الملكة رانيا تلتقي عدداً من مستفيدي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام

تم نشره الأربعاء 11 آب / أغسطس 2010 06:18 مساءً
الملكة رانيا تلتقي عدداً من مستفيدي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام

المدينة نيوز- اختارت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن تبدأ أول أيام شهر رمضان الكريم بقضاء بعض الوقت مع مجموعة من الشباب والشابات الأيتام المستفيدين من صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، لتستمع منهم عن أوضاعهم وقصص نجاحهم التي ساعدهم صندوق الأمان على تحقيقها.

وتحدث المستفيدون والمستفيدات الذين تراوحت أعمارهم بين 19 - 26 عاماً، منهم من تخرج وبدأ حياته العملية ومنهم من ما يزال على مقاعد الدراسة، عما استطاعوا تحقيقه بدعم من صندوق الأمان، الذي وقف إلى جانبهم ليحصل عدد منهم على شهادات جامعية أمنت لهم مستقبلاً أفضل.

وعبر مستفيدون ما يزالون على مقاعد الدراسة عن تطلعهم لإنهاء دراستهم وبدء حياتهم العملية.

وحضر اللقاء مديرة الصندوق مها السقا، وقدم المستفيدون الشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله على مبادرتهم بالتكفل بتعليم 200 يتيم من خلال صندوق الأمان الذي يقدم لهم العون المادي والبعثات الدراسية والدورات التدريبية.

وفي سؤال لجلالتها عن التحديات التي تواجه الأيتام، أكد المستفيدون أن أكبر تحد يواجههم هو تقبل المجتمع للشاب اليتيم او الشابة اليتيمة، إضافة إلى الصعوبات التي يواجهونها عند الاندماج في المجتمع وعدم معرفتهم بكيفية التعامل مع الآخرين حسب الأعراف الاجتماعية التي لم يعتادوها داخل دور الرعاية.

وأوعزت جلالة الملكة رانيا بتوفير تدريب توعوي يساعد الأيتام المستفيدين من الصندوق على الاندماج في المجتمع، وذلك بتقديم تدريب خلال المرحلة الانتقالية وقبل خروجهم من دور الرعاية خاصة فيما يتعلق بالعادات والسلوكيات المجتمعية التي ستمكن الأيتام من الاندماج بسلاسة في مجتمعهم.

وأكدت جلالتها أن الشباب والشابات المستفيدين من الصندوق يعتبرون "عبرة وقدوة، وهدف الصندوق هو تحقيق المساواة في الفرص، ودور هؤلاء الشباب هو أن يمنحوا الأمل للآخرين عندما يتحدثوا عن قصصهم".

وقال أحد المستفيدين انه يعتبر الصندوق "شمعة الأمل بعد أن ضاع كل شيء منه"، وأنه يريد أن يعطي الفرصة لمن هو بحاجة لها، كما منحه الصندوق هذه الفرصة لتغيير حياته.

وزارت جلالة الملكة بعد ذلك المقرّ الرئيس لشركة زين، واطلعت على احدى قصص نجاح الصندوق، وتعرفت على طبيعة عمل احد الشباب المستفيدين منه.

وخلال جولتها في اقسام خدمة العملاء والمبيعات وخدمة المشتركين يرافقها الرئيس التنفيذي لشركة زين عبدالمالك جابر ومدراء الاقسام في الشركة تبادلت جلالتها التهنئة مع الموظفين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وتوقفت جلالتها الى جانب مكان عمل الشاب (مشعل) احد مستفيدي صندوق الامان الذي يعمل في شركة زين، واعتبرته نموذجا للشباب ومحفزا للقطاع الخاص على توفير فرص عمل لخريجي صندوق الامان.

وفي لقاء مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) قال الشاب مشعل (23 عاما) "انني تخرجت من مبرة أم الحسين ولم استطع اكمال تعليمي، الأمر الذي جعل الحصول على عمل امرا صعبا".

واضاف "بعد مسيرة صعبة، جاء الفرج بمساعدة الصندوق وتمكنت من الحصول على وظيفة لدى شركة زين للاتصالات، والتي عملت بدورها على تزويدي بالمهارات المطلوبة للقيام بعملي في قسم المبيعات عبر الهاتف.

" ويؤكد أن الصندوق ساعده في تغيير مسار حياته، ويقول "بعدما حرمت من أجواء الاسرة، ستكون خطوتي التالية بعد حصولي على الوظيفة الزواج وتكوين أسرة".

وأشارت جيهان مدموج رئيسة قسم المبيعات عبر الهاتف، حيث يعمل (مشعل) الى أن الشركة وفرت لمشعل التدريب المناسب الذي اهله للعمل.

واضافت ان "مشعل لديه طموح وقابلية للتطور، حيث انه تجاوز كثيرا من الصعوبات في التعامل مع المشتركين، إلا أنه اصبح بفضل إصراره وحبه للعمل أكثر إقناعا وتفاعلا مع زملائه والزبائن".

وصندوق الأمان هو جمعية خيرية غير ربحية مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، تترأس مجلس أمناء الصندوق جلالة الملكة رانيا العبدالله.

وقد اطلق الصندوق حملة مع بداية شهر رمضان الفضيل بهدف توفير روافد دعم للمنتفعين من الصندوق وهم الأيتام من دور الرعاية الاجتماعية والجمعيات الخيرية بعد وصولهم سن الثامنة عشرة.

ويقدم الصندوق الدعم للشباب والشابات الأيتام في جميع أنحاء المملكة بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، وذلك ضمن فئتين، الأولى الأيتام الذين عاشوا في دور رعاية الأيتام لمدة سنة على الأقل.

والثانية هم الأيتام الذين يعيشون ضمن أسرة ممتدة ويتلقون الدعم من إحدى جمعيات رعاية الأيتام لمدة سنة على الأقل ويعيشون تحت خط الفقر.

ويقدم الصندوق مجموعة من البرامج التي تلبي احتياجات الشباب والشابات الأيتام المنتفعين من الصندوق، وهي برنامج المنح الدراسية، وبرنامج تكاليف المعيشة، وبرنامج خدمات وبرنامج التدريب والتشغيل وبرنامج التأمين الصحي.

وبلغ عدد المنتفعين من برامج الصندوق حتى نهاية عام 2009 الف شاب وشابة.

ويمكن التبرع للصندوق بالاتصال على رقم 5330500/06 أو بإرسال رسالة فارغة إلى 96989 . (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات