تطورات جديدة في محاكمة وليد خليفات والد الطفلة دانه
المدينة نيوز- خاص - حازم عواد المجالي - يوم امس الثلاثاء10-8-2010 انعقدت المحكمة الجزائية في سلطنة عمان –مسقط المتعلقة بإستشهاد الطفلة دانه وليد خليفات , والتي بدأت في تمام الساعة ال10.30 صباحا بتوقيت مسقط , و بشكل قوي ومفاجئ , حيث كان يجلس وليد المتهم بجريمة القتل في قفص الاتهام وهو يرتدي شماغه الاحمر , و بجواره المتهم البريطاني مدير عام منتجع بندر الروضة , وفور بدء الجلسة وبشكل قوي وجريء أصدر القاضي قراره بضم ملف منتجع بندر الروضة في القضية كمتهم ثالث بالحق المدني , وإدراج كافة المعلومات المتعلقة بالمنتجع إداريا وقانونيا وماليا , وكما كان واضحا للجميع فلقد تفاجأ محامي الشركة بهذا القرار , والذي بعد التشاور طلب من القاضي إدخال ملفات شركات التأمين المؤمن لديها من قبل منتجع بندر الروضة كطرف رابع في القضية , وبعد التداول مع القاضي ومحامي وليد خليفات , قبل القاضي بهذا الطلب , وأصر على محامي المنتجع ان تكون ملفات شركات التامين والمرافعات النهائية في جلسة يوم 17-8 -2010 , وحين حاول محامي الشركة فصل ملفات التأمين عن المرافعات ليكون لكل منهم جلسة مستقلة , غضب القاضي ورفض طلبه , وقال له بالحرف الواحد : بكفي مضيعة للوقت .
ومن جهة اخرى طلب ممثل السفارة من وليد خليفات بعد انتهاء الجلسة مباشرة الحضور معه الى السفارة للإجتماع بسعادة السفير مازن جمعة , الذي فور وصول وليد لمكتبه وبحضور القنصل الاردني أعلن رسميا ان قضية دانه خليفات و والدها هي قضية السفارة الاردنية بشكل رسمي ومعلن , و وضع كوادر السفارة باكملها في خدمة القضية وخدمة الاخ وليد خليفات , وأعلن السفير ان قضية دانه التي اصبحت في الاردن قضية كل اردني و أن طاقم السفارة الاردنية في مسقط هم أُردنيون وقضية دانه أصبحت قضيتهم الرسمية والشخصية حالهم كحال أي اردني.
هذا وما زالت الضغوطات الشعبية و الاهلية والاعلام الغير رسمي الاردني يثير موضوع محاكمة وليد خليفات في مسقط بتهمة قتل إبنته دانه , حيث ابدى الكل استغرابه واستهجانه وإستيائه من موقف الحكومة الاردنية ومن الطريقة التي تعاملت بها وزارة الخارجية خصوصا معالي ناصر جودة , طوال فترة تواجد وليد في الاردن , وصمتهم وعدم تعليقهم عليها و عدم مقابلتهم له للاستفسار منه , والذين على ما يبدوا قد اكتفوا حاليا بالموقف الذي أعلنه سعادة السفير مازن جمعة في مسقط كصاحب الاختصاص حاليا .
