مع اقتراب الشتاء.. الإنفلونزا يمكن أن تقتل هؤلاء

تم نشره الأربعاء 19 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 09:33 صباحاً
مع اقتراب الشتاء.. الإنفلونزا يمكن أن تقتل هؤلاء

المدينة نيوز:- حذر أطباء ألمان من أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن يشكل خطورة بالغة تصل إلى حد الوفاة على بعض الأشخاص، وذلك لأسباب مختلفة تتباين من شخص لآخر، خاصة مع تغيير الفصول واقتراب فصل الشتاء.

 

وقالوا إن الفئات المهددة بالخطر، المسنين بدءا من عمر 60 عاما بسبب تراجع المناعة في الكِبر، وأصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، بالإضافة إلى الحوامل، ولاسيما إذا كانت هناك عوامل خطورة أخرى مثل السكري.

وطالبوا بضرورة تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا قبل بدء موسم انتشار الفيروسات، مشيرا إلى أنه من الأفضل تلقي التطعيم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، علما بأن مفعول اللقاح يكتمل بعد مرور أسبوعين تقريبا، وبالنسبة للحوامل فإنه غالبا ما يتم تلقي التطعيم في الثلث الثاني من الحمل أو قبل ذلك في حال ارتفاع الخطورة.

ويصنف فيروسات الإنفلونزا إلى 3 أنواع، فيروس أ – A، فيروس ب – B، فيروس ج – C، والفيروسات أ، ب هما المسئولان عن الانتشار الوبائي لمرض الجهاز التنفسي الذي يحدث تقريبا كل شتاء، ويتصل اتصالا مباشرا بزيادة عدد المرضى في المستشفيات بل وتكون هناك نسبة من الوفيات.

أما فيروس ج يختلف عن الفيروسين السابقين اختلافا ملحوظا، حيث أن الإصابة الفيروسية هنا تسبب للجهاز التنفسي حالة مرضية غير حادة.

وفيروسات الإنفلونزا تتغير بمرور الوقت أي لا يكون هناك فيروس واحد بعينه أو أكثر من فيروس محدد ينشط أو يصاب به الإنسان وهى فيروسات متغيرة على الدوام. هذا التغير الثابت يمكن الفيروس من أن يغزو ويهاجم الجهاز المناعي، لذا فالشخص معرض طيلة حياته للإصابة بعدوى فيروس الأنفلونزا.

وعندما يصاب الإنسان بفيروس الإنفلونزا تتكون الأجسام المضادة ضد هذا الفيروس، وبما أن الفيروس دائم التغير فإن الأجسام المضادة القديمة لا تتعرف على الفيروس الجديد وتحدث العدوى مرة أخرى من جديد. لكن على الرغم من ذلك فإن الأجسام المضادة من الممكن أن تمد المريض بحماية جزئية في مرحلة العدوى الجديدة.

ويمكن تجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا وحدوث نسب للوفيات من جرائها بالتطعيم السنوي لها. وفاكسين الأنفلونزا يوصى به خصيصا لهؤلاء ممن لديهم احتمالية عالية للتعرض لمضاعفات المرض عند الإصابة بعدواها،ويصنف هؤلاء الأشخاص فى المجموعات التالية:

– كبار السن من 65 عاماً وما يزيد على هذه السن.

– كل شخص يعانى من أمراض القلب المزمنة.

– مرضى الرئة.

– مرضى الكلى.

المزيد عن أمراض الكلى المزمنة ..

– مرضى السكر.

– مرضى الجهاز المناعي.

– مرضى الأنيميا الحادة.

– الأطفال والمراهقون الذين يتناولون جرعات الأسبرين على المدى الطويل.

وأظهرت الدراسات أن الفاكسين يقلل من اللجوء إلى المستشفيات عند إصابة كبار السن بفيروس الأنفلونزا بنسبة 70% والوفيات بنسبة 85%.

وينصح الأطباء بعدة أطعمة للوقاية من الإنفلونزا ومنها البرتقال لأنه ملئ بالمواد الغذائية والفيتامينات والألياف. فهو يمنع الإصابة بنزلات البرد، ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويبنى العظام، ويعالج أزمات القلب، ويقلل من مخاطر الإصابة بمرض سرطان القولون، كما أن مادة “فيوتوكيميكل-Phytochemical” التي يحتوى عليها البرتقال تحارب مرض سرطان الثدي. كما أن البرتقال غنى بفيتامين جـ فتحتوى كل برتقالة متوسطة الحجم على حوالي 70 ملجم من هذا الفيتامين.

واتضح من خلال عدة دراسات أن ثمار الجوافة تحتوى على قدر أعظم من هذا الفيتامين عن ذلك المتوافر فى فاكهة البرتقال وخاصة فى القشرة الخارجية لها، ومن أهم ما تتميز به الجوافة تلك الفاكهة الساحرة رائحتها، التي قد ينفر منها البعض