندسة لسد النقص الحاصل في اعضاء هيئة التدريس بالجامعات.
واكد أن قطاع الخدمات الهندسية يعتبر في مقدمة الصناعات الخدمية المتطورة في الاردن نظرا لارتباطه بمعظم القطاعات الاخرى لاسيما وان هناك ما يزيد عن 84 الف مهندس ومهندسة مسجلون في النقابة حتى حزيران الماضي وهذا العدد مرشح لزيادة سنوية بمعدل خمسة الاف مهندس ومهندسة.
واضاف انه نظرا لمحدودية الموارد وسوق العمل والاقبال الكبير على بعض التخصصات الهندسية دون غيرها وعدم المواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل والاحتياجات المجتمعية والتنموية فإن عملية استيعاب كل التخصصات الهندسية تشكل صعوبة وتحديا امام النقابة كونها تنذر بتضاعف البطالة في صفوف الخريجين.
ودعا عبيدات الطلبة الى التوجه نحو دراسة التخصصات المطلوبة مثل الهندسة المدنية المتعلقة بادارة المشروعات المدنية وهندسة التربية والمباني العالية وهندسة المواد بالاضافة الى الهندسة الميكانيكية المتعلقة بالطاقة والطاقة المتجددة ومعايير البناء الاخضر وانظمة اطفاء الحريق وعدم دراسة التخصصات الراكدة التي تشكل فيها البطالة نسبة عالية ومنها الهندسة الكيماوية والهندسة الكهربائية المتعلقة بالحاسوب والاتصالات الى جانب هندسة المناجم والتعدين.
من جهته قال امين عام اتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل حديثي ان انعدام التخطيط بالنسبة للتعليم اصبح مشكلة على الصعيدين القطري والعربي لذلك يجب على الحكومات والوزارات المعنية مراعاة حاجة كل دولة من التخصصات المطلوبة.
واضاف ان التعليم الهندسي وصل الى درجة عالية من التطور عالميا، معربا عن امله بمواكبة العالم العربي لذلك التطور من خلال الاهتمام بالجامعات العربية للارتقاء بمستوى التعليم الهندسي وانشاء جامعة متطورة للدراسات العليا في مجال الهندسة على الصعيد العربي. (بترا)
